بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

صافي: نؤيد ما ورد في لقاء بعقلين لجهة الدعوة إلى تحويل مرج بسري إلى محمية طبيعية

وزارة الطاقة: الحوار اليوم في السرايا الحكومية حول سد بسري سيستكمل الجمعة المقبل

لقاء رافض لسد بسري في بعقلين عبدالله: لحماية المنطقة وإزالة المفهوم الخاطئ بضخ الأموال

لجنة مرج بسري والجوار: دعوة وزارة الطاقة للحوار محاولة تحايل على القانون وعلينا ومستمرون في الاعتراض على هذا المشروع الفاشل

شهيب: ‏جلسة حول سد بسري في السرايا حاور فيها وزير الطاقة نفسه

اخر الاخبار

افتتاح سوق المزارع للخضار والفاكهة في بعلبك النمر: الزراعة هي بوابة حل المشكلات الاجتماعية

مرتضى أكد منح الصلاحية للبلديات بشكل موقت لاستصدار الرخص واستصلاح الأراضي الزراعية البور

لجنة مرج بسري والجوار: دعوة وزارة الطاقة للحوار محاولة تحايل على القانون وعلينا ومستمرون في الاعتراض على هذا المشروع الفاشل

شهيب: ‏جلسة حول سد بسري في السرايا حاور فيها وزير الطاقة نفسه

وزارة الطاقة: الحوار اليوم في السرايا الحكومية حول سد بسري سيستكمل الجمعة المقبل

"إيكاروس" أبعد نجم في الكون... أرقام وحقائق مذهلة!

Ghadi news

Tuesday, April 3, 2018

"إيكاروس" أبعد نجم في الكون... أرقام وحقائق مذهلة!

"غدي نيوز"

 

تمكن علماء من رصد أبعد نجم تسنت رؤيته إلى الآن، وهو نجم أزرق عملاق يبعد عن الأرض 9.3 مليار سنة ضوئية.

والسنة الضوئية هي وحدة قياس للمسافة، وتقدر علميا بالمسافة التي يقطعها الضوء في سنة.

والمسافة بين النجم الجديد "إيكاروس" والأرض، تمثل أكثر من نصف المسافة من كوكبنا إلى أبعد نقطة اكتشفها الإنسان في الكون.

وأطلق على النجم اسم "إيكاروس"، الشخصية الأسطورية اليونانية القديمة، ويفوق ضوؤه ضوء الشمس مليون مرة، فيما تزيد حرارته مرتين عن حرارتها.

ويقع النجم في مجرة حلزونية بعيدة، ويبعد ما لا يقل 100 ضعف عن أي نجم تم رصده في السابق، وذلك باستثناء ما رصده البشر من ظواهر، مثل انفجار النجوم التي يطلق عليها اسم المستعر الأعظم "سوبرنوفا".

وسبق أن رصد البشر مجرات أقدم عمرا، لكن لم يسبق رصد نجوم منفردة على هذا البعد.

وقال باحثون إنهم استخدموا التلسكوب "هابل" التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، لرصد هذا النجم.

واستفاد العلماء من ظاهرة تعرف باسم "عدسة الجاذبية" في رصد النجم، وتحدث تلك الظاهرة من خلال انكسار الأشعة الضوئية بفعل مجموعات كبيرة من المجرات في مسار الرؤية، مما يعمل على تكبير الأجرام السماوية الأبعد.

ويتيح ذلك رؤية أجرام بعيدة معتمة من النجوم الفرادى، لا يمكن رصدها بغير هذه الوسيلة.

وقال باتريك كيلي، عالم الفلك بجامعة مينيسوتا، كبير معدي البحث الذي نشر في دورية "نيتشر أسترونومي": "الجزء اليسير من الكون الذي نستطيع أن نرى فيه النجوم ضئيل للغاية. لكن هذه الظاهرة الغريبة من ظواهر الطبيعة تتيح لنا رؤية أحجام أكبر بكثير".

وأضاف: "سيكون باستطاعتنا الآن أن ندرس بالتفصيل كيف كان الكون، لا سيما كيفية تطور النجوم وما طبيعتها، والعودة بشكل شبه كامل إلى المراحل الأولى من الكون والأجيال الأولى من النجوم"، وفق ما ذكرت "سكاي نيوز".

ولأن ضوء هذا النجم استغرق فترة طويلة في رحلته إلى الأرض، فإن النظر إليه يشبه التحديق في الزمن للوراء إلى الفترة التي كان عمر الكون فيها أقل من ثلث عمره الحالي، فقد حدث الانفجار العظيم الذي بدأ به الكون قبل 13.8 مليار سنة.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن