بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بالفيديو... نوع نادر من الزواحف يتنفس من أعضائه التناسلية

لجنة كفرحزير البيئية:لنبش النفايات الصناعية السامة وترحيلها والتزام تسعيرة طن الاسمنت

جامعة البلمند باشرت تحليل عينات مياه البحر والرواسب حول موقع الانفجار

فيروس كورونا موجود في الخفافيش منذ 72 عاما

العلماء يكتشفون نوعا جديدا من الخفافيش

اخر الاخبار

طائر يقوم بعمل بطولي على طريق عام... فيديو

ماذا طلبت غرينبيس من بلدية بيروت بشأن عملية التخلص من مخلفات الردم في مار مخايل؟

رئيس لجنة البيئة في بلدية طرابلس: ما اثير عن قنبلة نووية داخل المكب القديم غير دقيق

جامعة البلمند باشرت تحليل عينات مياه البحر والرواسب حول موقع الانفجار

لجنة كفرحزير البيئية:لنبش النفايات الصناعية السامة وترحيلها والتزام تسعيرة طن الاسمنت

الإمارات خضراء وصديقة للبيئة

Ghadi news

Monday, March 31, 2014

"غدي نيوز"

انطلق مهرجان الإمارات الأخضر، الاحتفال الأول في المنطقة، من أجل التأكيد على دور الإمارات الريادي في الوصول إلى بيئة سليمة خالية من كل أشكال التلوث والتدهور المناخي. ما يعكس مهمتها الحضارية في التنمية المستدامة بالتزامن مع رؤية الإمارات 2021 التي جاء في ملخصها "في ظل اتحاد قوي وآمن، يخطو الإماراتيون بثقة وطموح، متسلحين بالمعرفة والإبداع لبناء اقتصاد تنافسي منيع في مجتمع متلاحم متمسك بهويته، ينعم بأفضل مستويات العيش في بيئة معطاءة مستدامة".
يُشرك المهرجان الهيئات والمؤسسات الحكومية الإماراتية في برنامجه المدروس ليشمل كافة الخيارات والإمكانيات المتاحة في الدولة.
ومن بين الهيئات المشاركة، يبرز اسم "مصدر" كشريك استراتيجي، باعتبارها المنصة العالمية للعمل المشترك الرامي إلى إيجاد الحلول المناسبة لعدد من أهم القضايا الهامة والمعاصرة التي تؤثر في حياة الإنسان بصورة عامة، والمتمثلة في أمن الطاقة، والتغيّر المناخي، للوصول إلى حياة خضراء دون تلوث، وبذلك تعزز أبوظبي في مجال الحفاظ على البيئة.
المهرجان الذي بدأ في 16 آذار (مارس) الجاري، سيستمر حتى 16 نيسان (ابريل) المقبل، يشمل كل المناطق والشوارع الإماراتية، معمماً الثقافة البيئية لدى الجميع ومن كل الجنسيات والشرائح العمرية المختلفة. حيث يقدم عروضاً يومية تحت اسم "الإقامة الخضراء، التسوق الأخضر، الجولات السياحية الخضراء، الفنون الصديقة للبيئة، قوائم الطعام الخضراء".
عروض الأزياء، هي الأقوى حضوراً على أجندة الفعاليات الخاصة بالحدث، فسوف تستقبل ابوظبي في نيسان (ابريل) القادم، عروضاً لأزياء صديقة للبيئة للرجال والنساء والأطفال، صممت ونفذت باستخدام مواد بيئية سليمة طبيعية وخام مثل القطن أو معاد تدويرها، ووفقاً للمعايير الدولية في عدم استخدام المواد الكيميائية. وذلك بإشراف كبار مصممي الأزياء في العالم.
إلى جانب نشر الوعي بأهمية المحافظة على الوسط البيئي المحيط، سليماً يؤمّن للجميع أسباب وسبل الحياة السليمة. يهدف المهرجان إلى تفعيل المرح والتسلية من خلال فعاليات ونشاطات يأتي التسوق في مقدمتها.
إذ تقدّم أشهر المراكز التجارية في الإمارات لزوارها، منتجات صديقة للبيئة تفيد في بناء مجتمع مستدام، مثل التركيز على تجنب الأكياس البلاستيكية واستبدالها بأخرى ورقية معالجة بيئياً وصحياً. إلى جانب فتح المجال أمام الراغبين بالتواصل المباشر مع البيئة الخضراء، لممارسة التشجير وتعلم كيفية رعاية النباتات والأشجار.
تعتبر الإمارات اليوم، المكان المثالي للترويج لصناعة أزياء مستقبلية تحمي البيئة من الملوثات الكيميائية الخطيرة على صحة الإنسان والغلاف الحيوي كله.
فسوف يشارك في عروض الأزياء باقة متنوعة من مصممي الأزياء العالميين والمعروفين بلمساتهم الشرقية والغربية، التقليدية التراثية والحديثة المعاصرة.
ووفقاً للصحف المحلية الإماراتية سيشارك في "أبوظبي مول" ضمن فعالية عروض الأزياء المستدامة، معهد "غوتة" في منطقة الخليج من خلال عرض أزياء سبق وان تم عرضها في "مهرجان برلين دبي للتصميم" العام الماضي، تحت عنوان "مراعاة البيئة: محور الاهتمام التصميم البيئي". بمشاركة مصممات من الإمارات سيعملن على فكرة "التصميم الأخضر".
بالحديث عن الفعاليات، ينال متجر "مبادرة التغيير" المتخصص بالمنتجات المستدامة في دبي، والحائز على شهادة الريادة في التصميم البيئي والطاقة، حصة كبيرة من جدول نشاطات مهرجان الإمارات الأخضر، حيث دخل المتجر لائحة المباني المستدامة في العالم، ليسجل اسم الإمارات بين الدول المتطورة الساعية إلى حياة متوازنة، محققةً إنجازات متميزة في هذا الخصوص.
ويأتي مطعم مبادرة التذوق، ليعزز مفهوم الاستدامة في طريقة الطعام، كونه يقدم لزبائنه منتجات عضوية وصحية وعصرية في الوقت ذاته.
كل المحميات الطبيعية الموجودة في الإمارات، ستكون ملاذاً لزوار المهرجان من أجل الاطلاع على جهود الإمارات في المحافظة على أسس التوازن البيئي القائم على دورة دقيقة للأحياء.
فمن خلال تنظيم الرحلات البرية والبحرية والصحراوية، سيتعرف الجميع على الأنواع الحيوية الموجودة والمنطقة، والظروف المهيأة لعيش كل منها.
فمن المعروف أن الإمارات الأرض المثالية لوجود الصقور، الخيول، الإبل وغيرها الكثير من حيوانات البر والبحر. فضلاً عن أنواع كثيرة ومتنوعة من النباتات.

عن "المستقبل"
 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن