ندوة في أميون تحت عنوان "التعرف إلى جودة زيت الزيتون"

Ghadi news

Sunday, December 17, 2017

ندوة في أميون تحت عنوان "التعرف إلى جودة زيت الزيتون"

"غدي نيوز"

      

        أقامت وزارة الزراعة عبر مركزها في الكورة وبرنامج تنمية القطاعات الانتاجية في لبنان LIVCD  الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية USAID ندوة زراعية بعنوان "التعرف إلى جودة زيت الزيتون" في قاعة بلدية أميون، في حضور المنفذ العام للكورة في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور جورج البرجي، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، رئيسي بلديتي أميون المهندس مالك فالرس وكفرعقا المحامي الياس ساسين، رئيس مجلس انماء الكورة المهندس جورج جحى، مختار دار شمزين الياس شاهين، رؤساء جمعيات تعاونية ومزارعين، وحشد من المدعوين.


حمود 


       استهلت الندوة بكلمة لرئيسة المركز الزراعي في الكورة المهندسة مروى حمود أكدت فيها أن "شجرة الزيتون هي شجرة خالدة منذ اكثر من ستة آلاف سنة في حوض البحر الابيض المتوسط، انطلاقا من فلسطين والقدس الشريف مرورا بالاردن وسوريا ولبنان وصولا إلى اليونان وايطاليا وفرنسا".

       وشددت على أن "هذا الإرث الغالي الموجود لدينا والذي أغنى قضاء الكورة بالنكهة الخضرية يجب أن نحافظ عليه ولو تكبدنا العناء والصعوبات".

       وعرضت محاور الندوة عن جودة زيت الزيتون ونوعيته وتصنيفه عالميا من حيث المعايير الموضوعة لدى المجلس الدولي لزيت الزيتون، والفحوصات المخبرية التي يخضع لها الزيت، والفحوصات الحسية التذوقية او المذاقية التي يصنف الزيت على أساسها، والأسباب والعمليات التي تؤدي إلى فساد الزيت وطرق الوقاية منها والأساليب العملية الصحيحة لذلك"، وأعلنت عن تقديم الوزراة للحضور المشاركين في الندوة فحصا مجانيا لزيتهم في مختبراتها.

الطقش
 

       وتحدث المهندس تميم الطقش من المختبر الوطني لزيت الزيتون عن مختبرات وزارة الزراعة في تذوق زيت الزيتون، مشددا على أهمية ذكر زيت الزيتون البكر لأنه الأفضل لطعام المائدة.

       وعرض اسباب وغايات وطرق تذوق الزيت لمعرفة مواصفاته المذاقية الايجابية والسلبية، معددا أسماء الزيت ونوعياته وانواع التحاليل المخبرية.


العنداري
 

       وعدد ممثل الوكالة الاميركية للتنمية ومشروع  LIVCDالمهندس رولان العنداري المشاريع التي تقوم بها الوكالة ومشروع LIVCD في الكورة على مستوى المزارعين والتعاونيات الزراعية في المجالات كافة واضعا جميع الإمكانيات تحت تصرف البلديات والتعاونيات والمركز الزراعي لتقديم الدعم والمساعدة، مؤكدا "العمل على ثلاثة محاور لدعم ما يرتبط بشجرة الزيتون والأرض في مجالات تصنيع الزيت من عصر وتخزين وتعبئة، وفي مجال تأمين التواصل بين المزارعين والتجار والمستهلكين والتوعية على تحسين جودة الزيت وفحصه حسيا وكيميائيا لتأمين تصريفه داخليا وخارجيا".


حطيط 
 

       وركز المهندس الزراعي حسين حطيط على "أهمية تصريف المزراع لإنتاجه من الزيت والعمل على تحسين نوعيته نظرا للاقبال الكبير على استهلاكه عالميا لما له من فوائد غذائية وطبية وصحية"، مشيرا إلى ان "أهم المشاكل التي تعترض تسويق الإنتاج اللبناني عالميا كلفته المرتفعة من جهة ونوعيته غير المطابقة للمواصفات العالمية في بعض الأحيان"، مؤكدا أن" معايير النوعية تتطور، كما أن المستهلك بات يفتش عن زيت سليم صحي ومفيد، لاسيما وأن زيت الزيتون يدخل عالميا ضمن أفضل خمسة أطعمة".

       وتوقف باسهاب عند العوامل التي تؤثر في تحسين نوعية الزيت، وتلك الضارة به في كافة مراحل معاملات الزيتون والزيت، مشيرا إلى أن "الزيت لا يمكن حفظه لاكثر من سنة ونصف لأن وضعه يتدهور، داعيا لتخزينه في أوعية من مادة الستانلستيل بعيدا عن الضوء".

       ووزعت منشورات توعية، وكان تذوق لمختلف أنواع الزيت من حيث الجودة للتميز بينها
 

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن