بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

حملة نظفنا وراك: جمع أكثر من 300 كيلوغرام من خراطيش الصيد الفارغة خلال رحلة مشي في عكار

إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع

فنيانوس في اطلاق المرحلة الاولى من مشروع الدراجات الهوائية: قطعت وعدا بانه سيكون هناك مسار خاص لها من طرابلس الى بيروت

مهلا... البيئيون ليسوا بجامعي قُمامة!

قرية فلبينية تتخلص من النفايات البلاستيكية بالأرز!

اخر الاخبار

"اللوفر أبوظبي" يفتتح معرضا لكبار فناني القرن العشرين

بالصورة: شاب يصطاد مخلوقا غريبا... ويؤكد: طعمه لذيذ

إطلاق تقرير وضع الغابات في لبنان 2018 جريصاتي وشهيب واللقيس شددوا على التعاون ونشر التوعية لحماية الطبيعة

قرية فلبينية تتخلص من النفايات البلاستيكية بالأرز!

جبق في الاجتماع الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في بيروت: الإلتزام بأهمية السلامة الدوائية والاستعمال الصحيح للأدوية وتعزيز نظم التيقظ الدوائي

كارثة تنتظر مراكز التزلج في تركيا

Ghadi news

Monday, March 26, 2018

كارثة تنتظر مراكز التزلج في تركيا

"غدي نيوز"

 

حذرت "الجمعية التركية لحماية الطبيعة" من المستقبل القاتم للأراضي المشبعة بالمياه (وهي أراض تحتوي على مياه جوفية) في البلاد، موضحة أن تركيا فقدت نصف هذه الأراضي خلال السنوات الـ40 الماضية.

وأوضحت صحيفة "حرييت" التركية في تقرير وفقا لموقع ajel.sa، أن البلاد تمتلك 14 موقعا مصنفا كأراضٍ مشبعة بالمياه ذات أهمية دولية، من بينها أهوار السلطان في قيصرى وبحيرات مثل بوردور وأولابات وبحيرة سيفي بيرد بارادايز في كيرشهير.

ونوهت بأن كثيرا من هذه المواقع تواجه ضغوطا بسبب مجموعة من العوامل، من بينها الاستخراج المفرط للمياه والجفاف وارتفاع درجات الحرارة ومخططات الصرف الصحي، لافتة إلى أن محنة بحيرة سيفي حادة بشكل خاص، حيث تتحول البحيرة تقريبا إلى أرض قاحلة.

ونقلت الصحيفة عن عمر شيتينر، رئيس مؤسسة سيفي للبيئة، قوله: "درجات الحرارة آخذة في الازدياد. ستجف البحيرة في تموز (يوليو) أو آب (أغسطس). لقد تغير هذا الأمر الآن. كانت هناك 3 ينابيع تغذي بحيرة سيفي، لكن لم يعد هناك ماء في الينابيع".

ونقلت عن ليفت كورناز، مدير مركز دراسات تغير المناخ والسياسة بجامعة بوجازيسي، قوله: "السبب الأكثر أهمية لاختفاء الأراضي المشبعة بالمياه هو زيادة استخراج المياه لأغراض زراعية".

وتابع: "لقد ازدادت حاجة النباتات إلى الماء بسبب تغير المناخ، وتزداد صعوبة تغذية النباتات بمياه الأمطار. هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى المزيد من المياه الجوفية الآن واستخدامها أكثر من ذلك بكثير. مستويات البحيرات تتناقص أيضا. نحن بحاجة إلى التحول إلى المنتجات الزراعية المقاومة للجفاف الشديد. يجب ألا نزرع منتجات تتطلب الكثير من الماء في منطقة الأناضول الوسطى. أصبحت الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للمزارعين".

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن مستقبل الأراضي المشبعة بالمياه قاتم، حيث انخفض هطول الأمطار في البلاد بنسبة 20 بالمئة منذ 2009، بينما من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بشكل حاد.

وأوضحت الصحيفة أن التراث الطبيعي لتركيا ليس وحده المهدد بالتغير المناخي، مشيرة إلى أن بعض مراكز التزلج في تركيا قد لا تملك ثلجا في الشتاء قريبا.

 

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن