التحالف البيئي رفض خيار المحارق واقترح فرض الفرز من المصدر والطمر الصحي للعوادم وتشغيل مراكز الفرز الثانوي وانشاء مركز ثان للتسبيخ

Ghadi news

Wednesday, July 31, 2019

التحالف البيئي رفض خيار المحارق واقترح فرض الفرز من المصدر والطمر الصحي للعوادم وتشغيل مراكز الفرز الثانوي وانشاء مركز ثان للتسبيخ

"غدي نيوز"

أصدر "التحالف البيئي الوطني" الذي يضم جمعيات وتجمعات وائتلافات وخبراء وناشطين واختصاصيين في مختلف قضايا البيئة بيانا "بعد كل ما جرى ويجري من تباين ونقاشات على كل الصعد بما يعود الى موضوع إدارة النفايات المنزلية الصلبة ولا سيما في موضوع خيار اعتماد المحارق في بعض المواقع، وبعد ما شهدته البلاد من حركات شعبية رافضة لها، ولا سيما في بيروت والجية وآخرها الإثنين 30 تموز في دير عمار، لا تزال الحكومة تصر على اعتماد هذه التقنية من دون الأخذ في الاعتبار واقع البلاد وسوء الإدارة وتركيبة النفايات التي بمجملها عضوية وعالية الرطوبة وغير مناسبة للحرق، إضافة إلى غياب البنى التحتية للتخلص من الرماد السام وغياب المراقبة والمحاسبة والكلفة العالية التي سيتحملها المواطن".

واضاف البيان: "نرى 
وزارة البيئة تعد استراتيجية وتناقشها مع الأفرقاء المعنيين، وهي لا تزال تحتاج الى الخضوع لدراسة تقويم أثر بيئي استراتيجي قبل إقرارها، وفي الوقت نفسه، تقدمت بخارطة طريق بعيدة كل البعد عن هذه الاستراتيجية وبدأت مناقشتها في لجنة وزارية. ونرى اليوم دعوة رئيس مجلس الوزراء الفاعليات البيروتية الى الضغط في اتجاه اعتماد المحرقة في بيروت ليسهل عمل بلدية بيروت التي أقرت، تحت الضغط، في اجتماعها السابق دراسة الجدوى والأثر البيئي للمحرقة".

وتابع: "إن إدارة النفايات في لبنان ما زال يغلب عليها منطق المحاصصة والربحية لبعض الشركات والسياسيين من دون الأخذ في الاعتبار ما يناسب البلد ويخفف من التلوث البيئي المستشري والأمراض والأكلاف. ما زلنا نركض ونناقش اعتماد الطمر أو الحرق، وهي الحلول الأقل تفضيلا ولم نبدأ بالعمل على التخفيف من إنتاج النفايات والنظر إليها كمورد يمكن استرداده".

وشدد "التحالف البيئي الوطني" على "ضرورة التوجه إلى الخيارات البيئية في الدرجة الأولى"، واقترح الآتي:
" - ضرورة إعتماد دقيق لتطبيق السلم الهرمي لإدارة النفايات.
- البدء بالتخفيف من إنتاج النفايات وتشجيع إعادة الاستخدام.
- فرض الفرز من المصدر بحسب التعميم رقم 7/1 الصادر عن وزارة البيئة ، وبحسب روزنامة موحدة في كل لبنان، مع تغيير طرق الجمع وما يستلزمه من مواكبة في التدابير المركزية التي تعنى بضبط الأوزان والكميات.
- تشغيل كل مراكز الفرز الثانوي في لبنان وتحديثها.
- وضع إطار خاص ومنفصل لجمع النفايات العضوية ضمن خط مستقل كليا عن باقي المواد حتى معالجتها بيولوجيا، وتشجيع التسبيخ المنزلي وفي المؤسسات الكبرى، والاسراع في إنشاء مركز التسبيخ الثاني لبيروت وجبل لبنان.
- طمر العوادم فقط في مطامر صحية نظامية خاضعة لدراسات تقويم أثر بيئي".

وأشار الى ان "المعالجة السليمة للنفايات، من أولها إلى آخرها ستؤدي حتما إلى تراجع نسب الرفض لمواقع المعالجة في المناطق، وسيكون ذلك مؤشرا إيجابيا الى تعاون الجميع عندما يكون العمل الصالح محور التخطيط المستند إلى استراتيجيات واضحة تعرف أين تبدأ وتعلم أين ستنتهي".

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن