بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بالفيديو... نوع نادر من الزواحف يتنفس من أعضائه التناسلية

لجنة كفرحزير البيئية:لنبش النفايات الصناعية السامة وترحيلها والتزام تسعيرة طن الاسمنت

العلماء يكتشفون نوعا جديدا من الخفافيش

فيروس كورونا موجود في الخفافيش منذ 72 عاما

جامعة البلمند باشرت تحليل عينات مياه البحر والرواسب حول موقع الانفجار

اخر الاخبار

رئيس لجنة البيئة في بلدية طرابلس: ما اثير عن قنبلة نووية داخل المكب القديم غير دقيق

جامعة البلمند باشرت تحليل عينات مياه البحر والرواسب حول موقع الانفجار

لجنة كفرحزير البيئية:لنبش النفايات الصناعية السامة وترحيلها والتزام تسعيرة طن الاسمنت

فيروس كورونا موجود في الخفافيش منذ 72 عاما

العلماء يكتشفون نوعا جديدا من الخفافيش

ناسا تستعد لإطلاق مسبار في الغلاف الجوي الحارق للشمس

Ghadi news

Monday, July 23, 2018

ناسا تستعد لإطلاق مسبار في الغلاف الجوي الحارق للشمس

"غدي نيوز"

 

تستعد إدارة الطيران والفضاء الأميركية ( ناسا ) لإرسال مسبار إلى مسافة قريبة من الشمس أكثر مما حققته أي مركبة فضائية أخرى، بحيث يمر عبر الهالة الشمسية متحملاً الحرارة اللافحة، في الوقت الذي يدرس فيه الجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس والذي يتسبب في حدوث الرياح الشمسية.

ومن المتوقع إطلاق "باركر سولار بروب"، وهي سفينة فضاء آلية بحجم سيارة صغيرة من قاعدة كيب كنافيرال في ولاية فلوريدا في السادس من آب (أغسطس) لتلك المهمة التي من المقرر أن تستمر سبع سنوات. ومن المقرر أن تدخل المركبة الهالة الشمسية لتصبح على بعد 6.1 كيلومتر من سطح الشمس وهي مسافة أقرب سبع مرات مما وصلت إليه أي مركبة فضاء أخرى.

وقالت نيكولا فوكس وهي من علماء المشروع في مؤتمر صحافي يوم الجمعة إن "إرسال مسبار إلى مكان لم تصل إليه من قبل عمل طموح. وإرساله إلى مثل هذه الأوضاع الصعبة أمر طموح للغاية".

وكان مسبار يُطلق عليه اسم "هيليوس 2" وصل في العام 1976 إلى أقرب مسافة سابقة للشمس وهي 43 مليون كيلومتر. وتسبب الهالة الشمسية الرياح الشمسية التي تمثل تدفقاً مستمراً لجزئيات مشحونة تتخلل النظام الشمسي. وتسبب الرياح الشمسية التي لا يمكن التكهن بها خللاً في الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض ويمكن أن تدمر تكنولوجيا الاتصالات على الأرض.

وتأمل "ناسا" في أن تمكن النتائج العلماء من التكهن بالتغيرات في البيئة الفضائية للأرض.

وأطلق على المسبار هذا الاسم نسبة إلى عالم الفيزياء الفلكية الأميركي يوجين نيومان باركر. ومن المفترض أن يتحمل المسبار الأوضاع الصعبة المتعلقة بالحرارة والاشعاع، إذ تم تزويده درعاً حرارية مصممة للحفاظ على استمرار عمل معداته في درجة حرارة معقولة تبلغ 29 درجة مئوية حتى مع مواجهة المركبة درجات حرارة تصل إلى نحو 1370 درجة مئوية عند أقرب نقطة للشمس.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن