بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

مرتضى أكد منح الصلاحية للبلديات بشكل موقت لاستصدار الرخص واستصلاح الأراضي الزراعية البور

صافي: نؤيد ما ورد في لقاء بعقلين لجهة الدعوة إلى تحويل مرج بسري إلى محمية طبيعية

لقاء رافض لسد بسري في بعقلين عبدالله: لحماية المنطقة وإزالة المفهوم الخاطئ بضخ الأموال

وزارة الطاقة: الحوار اليوم في السرايا الحكومية حول سد بسري سيستكمل الجمعة المقبل

لجنة مرج بسري والجوار: دعوة وزارة الطاقة للحوار محاولة تحايل على القانون وعلينا ومستمرون في الاعتراض على هذا المشروع الفاشل

اخر الاخبار

افتتاح سوق المزارع للخضار والفاكهة في بعلبك النمر: الزراعة هي بوابة حل المشكلات الاجتماعية

مرتضى أكد منح الصلاحية للبلديات بشكل موقت لاستصدار الرخص واستصلاح الأراضي الزراعية البور

لجنة مرج بسري والجوار: دعوة وزارة الطاقة للحوار محاولة تحايل على القانون وعلينا ومستمرون في الاعتراض على هذا المشروع الفاشل

شهيب: ‏جلسة حول سد بسري في السرايا حاور فيها وزير الطاقة نفسه

وزارة الطاقة: الحوار اليوم في السرايا الحكومية حول سد بسري سيستكمل الجمعة المقبل

الحركة البيئية اللبنانية ردت على ابي خليل:الإدارة السليمة للمياه الجوفية هي الحل الاول لضمان الأمن المائي في لبنان

Ghadi news

Thursday, January 10, 2019

الحركة البيئية اللبنانية ردت على ابي خليل:الإدارة السليمة للمياه الجوفية هي الحل الاول لضمان الأمن المائي في لبنان

"غدي نيوز"

ردت الحركة البيئية اللبنانية على المؤتمر الصحافي للوزير سيزار أبي خليل ببيان جاء فيه:"تستغرب الحركة البيئية اللبنانية ترويج وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل للسدود، بالرغم من التقارير العلمية التي أكدت ضرورة التراجع عن هذه المشاريع لما لها من تداعيات كارثية على البيئة والإقتصاد وسلامة القرى المجاورة.
إن تجربة وزارة الطاقة في بناء السدود وإدارتها أثبتت فشلا ذريعا أوقع لبنان في خسائر هائلة. فقد تحول سد القرعون إلى بحيرة مجارير، وفشل سد بريصا في تجميع المياه بسبب طبيعة الأرض المتشققة، وأدى سد بلعا إلى خسائر مالية غير محسوبة، وتسبب بناء سد جنة بتلويث نهر ابراهيم وتدمير أحد اغنى أودية لبنان بالتنوع البيولوجي، وأدى سد بقعاتا إلى انهيارات صخرية خطيرة.

وقد أكدت دراسة تقييم موارد المياه الجوفية الصادرة سنة 2014 عن ال UNDP أن لبنان لا يعاني عجزا في الميزان المائي، وان المياه الجوفية هي الثروة المائية الأولى بمعدل يفوق ال53% من إجمالي المتساقطات سنويا. هذا يعني أن مشكلة المياه في لبنان ليست في الحاجة إلى بناء سدود إضافية، بل في تحكم مافيا السيترنات وشركات المياه المعبأة وطغيان السرقة والهدر، والتهرب الفاضح لوزارة الطاقة والمياه من معالجة فوضى قطاع المياه الجوفية، وتلكؤها في معالجة شبكة المياه المهترئة وغياب الإدارة السليمة لمياه الصرف الصحي.

وبما أن الإدارة السليمة للمياه الجوفية هي الحل الاول لضمان الأمن المائي في لبنان تقترح الحركة البيئية اللبنانية المباشرة بالخطوات التالية:

- تحسين إدارة مياه الصرف الصحي وحماية المياه الجوفية من كافة مصادر التلوث.
- بناء شبكة أحواض تخزين جماعية صغيرة ومتوسطة الحجم في المدن والمناطق، تمتلئ بالمياه الجوفية والينابيع الخاضعة لمراقبة دائمة، وتؤمن التوزيع العادل والمتواصل للمياه على مدار السنة.
- إصلاح الإدارات المحلية المسؤولة عن قطاع المياه، وإنشاء إدارة مركزية جديدة للمياه تكون منفصلة عن وزارة الطاقة التي أثبتت فشلها في إدارة هذا القطاع.
- ترميم شبكة المياه المهترئة وضبط الهدر.
- إصلاح نظام تعرفة المياه وتركيب عدادات ذكية، وتفعيل جباية رسوم المياه ليشمل كافة الأراضي اللبنانية.
- إحصاء ومراقبة الآبار الإرتوازية، ضبط التعديات ومعالجة مشكلة الآبار العشوائية.
- دراسة وتنفيذ مشاريع التغذية الإصطناعية (artificial recharge) للمخازن الجوفية.
إنشاء مناطق حماية للمياه الجوفية.
- تحسين إدارة استخدام الاراضي وزيادة المساحات الحرجية والخضراء لتحفيز التغذية الطبيعية للمخازن الجوفية.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن