بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

جريصاتي وزع الجوائز على الفائزين بمسابقة نفاياتنا ثروة مهدرة

تعميم لوزير الزراعة تجنبا للحرائق: للتقيد بقانون الغابات

"القائمة الحمراء"... مواجهة الانقراض وحماية الكوكب الأزرق

حملة أنقذوا مرج بسري دعت إلى وقفة اعتراضية غدا وشكرت المتضامنين مع نصور

اهالي الكورة والشمال قطعوا طريق شكا الارز احتجاجا على مصانع الاسمنت وامهلوا الحكومة حتى 21 حزيران لأقفالها

اخر الاخبار

"حرقتوا نفسنا".. صرخة احتجاج لبنانية

اهالي الكورة والشمال قطعوا طريق شكا الارز احتجاجا على مصانع الاسمنت وامهلوا الحكومة حتى 21 حزيران لأقفالها

حملة أنقذوا مرج بسري دعت إلى وقفة اعتراضية غدا وشكرت المتضامنين مع نصور

"القائمة الحمراء"... مواجهة الانقراض وحماية الكوكب الأزرق

تعميم لوزير الزراعة تجنبا للحرائق: للتقيد بقانون الغابات

"الأزرق الكبير": سلحفاة بحرية مبتورة الذراع تتحدى الإعاقة

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Wednesday, July 19, 2017

إدريس لـ غدي نيوز: التواصل معنا لإنقاذ أي كائن بحري

"غدي نيوز" – سوزان أبو سعيد ضو

      

يزخر بحر لبنان بتنوع بيولوجي وبالعديد من النظم الإيكولوجية، ومع كثرة عدد رواد البحر من صيادين وغواصين أصبح بالإمكان توثيق العديد من الكائنات البحرية، وفي هذا المجال، تمكنت جمعية "حملة الأزرق الكبير" Operation Big Blue الناشطة في مجال المحافظة على البيئة البحرية وعلاج الكائنات المصابة، من تصوير فيلم فيديو لمجموعة من 40 سلحفاة، لترصد في فيديو ثانٍ سلحفاة مبتورة الذراع، تسبح قرب الشاطئ بسلام على الرغم من إعاقتها الظاهرة.

       وقالت رئيسة الجمعية المهندسة عفت إدريس شاتيلا لـ ghadinews.net: "يهمنا الحديث عن هذه السلحفاة بهدف توعية الناس عما يحصل في بحرنا، وكما تعلمون فإن لدينا العديد من المجموعات الناشطة من متطوعين وأعضاء في جمعيتنا، يتواصلون معنا بشكل مستمر للتبليغ عن كل ما يرصدونه في البحر، وهناك الشابان المتطوعان معنا (16 سنة) طارق دبيبو وبشير الشيخ موسى، ويغطسان في منطقة المنارة والرملة البيضاء، ويساعداننا دوما، وهدفهما مستقبلا دراسة البيئة البحرية، وأن يصبحا روادا في حماية البيئة البحرية، لذا فنحن نشجعهما ونتابعهما وندعمهما، بالمقابل فهما يغطسان بصورة مستمرة قرب هذه المنطقة، ومناطق عديدة من الشاطئ اللبناني، وثمة سلاحف هناك، ونحاول متابعتها لأهداف بحثية في جمعيتنا، وسنحاول الإضاءة عليها حال جهوزها، وقد رصدا هذه السلحفاة وهي ذكر بيد واحدة، وتواصلا معنا على الفور، وحاولنا أن نجدها مرة أخرى وللأسف لم نستطع حتى الآن أن نتابعها لنعرف بالضبط ما حصل معها، خصوصا وأن وضع البحر لا يساعدنا دوما للغطس، ولكن سنتابع هذه السلحفاة، ولا سيما إن كانت ضمن مجموعة من السلاحف نتابعها منذ فترة".

 

السلحفاة "باشا"... تحببا

 

وقالت إدريس: "تبقى السلاحف في مياهنا في هذه الفترة، ولكنها تغادر في فترة الشتاء وارتفاع الأمواج، وهذه المخلوقات من Cold Blooded Animals، وتهاجر إلى منطقة أكثر دفئا، وتابع الشابان السلحفاة المصابة وأطلقنا عليها اسم "باشا" تحببا، وظن الشابان أنها إصابة بعضة من سمك القرش، ولكن من الواضح في الصورة التي أرسلاها إلينا أن هذه الفرضية قد لا تكون دقيقة، وثمة إحتمالات عدة ولكن عند مشاهدة الإصابة عن قرب يمكننا أن نلغي عددا منها، وحالما نعرف أي جديد سنخبركم، ولكن من الواضح أنها ليست إصابة بعضة قرش، وإلا فإن ثمة علامات أخرى ستكون ظاهرة عليها، كما أن الإصابة ليست بجديدة لأن جراحها قد شفيت، ومضى عليها زمن على هذا الحال".

وأردفت: "هي ليست سلحفاة صغيرة، وطبعا فإن هذا الأمر مزعج للغاية بالنسبة إليها، خصوصا لجهة أنها ذكر وبحاجة للذراعين وأظافر اليدين للإمساك والتزاوج مع الأنثى، كما أن هذه الإعاقة ستؤثر على سباحتها على الرغم من أنها طبيعية، وستكون أصعب كونها ذكرا وبيد واحدة، وسيضطر للخروج أكثر خارج المياه للتنفس، وهذا يتطلب منها طاقة أكبر، ومن الظاهر أنه ليس ثمة أي خلل آخر في جسمها".

 

احتمالات عدة

 

وأضافت: "نرجح، ولا يمكننا الجزم، فهذا بحر واسع ولا نعلم ما تعرضت له بالضبط، ولكن نتوقع أن تكون شبكة أو غيرها من النفايات قد علقت بذراعها وهي أصغر، وكبرت مع هذه العقدة على ذراعها حتى بترتها، وللأسف فقد شاهدنا هذه الحالة من قبل والسلحفاة التي وجدناها منذ ثلاث سنوات كانت أصغر لأن الذراعين كانتا على وشك السقوط، وقد وصل العفن داخل جسمها، على الرغم من محاولات علاجها مع البيطري المختص، إلا أنها نفقت لأنها كانت تتحرك والشبكة معلقة بها داخل المياه، فمن الممكن أن تكون هذه السلحفاة قد عاشت لفترة مع شبكة أو نوع من النفايات معلق بها، حتى كبرت وقطع الدم عن ذراعها ما أدى إلى اهترائها وبترها".

أما عن الإحتمالات الأخرى فقالت "يمكن أن تكون أنواع من السمك هاجمتها، ولكن يجب أن تكون أكبر من السلحفاة لتنهشها، ويجب أن يكون عليها آثار أخرى على القوقعة الخاصة بها أو ربما مروحة قارب، لكن طريقة البتر ترجح الإحتمال بأنها علقت بشبكة او نوع من النفايات البلاستيكية".

وعن الخطوات التالية قالت إدريس: "سنتابع الغطس حتى نجدها ونحاول إخراجها لبعض الوقت لا يتجاوز الدقائق لفحصها ونعاين الوضع والجرح، حتى لا نضعها تحت ضغط، ولتقدير الوقت الذي أصيبت به، والهدف من معرفة السبب التوعية، خصوصا إن كان السبب النفايات، وفي هذه المرحلة لن يكون تدخلنا سوى على هذا النطاق لا أكثر، ونتركها لما قدره الله لها ولكافة الكائنات".

ولفتت إدريس إلى أن "هذه الإعاقة تؤثر على الأنثى أكثر من الذكر، كونها تحتاج ذراعيها للصعود إلى الشاطئ والزحف، فضلا عن حفر الشاطئ بهدف وضع البيض"، وأكدت أنه "لا يمكننا تحديد أعمار هذه السلاحف".

 

نظافة الشاطىء

 

وقالت إدريس: "لدى حملة الأزرق الكبير مركزا مختصا بعلاج السلاحف وإسعافها، منذ أن بدأنا العمل على شاطئ الرملة البيضاء، وكلما أبلغنا أحدهم عن كائنات بحرية جريحة، أو نافقة وخصوصا السلاحف، نبادر لإحضارها وتوثيق الحالة وعلاج الإصابات، ونحن جزء من  عدد من المراكز البحرية المتخصصة في حوض البحر الأبيض المتوسط للإسعاف الأولي First Aid للسلاحف، وهي جمعية "ميداست" MEDASSET وهو اختصار لـ"الاتحاد المتوسطي لإنقاذ السلاحف البحرية"the Mediterranean Association to Save the Sea Turtles، ونتمنى من الجميع التواصل معنا لإنقاذ أي كائن بحري، كما حصل منذ مدة عندما أبلغنا عن أربع أسماك من نوع Sting Rays وتعرف بـ "بقرة البحر"، وقد تابعنا الموضوع وتواصلنا مع رئيس جمعية تعاونية ميناء جل البحر حمزة سْلَيْت وساعدنا مشكورا بإنقاذها، وكلما يأتنا أي إخبار نتابعه، ولكن ما يحزننا عندما نعلم بالأمور بعد فوات الأوان"، وأشارت إلى أنه "من المهم أن نؤكد على الناس ألا يخرجوا السلحفاة إلى خارج المياه، لتريها لأولادها وتتصور معها ويصعدوا إلى ظهرها، وهذا يؤثر عليها ويشكل ضغطا كبيرا عليها وما يخلفه إخراجها من البحر على الصخور من جراح وغيرها، ولا ننسى أن نطلب من الناس التقيد برمي نفاياتهم بالمستوعبات الموجودة أو حملها معهم بعيدا عن الشاطئ لما تشكله هذه النفايات، خصوصا الأكياس البلاستيكية من خطر على هذه السلاحف من جراء ابتلاعها، كونها تشبه طعامها المفضل وهو قناديل البحر، ما يتسبب بانسداد في أمعائها ونفوقها".

وختمت قائلة: "أشكر الناشطين بشير الحاج موسى وطارق دبيبو وجميع الناشطين، والدكتور صقر من عيادة كانيكات، ومدير المسبح الشعبي نزيه الريس، ولكننا لا نعرف أي الأبواب يجب علينا طرقها للوصول إلى الناس، أهو باب الوطنية للمحافظة على هذه الثروة من التنوع الفريد التي حبانا إياها الله في لبنان، أو الإنسانية للرأفة ورحمة الكائنات الحية التي تشاركنا مجالنا الحيوي، أو باب الدين بأن النظافة من الإيمان، ونرجو منهم أخيرا الوعي والتواصل معنا إذا شاهدوا أي كائنات بحرية مصابة على صفحة الجمعية على الفيسبوك (حملة الأزرق الكبير) Operation Big Blue أو رقم الهاتف التالي 03 747 789.

ملاحظة: الصور والفيديو من تصوير الناشط زياد دبيبو من متطوعي "حملة الأزرق الكبير".

لمشاهدة الفيديو الخاص بالسلحفاة مبتورة الذراع:

https://www.facebook.com/OperationBigBlue/videos/1741874982507603/

لمشاهدة الفيديو الخاص بسرب السلاحف:

https://www.facebook.com/OperationBigBlue/videos/1733625729999195/

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن