بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

رئيس بلدية عندقت: قطع أشجار صنوبر معمرة لجهة الرويمة والمطلوب رفع الغطاء وتطبيق القانون

تنفيذ مشروع فرز النفايات في كلية الاداب 3 في طرابلس

بلدية قبعيت اعتذرت من وزير البيئة وشكرت للبكي اهتمامه: الاتفاق على جمع النفايات ووضعها في مكب سرار

مصلحة الليطاني طلبت ضبط حركة زوارق السياحة والنزهة ضمن بحيرة القرعون

ورشة عمل عن إدارة النفايات الصلبة في اتحادي بلديات المنية والضنية

اخر الاخبار

ورشة عمل عن إدارة النفايات الصلبة في اتحادي بلديات المنية والضنية

رئيس بلدية عندقت: قطع أشجار صنوبر معمرة لجهة الرويمة والمطلوب رفع الغطاء وتطبيق القانون

تنفيذ مشروع فرز النفايات في كلية الاداب 3 في طرابلس

بلدية قبعيت اعتذرت من وزير البيئة وشكرت للبكي اهتمامه: الاتفاق على جمع النفايات ووضعها في مكب سرار

مصلحة الليطاني طلبت ضبط حركة زوارق السياحة والنزهة ضمن بحيرة القرعون

الـ "يونيسف" تحذر: حياة الأطفال في لبنان "في خطر"

Ghadi news

Friday, April 6, 2018

الـ "يونيسف" تحذر: حياة الأطفال في لبنان "في خطر"

"غدي نيوز"

 

حذرت منظّمة الأمم المتحّدة للطفولة في لبنان (يونيسف) اليوم الخميس من تفشي مرض الحصبة لدى أطفال لبنان جراء النقص في التمويل، مشيرة إلى خطر انتشار شلل الأطفال من سوريا.

وأوردت المنظمة في بيان أن "حياة الأطفال في خطر، بعدما دقّت جرس إنذار تفشّي مرض الحصبة في لبنان"، مشيرة إلى أنه "بسبب وجود فجوة في التمويل" باتت قدرتها على الاستجابة لتفشي المرض معرضة إلى "الخطر، ما يضع حياة الأطفال على المحك".

ونقلت عن وزارة الصحة اللبنانية في آذار (مارس) "تفشي عدوى الحصبة في أربع مناطق"، إذ سجلت الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018 وحدها 184 حالة في مقابل 130 حالة في العام 2017.

وطالبت المنظمة بدعم مالي قدره خمسة ملايين دولار من أجل مواجهة تفشي المرض ومنع انتشار أمراض أخرى تهدد حياة الأطفال في لبنان.

وقالت ممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويزا: "إذا لم نتحرّك الآن، فإن أوبئة أكثر خطورة ستهدد أطفالنا"، مضيفة أنه "مع الأموال المتوافرة حالياً، لا يمكننا الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً في المناطق المعزولة".

وأشارت إلى أنه «عندما لا يتلقّى بعض الأطفال اللقاحات، يزداد خطر الإصابة بالأمراض لجميع الأطفال». ويجدر وفق شابويزا «تحصين ما لا يقل عن 90 في المئة من الأطفال من أجل إيقاف انتشار عدوى الحصبة».

ولفتت «يونسيف» إلى أنها تقوم حالياً مع منظمات أخرى بدعم وزارة الصحة اللبنانية لـ«تحصين المناطق المصابة - ليس فقط من عدوى الحصبة بل من شلل الأطفال أيضاً، من أجل تخفيف خطر انتشاره من سورية»، التي شهدت إصابات عدة في العام 2017.

 

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن