بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

حملة نظفنا وراك: جمع أكثر من 300 كيلوغرام من خراطيش الصيد الفارغة خلال رحلة مشي في عكار

إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع

فنيانوس في اطلاق المرحلة الاولى من مشروع الدراجات الهوائية: قطعت وعدا بانه سيكون هناك مسار خاص لها من طرابلس الى بيروت

بديلا للكلاب.. "حشرة" تكشف المخدرات والألغام

قرية فلبينية تتخلص من النفايات البلاستيكية بالأرز!

اخر الاخبار

"اللوفر أبوظبي" يفتتح معرضا لكبار فناني القرن العشرين

بالصورة: شاب يصطاد مخلوقا غريبا... ويؤكد: طعمه لذيذ

إطلاق تقرير وضع الغابات في لبنان 2018 جريصاتي وشهيب واللقيس شددوا على التعاون ونشر التوعية لحماية الطبيعة

قرية فلبينية تتخلص من النفايات البلاستيكية بالأرز!

جبق في الاجتماع الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في بيروت: الإلتزام بأهمية السلامة الدوائية والاستعمال الصحيح للأدوية وتعزيز نظم التيقظ الدوائي

هل يتسبب تغير المناخ باختفاء "جزيرة القيامة"؟

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Tuesday, March 20, 2018

هل يتسبب تغير المناخ باختفاء "جزيرة القيامة"؟

"غدي نيوز" – يار المغربي -

 

تتعرض جزيرة الفصح البركانية النائية، التي تضم حوالي 900 تمثال أثري قديم، لخطر الاختفاء في البحر، وفقا لأحدث تقارير "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (اليونسكو).

وألقت هيئة التراث العالمي باللوم على ارتفاع المد والجزر على سواحل الجزيرة، حيث نشرت تحذيرات حول تأثير ارتفاع مستوى البحر على "الرؤوس" الأثرية الشهيرة الواقعة في الجزيرة، بسبب تغير المناخ وتفاقم ظاهرة الاحترار العالمي.

 

بناء جدار بحري

 

وقال آدم مارخام Adam Markham، نائب مدير برنامج المناخ والطاقة في اتحاد العلماء المهتمين، والمعد الرئيس للتقرير: "بعض تماثيل جزيرة الفصح معرضة لخطر الضياع في البحر، بسبب التآكل الساحلي".

ويتوقع العلماء أن ترتفع المحيطات بما يصل إلى مترين بحلول عام 2100، ويمكن أن تهدد العواصف والأمواج المناطق الساحلية، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز". وفي العام الماضي، سقط جدار صخري على بعد 3 أمتار من الساحل الجنوبي للجزيرة، المعروفة باسم "جزيرة القيامة"، بسبب تأثير الموجات القوية.

والآن، سيحاول علماء الآثار إيقاف تآكل السواحل عبر بناء جدار بحري، كما قدمت الحكومة اليابانية تمويلا بقيمة 400 ألف دولار لإكمال العمل. ويدرس المسؤولون أيضا إمكانية نقل التماثيل الضخمة للحفاظ عليها.

 

أرض تشيلية

 

وكانت المنصات التي تحتوي على بقايا قديمة وتماثيل "مواي" العملاقة (وهي تسمية محلية لمجموعة من التماثيل المصنوعة من حجر البازلت في "جزيرة القيامة" مهجورة منذ حوالي 2000 عام. وأصبحت الجزيرة، التي اكتشفها البولينيسيون منذ ألف عام، أرضا تشيلية رغم بعدها عن ساحل البلاد مسافة 3500 كلم، وفق ما أشارت "روسيا اليوم".

وبصرف النظر عن احتمال فقدان التراث الأثري، يمكن أن يتعرض سكان الجزيرة البالغ عددهم 6 آلاف نسمة، لخطر نفاد مصادر رزقهم، نتيجة اعتمادهم بشكل شبه كلي على السياح القادمين لزيارة الموقع.

وفي العالم الماضي، زار أكثر من100  ألف شخص الموقع الأثري، ومن المتوقع زيادة العدد إلى مستويات تفوق طاقة الجزيرة، وفقا للمسؤولين.

وتدر السياحة على القاطنين في الجزيرة عائدات سنوية تقدر بحوالي 70 مليون دولار، وفقا للمصدر عينه.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن