اهالي الكورة والشمال قطعوا طريق شكا الارز احتجاجا على مصانع الاسمنت وامهلوا الحكومة حتى 21 حزيران لأقفالها

Ghadi news

Friday, June 14, 2019

اهالي الكورة والشمال قطعوا طريق شكا الارز احتجاجا على مصانع الاسمنت وامهلوا الحكومة حتى 21 حزيران لأقفالها

"غدي نيوز"

نفذ اهالي الكورة وابناء الشمال اعتصاما بيئيا بمواجهة مقالع مصانع اسمنت شكا وتم قطع طريق شكا - الارز احتجاجا على المجازر البيئية والصحية التي ترتكبها مصانع اسمنت شكا بحق الطبيعة والأهالي في الكورة، وذلك تلبية لدعوة من الائتلاف الشعبي ضد المقالع والكسارات وبالمناسبة رفعت اليافطات والهتافات المنددة بتواطؤ الحكومة مع اصحاب المقالع من حيث اعطائهم مهل غير قانونية.

واعطى المعتصمون الحكومة مهلة لغاية 21 حزيران للأقفال النهائي لمقالع مصانع اسمنت شكا والا فانهم مضطرون الى اتخاذ إجراءات غير مسبوقة. كما طالب المحتجون باستقالة الحكومة ورحيلها لأنها الحكومة الوحيدة في العالم التي تشرع تدمير بلدها وقتل شعبها، داعين الى محاكمة اصحاب شركات اسمنت شكا والهري والقيمين عليها بموجب قانون التلويث المكثف للمحيط الحيوي وجرائم التدمير البيئي، وبموجب قانون جرائم الحرب والابادة الجماعية لاهل الكورة.

العيناتي
وألقيت كلمات عدة بالمناسبة لعدد من الناشطين، من بينهم منسق الائتلاف الشعبي جورج العيناتي الذي تساءل عن سبب ازدياد حالات الموت المفاجئ وزيادة معدل المصابين بامراض 
السرطان وامراض القلب والامراض التنفسية في القرى المحيطة لمصانع اسمنت شكا . واكد عيتاني ان حفر مقالع الصخور الكلسية يؤدي الى تطاير الغبار والالياف المحتوية على كميات من السيليكا والاسبستوس المضرة للصحة، اضافة الى انبعاثات الديوكسين وغيرها من الانبعاثات وغبار السام والذي يؤثر ايضا على المياه الجوفية، واوضح عيتاني ان بعض المستفيدين من حصص ارباح مافيا الاسمنت من المرجعيات الدينية والسياسية يحاولون تشريع هذه المقالع بعد انقضاء مهلة الثلاثة اشهر في 21 حزيران القادم . ودعا العيتاني انه بحال عودة العمل بهذه المقالع الى إقالة الحكومة ورحيلها لأنها الحكومة الوحيدة في العالم التي تشرع تدمير بلدها وشعبها.

الحركة
واوضح رئيس اللجنة القضائية في الائتلاف الشعبي المحامي واصف الحركة ان الكسارات المرخصة لها في لبنان لا تتجاوز الخمسة بالمئة، كما انها مخالفة ايضا لكل الشروط البيئية المنصوص عنها في قانون البيئة 444 والمجلس الوطني للمقالع والكسارات.

واكد الحركة ان كل المقالع والكسارات يتم التمديد لها بقرار مهل غير دستوري وغير قانوني . واشار الى انه رفضا للكسارات ولمعامل الموت المخالفة للقانون وللبيئة قدم طعن بقرار المهل امام مجلس شورى الدولة لايقاف هذا الاجراء.

وختم قائلا:" على القضاء ان يقف في مواجهة الفساد والاجرام والا يكون شريكا معها".

متحدثون
ولاحظ الناشط البيئي سايد نكد ان هذه المجزرة البيئية هي مشروع قتل بيئة الانسان والطبيعة والدولة والمسؤولين لم يحركوا ساكنا لمعالجة هذه الجريمة البيئية.

واستشهد عضو المجلس البلدي في كفرحزير يعقوب وهبه بالمثل القائل :" ان الطفل اذا لم يبك لا ترضعه امه"، وتابع كذلك حالنا انه بحال تمديد الحكومة لعمل المقالع والكسارات فاننا سنقف بالشارع ونواجه هذا القرار.

واوضحت الناشطة البيئية جاكلين حيدر ان اهل الكورة معروفون بعلمهم وثقافتهم منذ صغرهم وليس مكانهم النزول الى الشارع ومشاركتهم في قطع الطرقات والاعتصامات، ولكن غياب دور المسؤولين والتلوث البيئي الذي تعاني منه الكورة يدفعنا مع اولادنا للمطالبة بحقوقنا وحمايتنا من الاضرار البيئية التي نعانيها.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن