بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

اخر الاخبار

البشرية في خطر.. أزمة غذاء عالمية على الأبواب

بلديات برجا وبعاصير وضهر المغارة رفضت المحارق والمطامر: المواجهة ستكون أشرس وأقوى من المرات السابقة حفاظا على سلامة اولادنا وصحتهم

هيئة المبادرة المدنية عين داره: تعويضات فتوش تكبد الخزينة ثمن حصانات لبيار فتوش خلال 25 عاما

جريصاتي: نحن في حال طوارئ بيئية وموضوع النفايات أهم من الأزمة الاقتصادية

خطر الهواء الملوث مثل أضرار التدخين على الصحة

كيف ستعوض أميركا والسعودية النقص محتمل في إمدادات النفط؟

Ghadi news

Monday, July 2, 2018

مساع حثيثة لضمان نمو حركة التجارة العالمية واستقرار الأسواق

"غدي نيوز"

 

 

– محرر الشؤون الاقتصادية

 

استأثر استقرار أسواق النفط باهتمام الدول الكبرى الساعية إلى ما يضمن نمو حركة التجارة الدولية، ولا سيما في ضوء المتغيرات العالمية الحالية، وتؤكد كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العرية السعودية على ضرورة بذل جهود حثيثة للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي والمساعي التي تقوم بها الدول المنتجة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات، وهذا ما كان محور مكالمة هاتفية بين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس.

وقال ترامب في تغريدة أمس إنه تحدث مع الملك سلمان عن أوضاع أسواق النفط في ضوء "الاضطرابات والخلل في إيران وفنزويلا".

وتعاني فنزويلا من اضطرابات اجتماعية وسياسية، فضلا عن عقوبات أميركية، قد تحرم السوق من نحو 1.5 مليون برميل يوميا، أما إيران فتواجه عقوبات أميركية ودولية ستنعكس على السوق النفطية بالسلب إذا ما رفضت الدول زيادة الإنتاج.

وقادت السعودية منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) لزيادة الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا، ابتداء من الأول من تموز (يوليو)، وذلك لتعويض أي نقص في إمدادات النفط، نتيجة تعثر إنتاج فنزويلا وإيران، بسبب مشكلات اجتماعية وعقوبات دولية.

ودعمت روسيا غير العضو في أوبك في 23 حزيران (يونيو) جهود زيادة الإنتاج. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح آنذاك: "أعتقد أن هذا سيسهم بشكل كبير في تلبية الطلب الإضافي الذي نتوقعه في النصف الثاني من العام".

وتركزت المحادثات على مسألة تعديل اتفاق أبرم قبل 18 شهرا بين أعضاء أوبك والدول المتحالفة معها بما فيها روسيا أدى إلى إنهاء الوفرة العالمية في النفط ورفع أسعار الخام.

وكان الاتفاق غير المسبوق على خفض إمدادات النفط أدى إلى رفع أسعار الخام من أقل من 30 دولارا للبرميل مطلع عام 2016 إلى نحو 70 دولارا.

إلا أن القيود على الإنتاج والعوامل الجيوسياسية أدت إلى تجاوز كثير من الدول حصص الخفض المقررة، مما أدى إلى نقص نحو 2.8 مليون برميل من السوق، بحسب أوبك.

ودافعت السعودية بدعم من روسيا بشدة عن زيادة الإنتاج نظرا لتزايد الشكاوى من دول مستهلكة رئيسية مثل الولايات المتحدة والهند والصين بشأن ارتفاع الأسعار.

وأنتجت السعودية، وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط" أكثر من 9.9 ملايين برميل في اليوم في شهر أيار (مايو)، وفق أوبك.

على صعيد مواز، قال وزير الطاقة الكويتي بخيت الرشيدي في حديث صحافي نشر أمس السبت، إن الكويت سترفع مستوى إنتاج النفط بمقدار 85 ألف برميل يوميا، ابتداء من اليوم الأحد بموجب اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين مستقلين.

وقال الرشيدي لصحيفة "الرأي" الكويتية أمس: "الكويت سترفع إنتاجها النفطي بدءا من الأحد (اليوم) إلى 2.785 مليون برميل نفط يوميا، بزيادة 85 ألفا، وذلك بناء على اتفاق دول خفض الإنتاج".

واتفقت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون هذا الشهر على زيادة الإنتاج ابتداء من تموز (يوليو). وتعتزم السعودية ضخ ما يصل إلى 11 مليون برميل يوميا في تموز (يوليو)، بينما قالت روسيا إنها قد ترفع الإنتاج بأكثر من 200 ألف برميل يوميا.

وسجلت أسعار النفط 80 دولارا للبرميل في العام الحالي لأول مرة منذ عام 2014.

 

 

الثائر

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن