جريصاتي أطلق حملة تنظيف الشاطىء في 120 موقعا:البحر ليس ملكنا لنلوثه وقدمنا لمجلس الوزراء خطة متكاملة للنفايات سيبدأ نقاشها بعد الفطر

Ghadi news

Wednesday, June 5, 2019

جريصاتي أطلق حملة تنظيف الشاطىء في 120 موقعا:البحر ليس ملكنا لنلوثه وقدمنا لمجلس الوزراء خطة متكاملة للنفايات سيبدأ نقاشها بعد الفطر

"غدي نيوز"

عقد وزير البيئة 
فادي جريصاتي مؤتمرا صحافيا في "القاعة الخضراء" في مقر وزارة البيئة، أطلق في خلاله "الحملة الوطنية لتنظيف الشاطىء اللبناني" بعنوان: "#نظف_سمعتنا SaveOurFace"، في حضور ممثلي الشركات المساهمة وفي مقدمهم ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ميراي جيرار وممثلي الشركات المساهمة ووسائل الاعلام.

جريصاتي
وقال الوزير جريصاتي: "ستلاحظون في وزارة البيئة تعاطيا مختلفا على مستوى التكتيك على الارض، لكن سيبقى العمل الاستراتيجي وهو الأهم. ولعملنا على الارض هدفان اساسيان، الاول: كوزارة بيئة، نعتبر أن بداية أي حل هو الاعتراف بالمشكلة، فإذا اعترفنا بوجود مشكلة في موضوع سمعتنا تراكمت على مدى سنوات جراء اهمال البيئة أوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم. من هنا اصبحت مسؤولية مشتركة بين الشعب والدولة، لنعمل على مستوى واحد لتنظيف سمعتنا ولنعيد لبنان الذي يشبهنا بنظافته وحضارته وبيئته. ومن هذا المنطلق، إعتبر أن الحملة نجحت في مرحلتها الاولى وهي المرحلة الاعلامية، وحصل تجاوب عال من الشعب اللبناني الذي أشكره من عميق قلبي، إنعكس بعملية التسجيل لتنظيف 120 موقعا تم تحديدها من قبل وزارة البيئة. وهذا الامر يدل على مدى وعي الشعب اللبناني بيئيا وكم هو متعطش لتغيير الصورة".

اضاف: "وهنا أتحدث عن هدفين داخلي وخارجي. فالهدف الداخلي، هو أن نوصل رسالة قوية بأننا واعون للأثر البيئي على اقتصادنا. واليوم الشاطىء اللبناني هو سياحة، والسياحة هي اقتصاد وفرص عمل لشبابنا ليبقوا في أرضهم، وهؤلاء الشباب والصبايا لا نريدهم أن يهاجروا، بل أن يستفيدوا مع المغتربين والسياح من بحرنا"، مذكرا "قلت سابقا اننا نجري مسحا كبيرا للشاطىء اللبناني وسنعطي النتائج مبدئيا في 15 حزيران، أولا من باب المسؤولية وثانيا من باب الشفافية، لنقول للشعب اللبناني أين البحر ملوث لينتبهوا منه، وأين هو غير ملوث ليستفيدوا من النعمة التي أعطانا إياها ربنا لنحافظ عليها".

وتابع: "هناك رسالة ثانية على الصعيد الداخلي، وهي ان لكل من يرتادون البحر ويتركون مخلفاتهم وراءهم، ان هذا الامر غير مسموح، ونوجه ألف تحية للناس الذين سينزلون بالآلاف الاحد لتنظيف الشاطىء وهم نواة الجيش البيئي الذين سيجعلون كل من يوسخ البحر يخجل من نفسه. فمن يسمح لنفسه بعد اليوم بمد يده الى شاطئنا يجب أن يخجل من نفسه وعلى المجتمع أن يدينه قبل القانون وقبل أن تعاقبه الوزارة والبلدية والشرطة ويتحرر في حقه محضر ضبط، وأن يسجنوه ايضا".

وعلى الصعيد الخارجي، لفت جريصاتي الى ان "هناك رسالة للدول الشريكة معنا في المتوسط، وهذه مسؤولية لبنان، فالمتوسط ليس ملكنا ونحن وقعنا اتفاقيات دولية مع دول عدة في اوروبا، وهذه الدول نفسها تساعدنا اليوم في "سيدر" وخارج "سيدر" كي نستطيع حماية بيئتنا، فمن غير المسموح أن نكون ملوثين للبحر المتوسط الذي صدرنا عبره حضارتنا ومنه إنطلق الفينيقيون، وليس مسموحا أن نكون معرضين لأي مساءلة. من هنا جاءت الفكرة "#نظف_ سمعتنا"، وأقول لكم سننظفها وسنصل الى ايام تكون سمعتنا أفضل".

واعلن جريصاتي عن "حملات متتالية ستلي يوم الاحد الذي ليس إلا البداية، وسيقول البعض ماذا عن الانهر؟ ستكون هناك حملات كثيرة على الانهر، إنما أردنا على عتبة موسم الصيف ايصال رسالة قوية عن الشاطىء اللبناني، إنما بالتأكيد ستواكبوننا بحملات كثيرة، وكنا في اجتماع امس مع وزارة الطاقة لأن الاملاك النهرية ليست تابعة لوزارة البيئة إنما سنتعاون للقيام بالكثير من اجل انهرنا، وستسمعون عن حملات حول نهر الليطاني وأنهر عكار، فلبنان كله يعنينا من الناقورة الى عكار، وهذا عنوان حملتنا، فلا يمكن أن تكون منطقة ملوثة وأن يكون لبنان بخير، فلبنان واحد متكامل وكل شبر من أرضه يعنينا بأن يكون نظيفا وبيئيا مئة في المئة".

وتابع: "هناك أشخاص سيسألون: هل هذا هو الحل؟ وأنا أعرف أننا قد ننتقد لأن الانسان الوحيد الذي يتعرض للانتقاد هو من يعمل، وبدأ البعض بالتساؤل على مواقع التواصل: هل هذا هو الحل؟ وكأننا لا نقوم بأي شيء آخر؟"، واعلن "لدينا خطة متكاملة للنفايات جرى تقديمها اليوم الى مجلس الوزراء، الذي سيبدأ النقاش فيها بعد عيد الفطر. تأخرنا شهرا ليس بسبب عدم جهوزيتنا في الوزارة، إنما بسبب الموازنة التي كانت اولوية. إنما سترون حاليا خطة النفايات التي تبدأ بالفرز من المصدر ويتبعها معامل للفرز على كل الاراضي اللبنانية، مع نظرة شاملة للنفايات وليس نظرة مختلفة لبيروت عن الشمال والجنوب".

واكد جريصاتي: "لن تنتهي القصة يوم الاحد، فنحن سنسلم البلديات شاطئا نظيفا، ولدى البلديات مسؤولية كبيرة في أن تتابع نظافة شواطئهم. وهنا أحمل البلديات على طول البحر مسؤولية الحفاظ على النظافة، فلديهم شرطة بلدية وهم قادرون على تحرير محاضر ضبط بحق المخالفين"، معلنا "نحن بمساعدة رعاة الحملة سنقدم سلالا للنفايات بحدود 350 على طول الشاطىء كي يبقى نظيفا بعد 9 حزيران ولا تنتهي القصة في 9 حزيران".

واردف: "لمن يسأل ماذا ستفعلون بالنفايات؟ بالتأكيد سيكون هناك الفرز على الشاطىء وستذهب النفايات العضوية الى المطامر الموجودة، فلا نريد الاختباء ولا الكذب، ليس لدينا حلول سحرية انما مطمران موجودان اليوم في برج حمود والكوستا برافا، وهما أحسن الموجود، بغض النظر عن ملاحظاتنا عليهما".

وختم: "سأشدد على موضوع التوعية، وأقول إن كل ما رأيتموه لم يكلف الدولة اي ليرة وهذا فخر لنا، وتعرفون جميعا أن امكانات الوزارة ضئيلة جدا، فلدينا 100 موظف، والموازنة الجديدة باتت 8 ملايين دولار. وكل ما تم لم يكن ليتم لولا ايمان شركات بنا وأشخاص ساعدونا وسأذكر كلا من: Gold: Impact BBDO، The Talkies، Alfa، Bank Audi، Sanita، Mike sport، UNHCR - Lebanon، Sport4ever، Commercial Insurance، Silver: Ramco، CityBlu، Panda Plast، Talaya، Zaatar w Zeit، Technical: Esri Lebanon - TELNET".

ثم كان شرح لتفاصيل عملية تنظيف الشاطىء من مستشار الوزير ريشار حنا ومسؤول عمليات الحملة ماركوس هادو.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن