جريصاتي زار معوض في زغرتا وشارك مع شدياق في احتفال حول فرز النفايات: نريد للدولة أن تشبه ناسها

Ghadi news

Sunday, March 24, 2019

جريصاتي زار معوض في زغرتا وشارك مع شدياق في احتفال حول فرز النفايات: نريد للدولة أن تشبه ناسها

"غدي نيوز"

إستكمل وزير البيئة فادي جريصاتي جولته التي بدأها صباح اليوم بمدينة صيدا، وقادته إلى معمل النفايات في غوسطا، وصولا إلى زغرتا حيث زار رئيس "حركة الاستقلال" النائب ميشال معوض في دارته، يرافقه منسق "التيار الوطني الحر" في قضاء زغرتا عبدالله بوعبدالله، في حضور أمين السر الاداري العام في "حركة الاستقلال" العميد المتقاعد رينه معوض، منسق العلاقات السياسية والاعلامية المحامي طوني شديد، ومنسق الزاوية فادي قديسي.

وتم البحث خلال اللقاء في موضوع ادارة النفايات الصلبة في زغرتا والقضاء، والسبل الأنسب لمعالجتها. وشدد جريصاتي على "أهمية التعاون مع مؤسسة رينه معوض لما لها من مهنية عالية ودور فعال في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية". وقال: "لا يمكن زيارة زغرتا من دون المرور ببيت الرئيس الشهيد رينه معوض".

من جهته، رحب معوض بزيارة جريصاتي، مؤكدا وقوفه و"مؤسسة رينه معوض" بجانبه من أجل مشاريع بيئية أفضل، كما أشاد بجهوده "والنقلة النوعية التي يقوم بها في وزارة البيئة".

احتفال

بعد ذلك، شارك وزير البيئة في احتفال في الجامعة الانطونية في زغرتا حول موضوع فرز النفايات في قضاء زغرتا، إلى جانب وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق ورئيسة جمعية الميدان ريما فرنجية ورئيس اتحاد بلديات زغرتا زعني مخايل خير ومديرة Green Community سنا أبي ديب أنطون.

وألقى جريصاتي كلمة شدد فيها على أهمية الفرز من المصدر انطلاقا من شعار "لأنو راسنا بيفرز لازم نفرز". وحيا أهالي زغرتا واتحاد البلديات على البدء بالفرز، وقال: "المبادرة الفردية والمجتمع المدني والمواطن اللبناني هم أكثر نجاحا من الدولة، لذلك نريد أن تصبح الدولة تشبه ناسها لأنها لسوء الحظ مازالت لغاية اليوم لا تشبهنا". وأكد "أن الفرز من المصدر واجب وليس خيارا ويحمي البيئة لأنه يخفف من استهلاك الموارد الطبيعية، ثم إذا ذهبنا إلى مطامر أو إلى تفكك حراري نكون بصدد تخفيف انتاج النفايات ما يعني أن مطامرنا تدوم أكثر".

أضاف: " لنجاح تجربتنا 3 ركائز، أولا مواطن نظيف يعني أنهارنا نظيفة وبيئتنا وهواؤنا أيضا نظيف لأن التلوث له مسبب، واذا قررنا عدم التلويث ننجح مئة في المئة. الركيزة الثانية هي البلديات وأنتم تعرفون حاجات الأهالي أكثر من الدولة المركزية وأنا أكثر شخص أؤمن باللامركزية سواء لامركزية النفايات أو اللامركزية الادارية. والركيزة الثالثة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها ولا أعني بالدولة وزارة البيئة التي عليها دور كبير، ولكن هناك وزارات تشترك معنا، والدليل وجود وزيرة الدولة للتنمية الادارية مي شدياق معنا حيث هناك تكامل تام ويمكن تنفيذ مشاريع مشتركة، إضافة إلى وجود دور لوزارة الداخلية مع البلديات والمحافظين المعنيين بتطبيق القوانين على الأرض، حيث لا سلطة لوزارة البيئة على الأرض ويمكنها المساعدة بالخطط والدراسات".

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن