ترامب يلقي خطاباً بعد مقتل 17 شخصا في فلوريدا

Ghadi news

Friday, February 16, 2018

ترامب يلقي خطاباً بعد مقتل 17 شخصا في فلوريدا

"غدي نيوز"

 

يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاباً إلى الأمة في غداة مقتل 17 شخصاً في إطلاق نار في مدرسة في ولاية فلوريدا، في حادث يعد من الأسوأ في الولايات المتحدة في ربع قرن.

وقالت الناطقة باسم البيت البيض سارة ساندرز إن "الرئيس سيخاطب الأمة في شأن إطلاق النار المروع في باركلاند، في ولاية فلوريدا".

وأمر ترامب بتنكيس الأعلام في السفارات الأميركية والمباني الحكومية والمنشآت العسكرية "حداداً على ضحايا العنف المروع في 14 فبراير (شباط) 2018" بحسب بيان للرئيس.

وحمل ترامب مسؤولية الحادث إلى شخص مختل عقلياً. وغرد ترامب صباح الخميس قائلاً: "مؤشرات عدة كانت تفيد بأن مطلق النار كان مختلاً عقلياً، طرد من المدرسة لسلوكه السيء غير المسؤول. كان جيرانه ورفاقه في المدرسة يعلمون أنه يطرح مشكلة كبيرة. يجب دائماً إبلاغ السلطات بهذه الأمور".

ولم يتطرق ترامب قط إلى مشكلة الأسلحة النارية في حين استخدم مطلق النار نيكولاس كروز (19 عاماً) بندقية هجومية "آي ار-15" ومخازن رصاص عدة عندما دخل إلى مدرسة "مارجوري ستونمان داغلاس" الاربعاء قبل انتهاء الحصص الدراسية.

وهذا الحادث هو الأسوأ في مدرسة منذ مقتل 20 تلميذاً وستة راشدين في ساندي هوك في 14 كانون الأول (ديسمبر) 2012.

وفتح مسلح يبلغ من العمر 19 سنة النار في مدرسة ثانوية بفلوريدا، بعدما قررت إدارة المدرسة فصله لأسباب تتعلق بالانضباط، ما أدى إلى مقتل 17 شخصاً، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.

ووقع الحادث قبل موعد الانصراف بقليل في مدرسة "مارغوري ستونمان دوغلاس" الثانوية بفلوريدا على بعد 72 كيلومتراً شمال ميامي.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون على الهواء مباشرة، التلاميذ يتدفقون إلى خارج المبنى، بينما انتشر عشرات من أفراد الشرطة وأجهزة الطوارئ في المنطقة.

وقال قائد شرطة مقاطعة بروارد سكوت إسرائيل في تصريحات صحافية، أن "المسلح يدعى نيكولاوس كروز، وكان تلميذاً في المدرسة لكنه فصل لأسباب تتعلق بالانضباط لم يحددها". وقال المشرف على مدارس مقاطعة بروارد روبرت رونسي للصحافيين أنه "وضع مروع".

وذكر قائد الشرطة إسرائيل أن المسلح استسلم للشرطة من دون مقاومة. وأضاف: "هذه كارثة. أنا عاجز عن الكلام". وأكد سقوط 12 من القتلى داخل المدرسة، بينما قتل اثنان خارجها مباشرة، ولقي شخص حتفه في الشارع، فيما توفي اثنان من الضحايا متأثرين بجروحهما في مستشفى. وأشار إلى أن الضحايا بين صغار وبالغين.

وأوضح مدرسون وتلاميذ لوسائل إعلام محلية أن صافرة الإنذار بالحريق انطلقت مع بدء إطلاق النار تقريباً، ما أحدث فوضى، فيما توجه حوالى ثلاثة آلاف و300 تلميذ في المدرسة إلى الأروقة في البداية، قبل أن يعيدهم المعلمون إلى فصولهم للاحتماء.

وأفادت جماعة "إيفريتاون فور جن سيفتي"، المعنية بمراقبة الأسلحة، بأن هذا هو حادث إطلاق الرصاص الـ18 في مدرسة أميركية حتى الآن هذا العام. ويشمل الإحصاء حالات الانتحار والحوادث التي لم يصب فيها أحد بسوء، إضافة إلى هجوم بالرصاص في كانون الثاني (يناير) الماضي، قتل فيه مسلح عمره 15 سنة زميلين له في المدرسة الثانوية بكنتاكي.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن