بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

اخر الاخبار

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

جريصاتي: نحن في حال طوارئ بيئية وموضوع النفايات أهم من الأزمة الاقتصادية

خطر الهواء الملوث مثل أضرار التدخين على الصحة

كيف قاومت البرمائيات الوباء القاتل؟

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Tuesday, April 3, 2018

كيف قاومت البرمائيات الوباء القاتل؟

"غدي نيوز" – قسم البيئة والمناخ -

 

تسبّب "فطر تشيتريد" Chytridiomycosis القاتل بنفوق أعداد كبيرة من الحيوانات البرمائية حول العالم خلال السنوات العشر الماضية، دافعا أنواعا عديدة منها إلى حافة الانقراض.

غير أن الباحثين اكتشفوا بصيص أمل مؤخرا، بعد أن استنتجوا أن بعض أنواع الحيوانات تمكنت من التكيف مع هذا الفطر والتعافي منه.

 

التكيف مع الفطر

 

وجد باحثون يعملون في دولة بنما أن تسعة أنواع حيوانات من أصل 12 نوعا انتشر بينها الفطر تمكنت من التكيف معه، وأن الضفادع المحلية كانت أقل تأثرا بالفطر من الحيوانات الناشئة في المختبر. واستنتج الباحثون أن الحيوانات البرمائية طورت مقاومة للمرض وكأنها أعطيت لقاحا.

وبحسب ما أشار إليه الباحثون، فإن البرمائيات ستتمكن عاجلا من التكيف مع الفطر في كافة أرجاء العالم، لأن أعدادها تتناقص سريعا ولأنها تواجه تهديدات غير مسبوقة بسبب تغير المناخ.

وقد يكون الاكتشاف الجديد علامة جيدة على نطاق واسع لأمراض الحيوانات، ذلك أنه تزايد انتشار الأمراض الفطرية في الحياة البرية وازدادت ضراوتها حول العالم، لأسباب لم يتمكن العلماء من تحديدها بعد، لكن البشر هم المشتبه الأول في هذا الأمر، إذ أدى تعلقهم بالسفر حول العالم وميلهم إلى تدمير مواطن الحيوانات الطبيعية والإصرار على المتاجرة بالحيوانات النادرة ونقلها من قارة إلى أخرى إلى تفاقم المشكلة.

 

سلوكيات البشر

 

وإن تمكنت أنواع عديدة من التكيف مع الفطر، فقد تتمكن من تطوير مقاومة لأمراض فطرية أخرى قوية، مثل فطر "الأنف الأبيض" الذي حصد نحو 97 بالمئة من أعداد معظم أنواع الخفافيش في أميركا الشمالية.

وتشير علامات باكرة إلى أن بعض الخفافيش الناجية بدأت في التكاثر مجددا لتنقل مورثات المقاومة إلى السلالات الجديدة.

وتجدر الإشارة إلى أنه سرعان ما قل التنوع الحيوي على سطح الأرض، إذ يقدر الخبراء أنه وصل دون المستويات الآمنة وأن انقراض أنواع كثيرة بات وشيكًا.

ولطالما وجدت الحيوانات طرائق تساعدها على التكيف مع الأمراض والتهديدات الأخرى، لكن ذلك أصبح أكثر صعوبة مؤخرا بسبب سلوكيات البشر.

ويرى العلماء إلى أن الأمل في تمكن تلك الأنواع من النجاة من التهديدات الجديدة ما زال ضئيلا، وفقا لموقع "مرصد المستقبل" mostaqbal.ae الإماراتي.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن