بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بالفيديو: ثعبان جائع ينقض على مطعمه!

دراسة مثيرة.. أكل الحشرات "يحميك" من أحد أخطر أمراض العصر!

بالفيديو: "شيطان البحر" يطلب المساعدة من غواص...!

بالصورة: رصد قنديل عملاق بحجم الإنسان قرب سواحل إنجلترا

وزير البيئة التقى وفد جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية المتن

اخر الاخبار

حريق كبير في خراج بلدة بزال التهم 4 كلم2 من احراج الصنوبر والسنديان والجيش والدفاع المدني والاهالي يعملون على اخماده

تأهيل مرفأ الصيادين وبناء منشآت وسوق للسمك في الجية قيومجيان: المجتمعات المحلية تنظر لحاجاتها والشؤون تساعدها بتمويل من الدول المانحة

ريتشارد في تكريم بلديات شاركت ببرنامج بلدي كاب: سنقوم ببرنامج دعم لكل لبنان بقيمة 80 مليون دولار

لقاء تشاوري في وزارة البيئة عرض لخطة طوارىء لحل أزمة نفايات الاقضية الشمالية الاربعة

دراسة مثيرة.. أكل الحشرات "يحميك" من أحد أخطر أمراض العصر!

غدي نيوز: نضع قتل غرير في البقاع برسم النيابة العامة البيئة

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Monday, June 26, 2017

غدي نيوز: نضع قتل غرير في البقاع برسم النيابة العامة البيئة

خاص "غدي نيوز"

 

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم صورا لحيوان غرير تم قتله في بلدة بوداي البقاعية، وجرى تصوير على أنه من الحيوانات المفترسة، حتى أن بعض المواقع تناولت الخبر كمادة إعلامية افتقرت إلى أية مقاربة علمية، وكأنها تقصدت نشره لجذب الانتباه، ورفع نسبة المشاهدة، واعتباره مادة للتسلية، دون أية معايير مهنية وإنسانية، حتى أن ما ساقته من معلومات يشرع قتل هذا الحيوان المعرض للانقراض نتيجة تدمير موائله وصيده.

إن الارتجال في تغطية أخبار متعلقة بالحياة البرية من شأنه تدمير النظم البيئية، وتعميم ثقافة الجهل حيال الكائنات البرية التي تمثل حلقات مهمة في التوازن البيئي، وما حصل هو جريمة يحاسب عليها القانون، خصوصا وأن من بين الحيوانات البرية لا يسمح إلا بصيد الخنازير البرية والأرانب البرية بأعداد محددة، ولذلك نضع كموقع ghadinews.net و"جمعية غدي" هذه الجريمة برسم الجهات المعنية والنيابة العامة البيئية في محافظة البقاع.

 

يقتات على الجرذان والزواحف

 

لقد أصبح وجود الغرير في لبنان نادراً، حتى أن مراكز الأبحاث العلمية وضعت "الغريْر" على قائمة الحيوانات البرية المهددة بالانقراض في لبنان، لأسباب وعوامل عدة، أبرزها، إقدام المواطنين على اصطياده وكثرة استعمال المبيدات والأدوية الزراعية وعوامل عدة ناجمة عن التصحر وانحسار رقعة المساحات الخضراء مع التوسع العمراني.

و"الغرير" حيوان ثديي قصير القوائم، يكثر اصطياده طمعاً بجلده ذي اللون الرمادي مع بقع بيضاء وسوداء غالباً ما تغطي عنقه ورأسه فتزيدانه جمالاً، كما أن كثيرين يصطادونه ظناً منهم أنه من الحيوانات التي تقتات على النبات وأن لحمه يؤكل، فيما الحقيقة أن "الغرير" حيوان لاحم باستثناء أنه يغتذي على حبوب الذرة دون غيرها من الحبوب والنباتات، ولذلك فإن تناول لحمه قد يكون مسبباً لأمراض، خصوصاً إذا علمنا أنه يقتات على الجرذان والزواحف.

كما أن "الغرير" يضرب به المثل تشبهاً بموفوري الصحة، كأن يقال لشخص مكتنز وعلى شيء من السمنة بأنه "مثل الغرير"، فيما يتم اصطياده أيضاً على نطاق واسع في العالم للحصول على وبره الذي يستخدم في مجال صناعة "فرشاة الحلاقة" وبعض أدوات التجميل، وثمة إجراءات اتخذتها دول عدة لجهة منع سرقة وتعذيب "الغرير" التي تتم عن طريق استخدام كلاب تحاصره وتقتله، ومن بينها بريطانيا التي حظرت اصطياده منذ عام 1981.

فما هي حقيقة هذا الحيوان الذي بات شبه منقرض ووجوده محصور في مناطق جردية نائية من لبنان، خصوصاً وأن قلة من المواطنين تعرف هذا الحيوان عن كثب أو شاهدته من قبل؟

 

أبي سعيد: الغرير صديق المزارع

 

رئيس "مركز التعرف على الحياة البرية والمحافظة عليها" الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية – قسم العلوم البروفسور منير أبي سعيد الذي كان قد عمل من ضمن مشروع وبرنامج علمي وتثقيفي حول "الغرير" من أجل الحد من عمليات اصطياده من جهة، والعمل على تكاثره في المركز وإعادته إلى بيئته الطبيعية من جهة ثانية، أكد لـ ghadinews.net أن "الغرير واحد من حيوانات برية كثيرة نعمل على محاولة منع انقراضها من أجل الحفاظ على التوازن الطبيعي والبيئي في لبنان"، ورأى أن "خسارة أي نوع من الحيوانات البرية تترتب عليه نتائج سلبية على الإنسان".

وقال أبي سعيد: "لقد قطعنا شوطاً بعيداً في مجال منع انقراض الضبع اللبناني المخطط، وأجرينا دراسات ميدانية وعلمية موثقة سنعرضها في حينه على الجمهور، ليتعرف إلى حقيقة هذا الحيوان الذي يخاف الإنسان ولا يمكن إيذاءه حتى وإن كان في حالة جوع شديد"، ورأى أن "الأمر ذاته يطاول الكثير من الحيوانات البرية ومنها الغرير"، ولفت إلى أن "الاسم العلمي لهذا الحيوان هو Badger والموجود منه في لبنان هو من نوع الغرير الأوروبي _ الآسيوي".

وأضاف أبو سعيد: "إن "الغرير" يأكل النفايات ولا يلحق ضرراً بالمزروعات، باستثناء حقول الذرة، وإذا ما علمنا مدى الفوائد التي يحصل عليها المزارع من هذا الحيوان، فإن الأمر يستدعي إقامة سياج لحماية حقول الذرة، وهي كفيلة بحل هذه المشكلة، فيما بعض المزارعين يشتكون من أن "الغرير" يدخل الأراضي الزراعية ويقوم بحفر التراب، وهم يظنون أنه يخرب الأراضي الزراعية، فيما الحقيقة هي أن "الغرير" يبحث وسط الخضار المزروعة عن "المالوش" وهو عبارة عن حشرة تضر بالمزروعات وتقضي أيضاً على الأشجار إذا تمكن من قضم أغصانها وجذورها، وهو إلى ذلك يأكل الأفاعي والسحليات".

وأشار إلى أن "المخاطر التي تتهدد الغرير وقد تؤدي إلى انقراضه هي بالدرجة الأولى الصيد، الدهس بالسيارات ومن ثم استخدام المبيدات التي تتسبب بموته مباشرة أو تؤثر على إمكانية الإنجاب لديه"، وأكد أن "الغرير بات وجوده نادراً وهو مهدد بالانقراض ومن هنا دعوتنا للحفاظ على هذا الحيوان".

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن