بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

في الحظر... البيئة تتنفس من جديد والمحميّات تأخذ قسطًا من الراحة

غانم في اليوم العالمي للبيئة: لتكريس الشفافية في كل ما يتصل بحياتنا ومصيرنا ومصير أبنائنا

حزب الخضر في اليوم العالمي للبيئة: للتحول الى الإقتصاد الأخضر وجعل نتائج دراسة الأثر البيئي إلزامية

قطار في يوم البيئة العالمي: نحن بأمس الحاجة للحفاظ على طبيعة وطن الأرز

الأمم المتحدة: الطبيعة أرسلت لنا رسالة واضحة

اخر الاخبار

مرتضى: لائحة المستلزمات الزراعية التي أعلن عنها مصرف لبنان غير كافية للقطاع الزراعي

حزب الخضر في اليوم العالمي للبيئة: للتحول الى الإقتصاد الأخضر وجعل نتائج دراسة الأثر البيئي إلزامية

وزارة البيئة الاردنية : تشارك العالم الاحتفال بيوم البيئة العالمي...

الأمم المتحدة: الطبيعة أرسلت لنا رسالة واضحة

غانم في اليوم العالمي للبيئة: لتكريس الشفافية في كل ما يتصل بحياتنا ومصيرنا ومصير أبنائنا

وزارة الـ "مازولا"!

Ghadi news

Friday, February 16, 2018

وزارة الـ "مازولا"!

"غدي نيوز" - أنور عقل ضو -

 

لم نشعر منذ أمد بعيد أن ثمة وزارة بيئة في لبنان، باستثناء بيانات وبعض نشاطات وإجراءات صورية تذكرنا أن الوزارة موجودا فعلا، أما أبعد من ذلك، فالنفايات ماثلة كمشهد دائم، ومرشحة مع توسيع "الكوستابرافا" و"برج حمود" لتلوث مساحات أوسع من الشاطىء، أما مجمع صناعة الاسمنت ومشتقاته في أعالي ضهر البيدر، فمبارك بصلاة الوزارة عينها، بانتظار أن يرشح زيتها العجائبي على ما دمرته الكسارات والمقالع.

ولتأكيد "نية الخير" سارع آل فتوش لإطلاق اسم "اسمنت الأرز" على المجمع المذكور، أما كيف التقى الإسمنت بالأرز؟ فتلك عجيبة ثانية، فسرتها بعض شاشات التلفزة المستضيفة لآل فتوش كزوار دائمين، حماة للبيئة ونذورها المقدسة، على أنهم شفعاء لخضرة لبنان ونمائه الأخضر!

لا غرابة في ذلك، فأنت في لبنان، في وحل الفساد من وزارة إلى وزارة ومن دائرة إلى دائرة، ولا غرابة أن يجاهر الفاسدون والمفسدون بالعفة وهم غارقون في مستنقع أَسِنَ ماؤه وفاحت روائحه من "طحالب" السرقة والمحاصصة.

بالأمس فقط شعرنا أن ثمة وزارة بيئة في لبنان، بعيدا من الاستعراض ونشاطات تراوح بين التذكير بوجود مشكلات بيئية والترويج لحملات انتخابية، إذ أصدرت بيانا حذرت فيه من حريق مصنع الـ "مازولا" في المكلس، لافتة الى أن "انبعاث غازات ملوثة تشكل خطرا على صحة الانسان والبيئة المحيطة، منها على سبيل المثال لا الحصر، أحادي أوكسيد الكربون (CO)، الغبار (Particulate Matter) وغيرها من الملوثات السامة كالمعادن الثقيلة والملوثات العضوية الثابتة".

هذا البيان على أهميته، يجب ألا ينسينا أن ثمة كوارث ترتكب يوميا، وأخرى يحضر لها على نار المصالح الهادئة، والخوف، كل الخوف أن تصبح وزارة البيئة في لبنان وزارة الـ "مازولا"، لا طعم ولا رائحة... ولا من يحزنون!

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن