بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بالفيديو والصور: في ظاهرة لم تحدث منذ ربع قرن... الجراد يهدد البلاد العربية

الأردن يعلن حالة الطوارئ القصوى في مواجهة الجراد

فيروس كورونا.. آخر التطورات وأبرز الحقائق لحظة بلحظة

العلماء يجدون تهديدا مميتا في البلاستيك "الآمن"

كشف أثري في العراق قد يفجر مفاجآت عن الإنسان القديم... صور وفيديو

اخر الاخبار

بالفيديو والصور: في ظاهرة لم تحدث منذ ربع قرن... الجراد يهدد البلاد العربية

لحود عرض برنامج وزارة الزراعة للأمن الغذائي في الخنشارة: مستمرون في دعم تسويق المنتوجات اللبنانية

لجنة كفرحزير البيئية في كتاب الى قطار: لإصدار قرار يلزم مصانع الاسمنت بمنع استخدام الفحم البترولي

فرق الكشف الليلي في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تتابع الكشف على المؤسسات الصناعية في الحوض الاعلى للنهر

فيروس كورونا.. آخر التطورات وأبرز الحقائق لحظة بلحظة

الورود التركية السوداء... جمال مهدد بالانقراض!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Friday, March 9, 2018

الورود التركية السوداء... جمال مهدد بالانقراض!

"غدي نيوز" – قسم التنوع البيولوجي -

 

بذل العلماء سنوات طويلة وجهودا مضنية لتخليق الورد الأسود، إلا أن الطبيعة سبقتهم في هذا المجال، ذلك أن الورد الأسود موجود بصفة حصرية في بلدة تركية، لكن المفارقة أن ما أنعمت به الأرض على هذه القرية يعتبر – في نظر السكان – مجلبة للشؤم من خلفية لا تمت إلى العلم بصلة، وهي نتاج ثقافة شعبية تبقى على الدوام محكومة بأمور متخيّلة، لا سيما وأن اللون الأسود مرتبط بالحزن وفقدان الأحبة.

تعتبر الورود السوداء فصيلة نادرة جدا على مستوى العالم، وهي تنمو بشكل حصري في قرية "هالفيتي" Halfeti التركية، فبالرغم من أن علماء تمكنوا من تخليق نوع من الورد الأسود، لكن تبقى ورورد قرية هالفيتي من صنع الطبيعة وأحد أجمل إبداعاتها.

هي ورود عادية في شكلها، تماما كأي نوع آخر من الورد المعروف، ولكنها مختلفة عن غيرها بلونها الغريب والمميز، ولم يشفع لها جمالها النادر ليصفها الكثيرون بأنها نذير شؤم ونحس.

تظهر هذه الورود النادرة وكأنها سوداء قاتمة، ولكنها في الواقع هي قرمزية لونها قاتم، إذ تأخذ هذه الزهور اللون الأحمر الداكن في فصل الربيع وتتحول تدريجيا إلى الأسود خلال أشهر الصيف.

 

رمز للكراهية والغموض

 

هي ورود موسمية تنمو فقط خلال فصل الصيف بعدد قليل، وفقط في قرية هالفيتي الصغيرة، بفضل الظروف الفريدة للتربة في المنطقة، ومستويات الحموضة في المياه الجوفية (التي تتسرب من نهر الفرات).

بالنسبة للأتراك فإن هذه الورود رمز للكراهية والغموض والمحن والموت والأخبار السيئة، ويراها البعض لائقة بأفلام الرعب والسحرة. ولعل هذا الأمر مرتبط بالموروث الشعبي، لان من يمعن النظر في هذا النوع من الورود لا بد وان يستوقفه جمالها النادر.

وللأسف، فإن هذه الورود السوداء الجميلة مهددة بالانقراض منذ هجر سكان هالفيتي القرية القديمة في التسعينيات من القرن الماضي، بسبب بناء السد "بيريسيك"، فغمرت مياه الفرات القرية القديمة وعدة قرى أخرى. وقد أعيد بناء قرية هالفيتي الجديدة على أراضي قرية كارا أوتلاك الواقعة على بعد 10 كيلومترات من موقعها السابق.

 

تراجع نموها

 

هذه المسافة رغم قصرها أضرت بهذه الفصيلة من الورود، ورغم أن الأهالي أعادوا زراعتها في حدائق منازلهم إلا أنها لم تتأقلم مع البيئة بشكل جيد، مما أدى إلى تراجع نموها وعددها.

المسؤولون في القرية من جانبهم بذلوا جهوداً لحماية هذه الورود، إذ عملوا على جمع البذور من منازل القرية وقاموا بزرعها في بيوت بلاستيكية بالقرب من محيطها الطبيعي، فزاد عددها قليلا منذ ذلك الحين، إلا أن ذلك لم يلغِ حقيقة أن هذه الورود ستظل ضمن دائرة الخطر، ومآلها الانقراض.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن