بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

اخر الاخبار

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

جريصاتي: نحن في حال طوارئ بيئية وموضوع النفايات أهم من الأزمة الاقتصادية

خطر الهواء الملوث مثل أضرار التدخين على الصحة

تحديد هوية الزائر الغامض لنظامنا الشمسي

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Friday, June 29, 2018

تحديد هوية الزائر الغامض لنظامنا الشمسي

"غدي نيوز" - متابعات

 

حقق أول زائر "غريب" معروف لنظامنا الشمسي سرعة غير متوقعة، فضلا عن تغيير مساره عند مروره عبر النظام الشمسي الداخلي، العام الماضي.

واكتشف الزائر الغريب "Oumuamua" لأول مرة، في 19 تشرين الثاني (أكتوبر) من العام الماضي، من قبل باحثين في مرصد هاليكالا، وهو أول مرصد خاص بالبحوث الفلكية بجزيرة هاواي.

 

شبيه السيجار

 

وبسبب شكله الغريب (يشبه السيجار)، كان تصنيفه صعبا، واقترح بعض العلماء أن يصنف كنوع من الأجسام الغريبة في الكون، إلا أن آخرين تمكنوا أخيرا من تصنيفه على أنه مذنب، بفضل زيادة سرعته الغريبة أثناء مروره عبر النظام الشمسي.

وقال المعد الرئيسي للورقة البحثية، ماركو ميشيلي، من مركز "وكالة الفضاء الأوروبية للتوعية بالأماكن القريبة من الأرض" في مدينة فراسكاتي بإيطاليا، إن "قياساتنا عالية الدقة لموقع Oumuamua كشفت عن وجود عامل يؤثر على حركته غير قوى الجاذبية في الشمس".

وكان دافيد فارنوشيا، من مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض (CNEOS) في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL)، قد أكد أن زيادة السرعة كانت متوافقة مع سلوك المذنب.

 

قوة خفية

 

وأضاف فارنوشيا: "هذه القوة الخفية الإضافية على Oumuamua قد تكون ناجمة عن تدفق مواد غازية طردت من سطحه، وهذا النوع من إطلاق الغازات يؤثر على حركة العديد من المذنبات في نظامنا الشمسي".

وتُصدر المذنبات عادة كميات كبيرة من الغبار والغاز عند تسخينها من الشمس، ولكن وفقا للعالم أولفييه هاينو، من المرصد الأوروبي الجنوبي، فإنه "لم تكن هناك أي علامات واضحة على انبعاث الغاز من Oumuamua، لذلك لم تكن هذه القوى متوقعة"، وفق "الدايلي ميل" البريطانية.

ويقدر العلماء أن إطلاق الغازات من Oumuamua أدى إلى إنتاج كمية قليلة جدا من جزيئات الغبار، كافية لإعطاء الجسم دفعة قليلة من السرعة، لكنها غير كافية لاكتشافها.

 

المصدر: "الدايلي ميل" + RT

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن