بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

اخر الاخبار

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

جريصاتي: نحن في حال طوارئ بيئية وموضوع النفايات أهم من الأزمة الاقتصادية

خطر الهواء الملوث مثل أضرار التدخين على الصحة

الفيلة على طريق الإنقراض!

Ghadi news

Thursday, March 1, 2018

الفيلة على طريق الإنقراض!

"غدي نيوز"

 

خلص باحثون في دراسة نشرت نتائجها مؤخرا، إلى أن الفيلة المعاصرة من أجناس مختلفة لم تعد تتزاوج في ما بينها، خلافا للأجناس القديمة من هذه الحيوانات التي كانت تتبادل الجينات، ما سمح لها بالتكيف مع أوساط وظروف مناخية جديدة.

وقام الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت نتائجها حوليات الأكاديمية الوطنية للعلوم، بتحديد تسلسل 14 جينا بينها اثنان لفيلة وواحد لماموث وهو نوع آخر قديم من الفيلة إضافة إلى فيلة معاصرة من افريقيا وآسيا.

وقال هندريك بوينار وهو أحد معدي الدراسة وعالم جيني في "جامعة ماكماستر" في كندا إن "التهجين من شأنه المساعدة في تفسير نجاح فيلة الماموث في العيش في بيئات مختلفة ولفترة طويلة لهذا الحد".

وأضاف: "هذه البيانات المتعلقة بالجين تظهر لنا أن علم الحياة معقد والتطور لا يحصل بطريقة منظمة وعمودية".

ومن الأجناس المنقرضة للفيلة التي شكلت لغزا للخبراء كانت الفيلة ذات الأنياب اليمنى. وقد كانت ترتبط تقليديا بفيلة آسيا اليوم، بسبب نقاط التشابه بين أشكال الجماجم وحجم الأسنان.

غير أن العلماء في الواقع اكتشفوا صلة مع أجزاء من التركيبة الجينية لفيل افريقي قديم ولفيلة الغابات. وأوضح الباحثون أن هذه الدراسة "تكشف حالات تهجين كبرى متعددة بين الأجناس القديمة المختلفة ما يسلط الضوء على الطريقة التي أدى فيها ذلك دورا جوهريا في تطور الفيلة"، وفقا لـ middle-east-online.

وتسجل أعداد الفيلة في العالم انحسارا كبيرا بعدما كانت تنتشر على نطاق واسع، في ظل تسبب الصيد غير القانوني بنفوق الآلاف منها سنويا.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن