بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

غانم في اليوم العالمي للبيئة: لتكريس الشفافية في كل ما يتصل بحياتنا ومصيرنا ومصير أبنائنا

حزب الخضر في اليوم العالمي للبيئة: للتحول الى الإقتصاد الأخضر وجعل نتائج دراسة الأثر البيئي إلزامية

قطار في يوم البيئة العالمي: نحن بأمس الحاجة للحفاظ على طبيعة وطن الأرز

الأمم المتحدة: الطبيعة أرسلت لنا رسالة واضحة

مرتضى: لائحة المستلزمات الزراعية التي أعلن عنها مصرف لبنان غير كافية للقطاع الزراعي

اخر الاخبار

مرتضى: لائحة المستلزمات الزراعية التي أعلن عنها مصرف لبنان غير كافية للقطاع الزراعي

حزب الخضر في اليوم العالمي للبيئة: للتحول الى الإقتصاد الأخضر وجعل نتائج دراسة الأثر البيئي إلزامية

وزارة البيئة الاردنية : تشارك العالم الاحتفال بيوم البيئة العالمي...

الأمم المتحدة: الطبيعة أرسلت لنا رسالة واضحة

غانم في اليوم العالمي للبيئة: لتكريس الشفافية في كل ما يتصل بحياتنا ومصيرنا ومصير أبنائنا

الضوء الساطع قد يمنح الناجين من السرطان نوما أفضل

Ghadi news

Sunday, January 28, 2018

الضوء الساطع قد يمنح الناجين من السرطان نوما أفضل

"غدي نيوز"

 

يشعر الناجون من السرطان دائما بالتعب، لكن دراسة جديدة خلصت إلى أنهم إذا استيقظوا وفتحوا عيونهم على ضوء أبيض ساطع، فإن ذلك قد يساعدهم على النوم بشكل أفضل.

وخلال الدراسة التي استمرت شهرا جعل الباحثون 44 ناجيا من السرطان يجلسون على مقربة شديدة من مصدر للضوء الساطع في ساعة مبكرة من الصباح ولمدة 30 دقيقة. كما قسم العلماء المشاركين إلى مجموعتين عشوائيتين وعرضوا إحداها لضوء أبيض ساطع والأخرى لضوء أحمر خافت.

وشكا أكثر من نصف المشاركين مما يعرف باسم تدهور فاعلية النوم وهو مقياس للوقت الذي يكون فيه المرء نائما في السرير. وبعد شهر من العلاج كانت فاعلية النوم لدى 86 بالمئة ممن تعرضوا للضوء الأبيض الساطع عادية لكنها كانت سيئة لدى 79 بالمئة ممن تعرضوا للضوء الأحمر الخافت.

وقالت ليزا وو كبيرة الباحثين في الدراسة وهي من كلية فينبرج للطب في شيكاغو بجامعة نورثوسترن وكلية إيكان للطب في نيويورك، إن الضوء الأبيض الساطع ربما يساعد الناجين من السرطان على إعادة ضبط الساعة البيولوجية لأجسامهم حتى يمكن للجسم وبسهولة أكبر الراحة أثناء الليل والاستيقاظ أثناء النهار.

وأضافت وو عبر البريد الإلكتروني "ربما لا يتعرض الناجون من السرطان بل وغيرهم ممن يقضون معظم أوقات النهار في أماكن مغلقة لما يكفي من الضوء الساطع من أجل ضبط الساعة البيولوجية في أجسامهم".

وتابعت: "وبما أن الضوء في الهواء الطلق يكون أكثر سطوعا بكثير من الضوء في الأماكن المغلقة فإن إضافة مصدر صناعي للضوء الساطع كل صباح يحد من التعب الذي يشعر به الناجون من السرطان ويحسن فاعلية النوم من خلال تحسين الساعة البيولوجية".

وتشير نتائج الدراسة إلى أن استمرارية العلاج بالضوء قد تكون مطلوبة حتى يطرأ تحسن مستدام في النوم على الناجين من السرطان.

وقال إيليا كاراتسوريوس من مركز أبحاث النوم والأداء في جامعة ولاية واشنطن والذي لم يشارك في الدراسة إن هذا البحث يتميز بأنه يشمل ناجين من أنواع مختلفة من السرطان بينها سرطانات الدم وأورام الثدي والأورام السرطانية التي تصاب بها النساء.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن