بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

بيان ورّد من أهالي بلدة كفرنبرخ حول مكب النفايات في البلدة!

من يوقف مجازر الطيور المهاجرة في لبنَان؟

بالفيديو: الأرض على بعد درجتين من الدمار الكامل... ودليل قبل 13 ألف عام يدق ناقوس الخطر

جريصاتي زار معوض في زغرتا وشارك مع شدياق في احتفال حول فرز النفايات: نريد للدولة أن تشبه ناسها

جريصاتي زار معمل فرز النفايات في غوسطا: الحلول موجودة وسهلة ولكن هناك قرارات جريئة يجب ان تتخذ وبسرعة لأن الوقت ليس لصالحنا

اخر الاخبار

جريصاتي بافتتاح معرض أرسم لي أرزة: دخلت في معركة تحدي مافيا المقالع والكسارات وبعد 3 سنوات سنعرف من الرابح

بالفيديو: الأرض على بعد درجتين من الدمار الكامل... ودليل قبل 13 ألف عام يدق ناقوس الخطر

بيان ورّد من أهالي بلدة كفرنبرخ حول مكب النفايات في البلدة!

من يوقف مجازر الطيور المهاجرة في لبنَان؟

اعتصام في الكورة اعتراضا على إعطاء مهل جديدة للمقالع والكسارات: لإسقاط القرار أو استقالة الحكومة

ما الذي يجعل الناس يشعرون بالتعب والغباء!

Ghadi news

Tuesday, December 11, 2018

ما الذي يجعل الناس يشعرون بالتعب والغباء!

"غدي نيوز"

قال علماء إن ارتفاع مستويات غازات الاحتباس الحراري يمكن أن تجعل الناس يشعرون بالتعب والغباء.

ويمكن أن يصبح التعب في النصف الثاني من اليوم، وهو تراجع الأداء الذي يعاني منه الموظفون في المكاتب، مشكلة عالمية بسبب ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون.

وقالت تقارير صحيفة صنداي تايمز، إن مستويات ثاني أكسيد الكربون تكون أعلى في أماكن العمل سيئة التهوية، ما يجعل الموظفين يشعرون بالخمول مع انخفاض الطاقة.

ولكن زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون لا يمكن أن تؤثر فقط على العاملين في المكاتب، بل على جميع السكان بحلول نهاية القرن، وفقا لعلماء في جامعة لندن.

وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها في مجال التحذير من التأثير السام للغازات الدفيئة، الذي يمكن أن يضر بالبشر.

ويمكن القول إن حرق النفط والفحم والغاز الطبيعي هي الأسباب الرئيسة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون ، التي تقود تغير المناخ .

وكتب العلماء في الورقة البحثية: "إن الأداء المعرفي البشري يتراجع مع زيادة ثاني أكسيد الكربون. كما أن الآثار المباشرة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الأداء الإدراكي البشري، يمكن أن يكون من الصعب تجنبها".

وتحذر الصحيفة من أن المستوى الطبيعي لثاني أكسيد الكربون في الهواء، سيكون أعلى بأربع أو خمس مرات، بحلول عام 2100. ويحذر العلماء من أن الارتفاع المفاجئ في المستويات يمكن أن يؤثر على الذاكرة والتركيز واتخاذ القرارات.

وعلى الرغم من أن الدراسة في مراحلها المبكرة، إلا أنها وجدت أن لندن ستشهد أكبر زيادة في مستويات أعلى من المتوسط العالمي، بسبب كمية الوقود الأحفوري التي يتم حرقها يوميا.

المصدر: ديلي ميل

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن