"إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث" وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

Ghadi news

Saturday, August 12, 2017

روبرت غلاسر: خسائر بمئات المليارات وليس فقط خسائر في الأرواح

"غدي نيوز"

 

تعد الكوارث الطبيعية عائقا رئيسيا أمام التنمية، غير أن المبادرات ذات التكلفة المنخفضة يمكن أن تتصدى للتهديد الذي تشكله، وفقا لمدير مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث روبرت غلاسر.

وقبيل انعقاد المنتدى الرابع لأميركا الوسطى المعني بالإدارة الشاملة لمخاطر الكوارث في بنما في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، قال غلاسر لموقع أخبار الأمم المتحدة: "لن نتمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة ما لم نخفض خطر الكوارث، لأن هذه الكوارث تسبب كل عام، خسائر بمئات المليارات من الدولارات وليس فقط خسائر في الأرواح، بل خسائر اقتصادية أيضا. وبالنسبة لبعض البلدان، فإن متوسط الخسارة السنوية الناجمة عن هذه الكوارث يعادل أكثر من 50 بالمئة من نفقاتها الاجتماعية السنوية. لذلك لا يمكننا حقا تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ما لم نعالج مخاطر الكوارث أيضا".

وبالإضافة إلى الحلول البسيطة للتصدي للكوارث، أكد غلاسر على ضرورة أن تضع الدول الأعضاء حدا للمخاطر في تشريعاتها وفقا لإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث (2015-2030).

وقال غلاسر: "التغيير صعب للغاية، ولكن كان من المدهش تماما بالنسبة لي مدى سرعة تبني الدول لـ (إطار سنداي) وإدراج مخاطر الكوارث بما في ذلك المخاطر المناخية في خططها الآن. لقد عقدنا اجتماعا في كانكون بالمكسيك شارك فيه الآلاف من الناس من بينهم ستون وزيرا، وقد تحدث واحد تلو الآخر عن كيفية قيامهم بتعديل خططهم وكيف بدأوا بتضمين المخاطر في الخيارات الاقتصادية الأساسية، والإنذار المبكر، وبناء استثمارات أفضل. وأعتقد أنه من المدهش تماما مدى سرعة حدوث ذلك".

وكان "إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث" Sendai Framework for Disaster Risk Reduction قد اعتمد في مؤتمر الأمم المتحدة العالمي الثالث المعني بالحد من مخاطر الكوارث والذي عقد في آذار (مارس) 2015، وأكدت الدول فيه على التزامها بالتصدي لموضوعي الحد من مخاطر الكوارث وبناء القدرة على مواجهة الكوارث في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، والقيام بإدماجهما في السياسات والخطط والبرامج والميزانيات على جميع المستويات والنظر فيهما ضمن الأطر ذات الصلة.

 

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن