Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsصفقة ضخمة بين بريطانيا وإيران لبناء أكبر مشروع طاقة بالعالم Ghadi Newsالارجنتين تستعد للاعلان عن إطلاق مشروع محمية بحرية Ghadi News"البيئة العُمانية"... ناقشت تحديث نظام تداول واستخدام المواد الكيميائية Ghadi Newsتزويج ابنة الـ12 عاما يثير جدلا في المغرب! Ghadi Newsدبي تحفز على استخدام السيارات الهجينة والكهربائية Ghadi Newsطفلة بيضاء "جدا" لوالدين أفريقيين تثير الحيرة Ghadi Newsهاتف ذكي من "هواوي" بأربع كاميرات Ghadi Newsإبرة ذكية تُسهل العمليات الجراحية Ghadi News"نهر شبيلي" يهدد بإغراق مدينة جوهر الصومالية Ghadi Newsبولندا تمنع تربية الحيوانات المهددة بالانقراض! Ghadi Newsمركز صيني أوروبي لمعالجة غاز الميثان ومواجهة الاحتباس الحراري Ghadi News"رينو" و"نيسان" تتعاونان مع الصين لإنتاج سيارة كهربائية Ghadi Newsوفاة المصرية إيمان عبدالعاطي... أسمن امرأة في العالم Ghadi Newsندوة عن المكافحة المتكاملة لآفات الزيتون في بشعله Ghadi Newsدواء للربو قد يحد من انتشار سرطان البروستات إلى العظام Ghadi Newsتحذير من انتشار طفيلي ملاريا مقاوم للعقاقير في جنوب شرق آسيا Ghadi Newsالقبض على زوج الدمية "باربي" في مطار دبي! Ghadi Newsما سر الوجوه لغامضة لنساء تخرج من قلب المياه في آيسلندا؟ Ghadi Newsالذكاء الاصطناعي يصادر خصوصياتنا... ويهدد حساباتنا الإلكترونية! Ghadi Newsتغير المناخ قد يزيد من حرارة الصيف في الأردن مستقبلا

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
أملٌ في انحناء البحر!
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Thursday, April 21, 2016

fiogf49gjkf0d

 

''غدي نيوز''

كم هي متأججة نيران ثورتي عند وصف "الرجال" بكلمة. لعلني أتمنى أن أختبر الرجولة يوماً. لعلني أتوسل لإخباركم إنكم تدنسون بكل خطواتكم المتأرجحة أرقى و أسمى نفوس كانت رمزاً للشهامة . كم أتمنى لو لم تروضوا أفكاركم على الخيانة و تلبية ملذاتكم القبيحة . كم أتمنى أن أثقف تلك العقول الضعيفة التي نبذت مفاهيم الإحترام و إتخذت من الخداع و الغرور مبادئ تحتمون بها كي يتم تصنيفكم ب"الرجال" . ثرتم على قمع حرياتها ،أرهقتم حبها ، تمردتم على مسواتكم بها و ليس العكس و أخيراً غدوتكم كالأصنام ذو قيمة مادية و شكلية ،لا قيمة لها لأنها بلا ضمائر و أحاسيس و لم تتذوق يوماً حرقة نبيذ الحب الأحمر لأنكم بنفوس ضعيفة تخاف أن تشعر برونك العشق و تخشى أن تقدس المرأة لأنها هي التي صنعت منكم أناساً ناجحين و بدل من تقبيل أجفانها ليلاً و تنميق أيامها عند كل تغريدة صباح ، نثرتم الدم و الحقد و الغيرة أمامها و ما عدتم تتحسرون على شيء ، فبؤساً لعشقها و تباً لكل تلك الجهود التي بذلتها  في تربية تلك البراءة الصادقة بأولادها . ليتني أقودكم يوماً أمام  "البحر" . نعم "البحر" مذكر و لكنه لا يشبهكم هو غامض شكلياً و لكن أعماقه تفيض أملاً و عنفواناً  . قعره مزدحمٌ بأسرار تخطف أنفاسه و توزّع على ضفافه نغمات عزفها و قيثارته دون أوتار ، فسنفونياته مجدولة بدموعها المرجانية و روحها النازفة الماسيّة . و أن رأيتم هذا الجبار الأزرق يقذفكم بأمواجه فهو ليس ب"مخادعٍ" بل إن مياهه تصفعكم لعلّكم تسترجعون قيمكم الملوكية. لعلكم تتعلمون منه كيف يحضنها و هي تائهة و يخاصرها و هي حرّة و يقبّلها و هي تتمايل في بساتين النجاحات الباهرة الوردية. لعلّكم تتنشقون يوماً سحر عطرها الذي إنصبغ نسيم الشاطئ به . تعلموا منه الصفاء ، الرقة و قراءة ما تبقى من هيامها . فالبحر يجسد أملي الصباحي. أملٌ يغفوا و يحلم أن يستيقظ على إنحناء البحر أمام الرجولة.

 

Nadine.A.Hamdane 🌸