بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

غانم في اليوم العالمي للبيئة: لتكريس الشفافية في كل ما يتصل بحياتنا ومصيرنا ومصير أبنائنا

حزب الخضر في اليوم العالمي للبيئة: للتحول الى الإقتصاد الأخضر وجعل نتائج دراسة الأثر البيئي إلزامية

قطار في يوم البيئة العالمي: نحن بأمس الحاجة للحفاظ على طبيعة وطن الأرز

الأمم المتحدة: الطبيعة أرسلت لنا رسالة واضحة

مرتضى: لائحة المستلزمات الزراعية التي أعلن عنها مصرف لبنان غير كافية للقطاع الزراعي

اخر الاخبار

مرتضى: لائحة المستلزمات الزراعية التي أعلن عنها مصرف لبنان غير كافية للقطاع الزراعي

حزب الخضر في اليوم العالمي للبيئة: للتحول الى الإقتصاد الأخضر وجعل نتائج دراسة الأثر البيئي إلزامية

وزارة البيئة الاردنية : تشارك العالم الاحتفال بيوم البيئة العالمي...

الأمم المتحدة: الطبيعة أرسلت لنا رسالة واضحة

غانم في اليوم العالمي للبيئة: لتكريس الشفافية في كل ما يتصل بحياتنا ومصيرنا ومصير أبنائنا

زعانفها تشبه الأجنحة... "سمكة الدجاجة" تواجه الصيد الجائر

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Wednesday, July 12, 2017

النقور: نادرة في بحرنا ومن الأفضل إعادتها إلى البحر

خاص "غدي نيوز" - سوزان أبو سعيد ضو

      

       وسط ما نشهد من تعديات تطاول الثروة السمكية في لبنان، عبر استخدام وسائل صيد لا تراعي الاستدامة، وعدم احترام القوانين المرعية الإجراء، تطالعنا مبادرات تؤكد أن ثمة وعيا لدى الكثير من الصيادين لجهة اعتمادهم أساليب الصيد المستدام، وما استوقفنا في موقعنا ghadinews.net، مبادرات ونماذج، لعل أبرزها إعادة الأسماك الصغيرة إلى البحر، فضلا عن إعادة أنواع نادرة أو تراجعت أعدادها، حرصا منهم على حمايتها ومنع اندثارها.

 

الصيد المسؤول والمستدام

 

على صفحة "الصيد البحري في لبنان" على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، لفت انتباهنا فيديو للصياد الهاوي حليم حبيب النقور، وهو يعيد سمكة تعرف باسم "الدجاجة" إلى البحر، على الرغم من أن حجمها مقبول.

       لمشاهدة الفيديو إليكم هذا الرابط:

      

       https://www.facebook.com/fishinginlebanon/videos/1977302979171967/

 

وقال النقور لـ ghadinews.net عند سؤاله عن السبب: "هذه السمكة نادرة في بحرنا ووجدت من الأفضل إعادتها إلى البحر، حيث يمكن لها التكاثر بشكل أكبر"، وأضاف: "تعاني هذه السمكة مثل أسماك كثيرة في البحر من الصيد الجائر، لذا تناقصت أعدادها بشكل كبير، ونحاول عبر صفحتنا (الصيد البحري) التوعية لإعادة الأسماك الصغيرة والنادرة لتتكاثر".

ويصف النقور هذه السمكة بأن "ليس لها قيمة تجارية في المسامك، لأن شكلها عادي للغاية، على الرغم من أن طعمها لذيذ خصوصا في (أكلة الصيادية)، وعادة لا يبيعها الصياد، لأن سعرها قليل، ويحتفظ فيها لاستهلاكه الخاص"، وقال "عند صيدها تصدر صوتا يشبه صوت الدجاجة، ولها عيون كبيرة وزعانف تشبه الأجنحة، لذا يطلق عليها الصيادون اسم الدجاجة".

 

الدجاجة الطائرة  The flying gurnard

 

وتتواجد هذه السمكة بكميات قليلة بسبب الصيد الجائر، وقد يكون صيدها عرضيا، واسمها بالعربية طيارة، وبالإنجليزية The flying gurnard، وتعني الدجاج الطائر وتسمى Bat أو وطواط أيضا، كما أن اسمها الشائع لدى الصيادين في لبنان دجاجة أو ديك واسمها العلمي Dactylopterus volitans، وتنتمي إلى عائلة "إصبعيات الزعانف" أو Dactylopteridae، وطولها بين 20 و25 سنتمترا وقد تصل إلى 60 سنتمترا، وقد يصل وزنها إلى كيلوغرام ونصف الكيلوغرام، وتعيش قرب قيعان البحار الرخوة، وتتغذى على القشريات القاعية كالسرطانات والمحار والأسماك، وتنتشر في المياه الدافئة والمعتدلة في شرقي وغربي المحيط الأطلسي، وتتواجد في البحر المتوسط بشكل شائع في بعض الأماكن، وإن كان وجودها أصبح قليلا في أماكن أخرى، وعند الخوف تفرد أجنحتها المؤطرة بلون أزرق، لتخيف المفترس، ولكنها لا تساعدها على الطيران كما في الأسماك الطائرة Flying fish، مثل النوع Parexocoetus brachypterus، وهي مدرجة على "لائحة الإتحاد الدولي لصون الطبيعة" الـ IUCN بأنها من الكائنات الأقل إثارة للقلق لجهة أعدادها.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن