بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

مرتضى أكد منح الصلاحية للبلديات بشكل موقت لاستصدار الرخص واستصلاح الأراضي الزراعية البور

صافي: نؤيد ما ورد في لقاء بعقلين لجهة الدعوة إلى تحويل مرج بسري إلى محمية طبيعية

لقاء رافض لسد بسري في بعقلين عبدالله: لحماية المنطقة وإزالة المفهوم الخاطئ بضخ الأموال

وزارة الطاقة: الحوار اليوم في السرايا الحكومية حول سد بسري سيستكمل الجمعة المقبل

لجنة مرج بسري والجوار: دعوة وزارة الطاقة للحوار محاولة تحايل على القانون وعلينا ومستمرون في الاعتراض على هذا المشروع الفاشل

اخر الاخبار

افتتاح سوق المزارع للخضار والفاكهة في بعلبك النمر: الزراعة هي بوابة حل المشكلات الاجتماعية

مرتضى أكد منح الصلاحية للبلديات بشكل موقت لاستصدار الرخص واستصلاح الأراضي الزراعية البور

لجنة مرج بسري والجوار: دعوة وزارة الطاقة للحوار محاولة تحايل على القانون وعلينا ومستمرون في الاعتراض على هذا المشروع الفاشل

شهيب: ‏جلسة حول سد بسري في السرايا حاور فيها وزير الطاقة نفسه

وزارة الطاقة: الحوار اليوم في السرايا الحكومية حول سد بسري سيستكمل الجمعة المقبل

رجل يجلس مع رماد شريكته في الفالنتين!

Ghadi news

Sunday, February 18, 2018

رجل يجلس مع رماد شريكته في الفالنتين!

"غدي نيوز"

 

شاركت مستخدمة لموقع "فيسبوك" صورة مؤثرة لرجل يجلس وحيداً باكياً في مطعم بولاية تكساس الأميركية أمام زجاجة تحوي رماد شريكته ظهيرة الاحتفال بعيد الحب، الأربعاء الماضي.

وتعدت مشاركة الصورة على موقع فيسبوك أكثر من 340 ألف مرة منذ نشرها مساء الخميس.

ويظهر في الصورة رجل مجهول الهوية في مطعم أثناء تناول الطعام يوم احتفالية عيد الحب وهو يجلس باكياً، ووجهه مغطى بمنديل مطويٍّ، على مائدة أعدت بعناية لاثنين، ولكن المقعد أمامه فارغ، وفي مواجهته زجاجة جميلة من الكريستال تحمل رماد شريكته، نقلاً عن موقع "فوكس نيوز".

ونشرت الأميركية تشاسيدي غوالتني، الصورة على فيسبوك، الخميس. وقالت إنها اعتقدت لأول مرة الرجل ينتظر شريكته، ولكنها سرعان ما أدركت أنه في انتظار ما لا يأتي.

وكتبت غوالتني رسالة مؤثرة مع الصورة الرقيقة: "رأيت اليوم ما جعلني أتذكر أننا لن نجد دائماً شخصاً آخر نضمه ونحكي له ونحبه ونمرح معه. هذا الرجل يبدو من أول وهلة أنه يقضي يوم عيد الحب وحيداً، ولكن الواقع أنه يجالس شريكته الراحلة، رمادها يرقد في زجاجة جميلة أمام المقعد المقابل".

وتابعت: من الواضح أن عشقه لها كان ولا يزال قوياً، فها هو يصطحب رمادها لغذاء يوم الفالنتين، ولم يتجاهل أن يشتري لها مشروبا.

وأضافت: "هل تعلمون أننا نذنب بالتعامل مع نصفنا الآخر دون اهتمام، قد ننسى أحيانا أن نغادرهم بلا قبلة، أو ننسى أن نعبر لهم عن حبنا. أحيانا تغرقنا اللحظة، فلا ندرك أن هذه التفاصيل الصغيرة تعني الكثير لهم".

واختتمت تعليقها الرقيق على الصورة المؤثرة: "من فضلكم، أحبوا نصفكم الآخر كلما واتتكم الفرصة، فأنتم لا تعلمون ما الذي يخبئه لكم الغد أو ينتزعه منكم".

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن