بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

مرتضى أكد منح الصلاحية للبلديات بشكل موقت لاستصدار الرخص واستصلاح الأراضي الزراعية البور

افتتاح سوق المزارع للخضار والفاكهة في بعلبك النمر: الزراعة هي بوابة حل المشكلات الاجتماعية

بالفيديو والصور: النيزك 'يقترب اكثر من الارض وهذا موعد بلوغه النقطة الاقرب الينا'!

يوم زراعي - بيئي لبلدية غلبون

اخر الاخبار

بالفيديو والصور: النيزك 'يقترب اكثر من الارض وهذا موعد بلوغه النقطة الاقرب الينا'!

يوم زراعي - بيئي لبلدية غلبون

افتتاح سوق المزارع للخضار والفاكهة في بعلبك النمر: الزراعة هي بوابة حل المشكلات الاجتماعية

مرتضى أكد منح الصلاحية للبلديات بشكل موقت لاستصدار الرخص واستصلاح الأراضي الزراعية البور

لجنة مرج بسري والجوار: دعوة وزارة الطاقة للحوار محاولة تحايل على القانون وعلينا ومستمرون في الاعتراض على هذا المشروع الفاشل

الرئيس عون افتتح مؤتمر المياه والنظافة الصحية والسلام

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Monday, February 19, 2018

عبء النزوح صار مرهقا والحاجة إلى الحل أضحت ملحة

"غدي نيوز"

 

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن "عبء النزوح صار مرهقا علينا، كما على النازحين أنفسهم، والحاجة إلى الحل أضحت ملحة أكثر من أي وقت مضى"، وقال: "أيها الحضور الكريم، أهلا بكم في لبنان حيث تلتقون من كل أنحاء العالم لإطلاق مؤتمركم الرئاسي لبناء السلام لعام 2018 تحت عنوان "المياه، النظافة الصحية والسلام. من دواعي اعتزازنا أن يستضيف لبنان مؤتمرا لبناء السلام، السلام من منظوره الإنساني، وليس فقط السياسي، ذلك الذي يهتم بصحة الإنسان، بغذائه ومائه ودوائه وبيئته. يهتم بتعليمه، بمدرسته وتطوير قدراته ومهاراته. بالمختصر، يرى في الإنسان كائنا يستحق العيش بكرامة مع ما تعنيه الكرامة من حقوق".

 

أضاف: "في ضجيج السياسة وزحمة المؤسسات والجمعيات السياسية والأحزاب، تبرز الحاجة الى مؤسسات وجمعيات أهلية تعنى بالمجتمع، بمشاكله وهمومه، وبمساعدته على إيجاد الحلول لها. وتعنى أيضا بالإنسان، باعتباره قيمة بحد ذاته، بمعزل عن لونه وانتمائه ومعتقده ومستواه الاجتماعي، تبرز الحاجة الى مؤسسات تستخدم نفوذها وتسخر إمكانياتها المعنوية والمادية لتحل مشكلة صحية أو تعليمية أو إنسانية يعاني منها العالم، خصوصا في ذلك الجزء منه الذي يسمونه "الثالث"، بدل أن تستغل المشاكل وتتسلق عليها لتدعيم وضعها ماديا ومعنويا. ولأن الشجرة تعرف من ثمارها، لنستعرض بعض ثمار مؤسسة الروتاري، عالميا، ملفت اهتمامها بتشجيع ثقافة السلام ودعم الأشخاص الذين يسعون لنشر هذه الثقافة، حيث تقدم سنويا منحا لمتخصصين في مجال حل النزاعات في أهم الجامعات العالمية. تنمويا، ملفتة أيضا المشاريع التي تقوم بها في العديد من الدول الفقيرة والنامية تعالج من خلالها التحديات التي لا تزال تواجه العالم، مثل الجوع والفقر والمرض والأمية وتلوث البيئة. ولا شك أن من أعظم إنجازاتها برنامج مكافحة شلل الأطفال، ذلك الداء الذي ترك الملايين في المجتمعات الفقيرة أصحاب إعاقات دائمة، بسبب الجهل والفقر. وتتصدر مؤسسة الروتاري قيادة الجهد العالمي للقضاء على هذا المرض، وهي بذلك تقدم للانسانية خدمة لا تقدر بثمن".

 

وتابع: "لبنانيا، مولت أندية الروتاري مشاريع إنمائية وإنسانية وصحية وبيئية، من إنشاء بنك للدم وتقديم سيارات اسعاف وتجهيز عيادات طبية الى إنشاء مشاغل يدوية في القرى وتجهيز مختبرات عدد كبير من المدارس وتزويد الطلاب بأجهزة كمبيوتر، الى حماية غابة الأرز بعد الإهمال الذي طالها خلال سنوات الحرب وإطلاق حملة تشجير لبنان، الى مساعدة الجمعيات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة ودور العجزة، ولكن يبقى أهم مشاريعها في لبنان العمل على تأمين مياه شفة نقية لطلاب المدارس الرسمية، وهذا مشروع إنساني وصحي بامتياز وقد نفذ حتى اليوم في 780 مدرسة، وبحسب ما علمنا فإن اختيار لبنان ليستضيف هذا المؤتمر العالمي إنما جاء بناء على النتائج التي حققها، مشكورا مشروع تنقية مياه الشفة في كافة المدارس الرسمية فيه".

وأردف: "أيها المؤتمرون، لا شك أنكم وخلال تعاطيكم العمل الاجتماعي والإنساني في لبنان قد لمستم بوضوح مدى الضغط الذي يعانيه على هذين الصعيدين، كما على الصعيد الاقتصادي من جراء الأعداد الضخمة للنازحين واللاجئين، والتي بلغت في مجموعها قرابة نصف عدد سكانه، ولمستم أيضا الجهود الجبارة التي تبذلها مؤسساتنا الحكومية والأهلية لمساعدتهم وتأمين احتياجاتهم. وبالطبع، لمستم كذلك أن الأمر قد فاق كل إمكاناتنا، فلبنان بموارده المحدودة وضيق مساحته وارتفاع معدل كثافته السكانية هو بلد هجرة وليس بلد استيطان، ولا يمكنه أن يتحمل قفزة سكانية لمدى طويل".

وختم الرئيس عون: "من هنا، نتمنى عليكم، وأنتم المؤسسة الفاعلة دوليا، والتي لها انتشار في أكثر من مئتي دولة في دول العالم، أن تحملوا صوتنا وتنقلوا معاناتنا، كما صوت النازحين ومعاناتهم، وهم الذين يريدون قطعا العودة الى بلادهم والعيش فيها بكرامة لا البقاء في مخيمات وتجمعات، فعبء النزوح صار مرهقا علينا، كما على النازحين أنفسهم، والحاجة إلى الحل أضحت ملحة أكثر من أي وقت مضى. مشكورة جهودكم، وكل تمنياتنا لكم بالمزيد من النجاحات والإنجازات لما فيه خير الإنسان والإنسانية".

كلام رئيس الجمهورية جاء خلال افتتاح المؤتمر الرئاسي لبناء السلام عام 2018 "المياه، النظافة الصحية والسلام"، التي تنظمه اندية الروتاري في المنطقة 2452 في فندق "فينيسيا" على مدى يومين.

حضر الافتتاح الرئيسين حسين الحسيني وفؤاد السنيورة، وزراء الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، الاتصالات جمال الجراح، النواب ميشال موسى، طوني بو خاطر، جوزيف المعلوف، ناجي غاريوس، النائبان السابقان نايلة معوض، ناصر نصرالله، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الرئيس الدولي للروتاري ايان رايزلي، المحافظ السابق لمنطقة الروتاري 2452 ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الرئاسي الدولي في لبنان جميل معوض، رئيس مجلس إدارة شركة "ألفا" ومديرها العام المهندس مروان الحايك الراعي الرسمي للمؤتمر، عدد من سفراء الدول العربية، إضافة إلى حوالى الالف شخص يمثلون رؤساء وأعضاء اندية الروتاري في 23 دولة، وشخصيات سياسية واجتماعية وتربوية ورؤساء بلديات وجمعيات.

 

حول منظمة الروتاري
تعمل منظمة الروتاري ضمن شبكة واسعة تضم أكثر من 35,000 ناد في مختلف بلدان العالم يعملون بتعاون وتآزر على تعزيز السلام ومحاربة الأمراض وتأمين المياه النظيفة وتوفير النظافة وإنقاذ الأمهات والأولاد ودعم التعليم وإنماء الاقتصاديات المحلية. ومن بين الأنشطة الرئيسة التي تقوم بها المنظمة هو المؤتمر الرئاسي السنوي الذي تطلقه كل عام، والذي يهدف إلى إرساء الصلة بين السلام ومجالات عمل المنظمة. وهذه السنة، قررت منظمة الروتاري عقد مؤتمرها السنوي في لبنان الذي فتح أبوابه للرؤساء والأعضاء الروتاريين الوافدين من كل أنحاء العالم.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن