بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

حملة نظفنا وراك: جمع أكثر من 300 كيلوغرام من خراطيش الصيد الفارغة خلال رحلة مشي في عكار

إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع

فنيانوس في اطلاق المرحلة الاولى من مشروع الدراجات الهوائية: قطعت وعدا بانه سيكون هناك مسار خاص لها من طرابلس الى بيروت

بديلا للكلاب.. "حشرة" تكشف المخدرات والألغام

قرية فلبينية تتخلص من النفايات البلاستيكية بالأرز!

اخر الاخبار

"اللوفر أبوظبي" يفتتح معرضا لكبار فناني القرن العشرين

بالصورة: شاب يصطاد مخلوقا غريبا... ويؤكد: طعمه لذيذ

إطلاق تقرير وضع الغابات في لبنان 2018 جريصاتي وشهيب واللقيس شددوا على التعاون ونشر التوعية لحماية الطبيعة

قرية فلبينية تتخلص من النفايات البلاستيكية بالأرز!

جبق في الاجتماع الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في بيروت: الإلتزام بأهمية السلامة الدوائية والاستعمال الصحيح للأدوية وتعزيز نظم التيقظ الدوائي

هيئة البيئة – أبوظبي تعيد 80 سلحفاة بحرية إلى بيئتها بعد إعادة تأهيلها

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Saturday, April 27, 2019

هيئة البيئة – أبوظبي تعيد 80 سلحفاة بحرية إلى بيئتها
بعد إعادة تأهيلها

"غدي نيوز"

 

احتفالاً بعام التسامح 2019، أطلقت هيئة البيئة - أبوظبي بالتعاون مع فندق جميرا في جزيرة السعديات اليوم، 80 سلحفاة من سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض على امتداد شاطئ جزيرة السعديات في أبوظبي. يأتي إطلاق هذه المجموعة من السلاحف ضمن المبادرات التي تنظمها الهيئة تحت شعار ""التسامح مع الطبيعة"، والتي تهدف إلى تعزيز الترابط بين الإنسان والبيئة، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية والمواطنة الصالحة من خلال المشاركة في الأنشطة التطوعية البيئية.

جاءت عملية إطلاق السلاحف بحضور معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة وسعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة – أبوظبي وبمشاركة عدد من أبناء الشيوخ وحضور جماهيري واسع.

وتم إطلاق السلاحف بعد نجاح إعادة تأهيلها، حيث تم إنقاذ هذه السلاحف في الشتاء الماضي بمساعدة الجمهور، ومرتادي البحر، والصيادين، ومراقبي البيئة البحرية، والجهات المعنية، بما في ذلك موانئ أبوظبي، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، ومجموعة الإمارات للتاريخ الطبيعي، وجامعة السوربون أبوظبي ومنتجع وفيلات سعديات روتانا. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تم علاج السلاحف التي كانت تعاني من إصابات طفيفة في مرافق هيئة البيئة - أبوظبي في حين تم إرسال تلك التي تتطلب المزيد من العناية المركزة إلى مشروع إعادة تأهيل السلاحف في بدبي، الذي وفر لها رعاية بيطرية متقدمة، وقام بعلاجها من الأمراض والإصابات التي كانت تعاني منها.

ويشار إلى أن هذه السلاحف الصغيرة تم إنقاذها خلال أشهر الشتاء - من تشرين الثاني (نوفمبر) إلى اذار (مارس) -  عندما تصبح خاملة وقليلة الحركة - وفي الوقت الذي تصبح فيه مثقلة بالطفيليات التي تغطي صدفتها الخارجية، وتكون حساسة وتتأثر بقوة أمواج البحر التي تدفعها نحو الشاطئ. كما تفتقر العديد من السلاحف إلى التغذية السليمة والطاقة الكافية اللازمة للبقاء خلال الموسم لينتهي بها المطاف إلى الشاطئ أو على طافية على سطح الماء.

 

وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام بالإنابة لـهيئة البيئة- أبوظبي: "تعود جهودنا لمراقبة وحماية السلاحف إلى عام 1998 وقد أثمرت هذه الجهود عن إدراج جزيرة "بوطينة" ضمن شبكة سكرتارية مذكرة التفاهم الخاصة بحماية وإدارة السلاحف البحرية وموائلها في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا".

 

وأشارت سعادة د. الظاهري إلى أن إطلاق السلاحف اليوم يأتي ضمن جهود الهيئة لتنفيذ الخطة الوطنية للمحافظة على السلاحف البحرية 2018-2021 التي طورتها الهيئة بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة وتم إطلاقها مؤخرا وتهدف إلى حماية السلاحف البحرية وموائلها الطبيعية بشكل فعال لضمان تحقيق استدامتها في مياه الدولة. كما تعمل الهيئة بالتعاون مع الوزارة على تطوير سياسة لتقليل استهلاك المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة لجعل مياه الإمارات بيئة أكثر أماناً لهذه السلاحف".

 

وقالت ليندا غريفين، المدير العام لمنتجع جميرا في جزيرة السعديات: “يفخر منتجع جميرا في جزيرة السعديات بالمشاركة في إطلاق العديد من السلاحف البحرية بعد أن تم إعادة تأهليها. ونحن نقدر الجهود التي بذلها كل من ساعدنا أو أبلغنا على مدى الأشهر القليلة الماضية بوجود سلاحف مريضة أو مصابة، ومن خلال التزام هيئة البيئة - أبوظبي، نشعر بالامتنان لتحسن حالة السلاحف وإعادة تأهيلها للعودة إلى البحر. ونتمنى للسلاحف كل التوفيق في رحلتهم، ونأمل أن نراهم مرة أخرى على شاطئ جزيرة السعديات في غضون بضع سنوات وهم على استعداد للتعشيش. "

 

 

معلومات عن السلاحف البحرية في أبوظبي

  • تنتشر في محيطات العالم سبعة أنواع من السلاحف البحرية يتواجد منها نوعين في المياه الإقليمية للدولة من أجل الغذاء، وهي سلحفاة منقار الصقر(Eretmochelys imbricata) والسلحفاة الخضراء (Chelonia mydas)
  • تعتبر سلاحف منقار الصقر النوع الوحيد من السلاحف البحرية المعروف بتعشيشه على شواطئ الجزر بإمارة أبوظبي.
  • يتم مشاهدة أعداد كبيرة من سلاحف منقار الصقر والسلاحف الخضراء في المياه التي تقع بين جزيرة أبو الأبيض وجزيرة بوطينة (جزء من محمية مروح للمحيط الحيوي) وفي المياه المتاخمة لجزر الياسات ومهيمات. تتميز هذه المناطق للسلاحف البحرية بوجود طبقات كثيفة من الأعشاب البحرية والطحالب البحرية وانتشار مواطن الشعاب المرجانية.
  • في أبوظبي، تعشعش السلاحف البحرية على ما لا يقل عن 17 جزيرة، وتشير نتائج المسح الجوي والميداني التي نظمتها هيئة البيئة  - أبوظبي إلى أن حوالي 5,750 من السلاحف البحرية تستقر في مياه الامارة خلال موسم الشتاء، فيما يزداد العديد إلى 6,900 خلال موسم الصيف.
  • يبدأ موسم التعشيش في منتصف شهر مارس ويمتد حتى منتصف يونيو. ويتم إقامة حوالي 200 عشاً خلال موسم التعشيش، الذي يمتد لفترة 90 يوماً كل عام.
  • نجحت الهيئة منذ 1998 بتعقب مسارات هجرة السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر بواسطة الأقمار الصناعية.
  • تقوم هيئة البيئة - أبوظبي منذ عام 1999 بإجراء مسوحات دورية مكثفة على الشواطئ الملائمة لتعشيش السلاحف وتحديد مناطق التعشيش.

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن