هذا ما عثر عليه فريق ترميم كنيسة المهد

Ghadi news

Friday, February 26, 2016

.هذا ما عثر عليه فريق ترميم كنيسة المهد
شهران من العمل المتواصل ومفاجآت أخفتها مئات السنين

fiogf49gjkf0d

''غدي نيوز''

عمل حب” يقف في تناقض صارخ مع تدمير الدولة الإسلامية للكنائس في العراق و سوريا. فبينما يدمر المتطرفون الإسلاميون الكنائس و الكنوز الأثرية في العراق و سوريا كشف فلسطينيون مسلمون النقاب عن المرحلة الأولى من ترميم كنيسة المهد في بيت لحم. فحسب ABC نيوز، فإن الخبراء الفلسطينيين قد أمضوا “سنتين من العمل المضني” لترميم الكنيسة، حيث ولد يسوع المسيح:

و هذا المشروع ممول جزئياً من قبل الفلسطينيين و أجراه فريق من الخبراء الفلسطينيين و الدوليين، و هو أكبر ترميم لهذه الكنيسة الرمز منذ 600 سنة، وقد أظهرت إزالة قرون من الغبار فسيفساء من عهد الصليبيين، بدأت تتألق تحت أشعة الشمس التي تدخل من النوافذ الجديدة. في وقت تم الانتهاء من الإصلاحات الهيكلية للسطح الهش و النوافذ، كما أعيدت البريق للكنوز الفنية.

و أشارت ABC إلى أن الفلسطينيين، المسلمون بأغلبية ساحقة لكن بينهم العديد من المسيحيين، ينظرون إلى الكنيسة كثروة وطنية و أحد المواقع السياحية الأكثر زيارة. و قد شارك الرئيس محمود عباس بشكل فعال في عمل الحب هذا.

كنيسة المهد التي تقع في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية بنتها القديسة هيلانة في القرن الرابع على الكهف حيث يقال أن مريم العذراء أنجبت يسوع.

و على الرغم من أهميتها الروحية إلّا أن الكنيسة قد أهملت لعدة قرون، و تندرج ضمن لائحة اليونسكو للأماكن المهددة بالزوال. منذ عامين و الأمطار تتسرب عبر السطح المتضرر بشدة، مما هدد الأعمال الفنية التي لا تقدر بثمن في الداخل.

وفي عام 2013 أخذت السلطة الفلسطينية زمام المبادرة لتمويل عملية الترميم. و أتى الباقي من القطاع الفلسطيني، و كنائس الروم الكاثوليك و الروم الأرثوذكس و الكنائس الأرمنية و بلدان أخرى، فأنفقت حوالي 8 مليون دولار أنفقت حتى الآن.

يعمل على الترميم فريق مشترك من المهندسين و خبراء الترميم و العمال – الفلسطينيين و الإيطاليين من شركة “باسينتي” المتخصصة بترميم المواقع التاريخية و التي عملت على العشرات من الفيلات و القصور و الكنائس و الأديرة في إيطاليا و روسيا و غيرها.

و دعا ميمو نوكاتولو الذي يرأس الفريق الإيطالي العامل على ترميم الفسيفساء، الأعمال الفنية ذات اللون الباستيل و الأخضر و الذهبي “نموذجاً فريداً” قام به صانع فسيفساء ماهر في نهاية الفترة الصليبية. لكن بعد قرون من الإهمال أصبحت الفسيفساء بحالة سيئة حتى اختفت عن الأنظار تقريباً.

و قال زياد البندك رئيس لجنة الإشراف على الترميم في حديثه إلى وكالة معان الإخبارية أن الأيقونة مصنوعة من النحاس و الفضة و الأصداف و الحجارة، و عثر عليها تحت الجص قبل نحو شهرين قرب إحدى النوافذ في الكنيسة.

الأراضي المقدسة / أليتيا (aleteia.org/ar) –

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن