لجنة أصدقاء غابة الارز احيت يوم العراب السنوي بسام جعجع: مهمتنا تقتصر على انقاذ الأرز الرمز وتشجير محيطه

Ghadi news

Monday, September 16, 2019

لجنة أصدقاء غابة الارز احيت يوم العراب السنوي بسام جعجع: مهمتنا تقتصر على انقاذ الأرز الرمز وتشجير محيطه

"غدي نيوز"

أحيت 
لجنة أصدقاء غابة الارز للعام ال19 على التوالي يوم العراب السنوي بعنوان " يوم يكرم الأولون"، في محمية غابة الاصدقاء - الارز في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالأب طوني الآغا، قائد الجيش العماد جوزيف عون ممثلا بالعقيد الركن سميح خليل، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ونائبي جبة بشري ستريدا جعجع وجوزيف اسحق ممثلين بالمختار فادي الشدياق، رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ممثلا بمارون زيدان ، رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية ممثلا بفيرا يمين، النائب السابق جبران طوق، رئيس بلدية بشري فرادي كيروز، رئيس مركز مخابرات بشري الرائد ايلي زكريا، رئيس لجنة جبران الوطنية يوسف فنيانوس، رئيس لجنة أصدقاء غابة الارز بسام جعجع ومخاتير بشري مهتمين.

طوق
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد بشري، وكانت دقيقة صمت عن نفس اعضاء اللجنة السابقين الاب جورج جورية رحمة والأديب وهيب كيروز، ثم تحدث امين محمية الارز قاديشا أنطوان جبرائيل طوق التي رحب فيها الحضور وقال:"منذ العام 1985 وجدت مجموعة ضئيلة من شباب بشري أسمت نفسها لجنة أصدقاء غابة الارز لإنقاذ غابة ارز الرب المتقوقعة في حضن المكمل، فكانت هذه اللجنة المغامرة في إنقاذ الغابة في صعوبات وتحديات تعتبر ضربا من الخيال".

كيروز
وكانت كلمة لكيروز بعنوان:"الشراكة البيئية بين بلدية بشري ولجنة أصدقاء غابة الأرز" وقال:"من أولى الأهتمامات، عدا الأمور اليومية التي تهم أبناء بلدتي، الإنفتاح على الجمعيات الأهلية التي تواكب بطريقة أم بأخرى العمل البلدي المتشعب القضايا والجهات. وحضر أمامي موضوع البيئة الذي يرتب علي أن أوليه الإهتمام اللازم نظرا لما له من نفع على الطبيعة عامة والإنسان خصوصا وها أنا، مع زملائي في المجلس البلدي، وضعنا نصب أعيننا العناية بهذا الموضوع. وأول ما طالعنا في هذا المجال هو ما تقوم به لجنة أصدقاء غابة الأرز التي إستمرت لأكثر من ربع قرن وكانت إنجازاتها وفيرة وكبيرة، لأن الشراكة البيئية فيما بيننا متواصلة ومستمرة وسوف تستكمل في الزمن الآتي بكل ما للكلمة من معنى".

وتابع:"سنة 1985 كانت سنة العبور من الجهل الى الوعي البيئي، من اللامبالاة الى الثقافة البيئية، من التصحر الى الإخضرار حيث تطوعت مجموعة من شبان بشري وأصدقائهم لإنقاذ غابة الأرز الدهرية، ومنذ ذلك أسسوا لجنة أصدقاء غابة الأرز حيث انقذوا الغابة من الموت وذلك من خلال التعاون بين بلدية بشري".

واضاف:"نذكر هذه الوقائع من باب تأكيد حرصنا على الشراكة البيئية المستمرة والمتواصلة، ونحن ماضون قدما في تحقيق احلام كبيرة نعتبرها الاساس في بناء مجتمع أرزي أخضر، ينعكس على روحانية الإنسان ونفسيته معا. من هنا أتوجه بالشكر للجنة أصدقاء غابة الأرز والجمعيات البيئية لعملهم الدؤوب والمحترف في تحريج كامل جبال الأرز، وإننا سنبقى الى جانبهم لإتمام المهمة الموكلة لهم".

تلاه كلمة العرابين ألقتها ماري حتي الغريشة وشكرت لجنة أصدقاء غابة الارز على عملها في حماية الارز ونشر ثقافة الارز.

جعجع
بدوره قال رئيس اللجنة بسام جعجع:"مهمتنا تقتصر على انقاذ الأرز الرمز وانتاج شتوله وتشجير محيطه فقط لا غير. لذلك أصدقاء اللجنة هم من كل الاتجاهات السياسية والاجتماعية، يجمع بينهم مشروع أنتجته لجنة أصدقاء غابة الارز ليكون مختبرا طبيعيا بخلطة خضراء واحدة".

اضاف:"لم نميز بتاريخنا بين كل هذا الغنى الانساني الذي أوجد فينا صلابة الحوار والسماحة والقبول بكل مختلف هذه اللجنة في عيدها الرابع والثلاثين تستعيد بعضا من صفحات كتبها عرابون ومتطوعون اوائل، صنعوا منها اكبر غابة صنعها الانسان في لبنان. في البداية كنا أربعة شباب، حملنا هم الرمز الذي يجمع اللبنانيين لننقذه من نار الحرب والفوضى والمرض واليباس، فاذا بنا نلتقي بمجموعة متطوعين حملوا الهم معنا وساهموا معنا في جعل المستحيل والحلم ممكنا".

تابع":شكلنا لجنتنا وحملنا الارز بامراضه صورا الى من يؤتمنون على البلد. فزرنا رئيس الجمهورية والبطريرك ووزراء الزراعة والسياحة ومحافظ الشمال ونواب بشري والدكتور سمير جعجع ورؤساءاحزاب الكتائب اللبنانية والوطنيين الاحرار والرهبنة اللبنانية المارونية والرهبنة المريمية المارونية وفعاليات بشري والرئيس الراحل سليمان فرنجية، وكتبنا البيانات والنداءات، وحولنا صيف ال 1985 صيفا أرزيا بامتياز. كنا نجول على المسؤولين ولم يكن معنا اي تقرير عن حالة الغابة التي تموت بين ايدينا، نعرف انها على طريق اليباس الكلي لكننا لا نعرف كيف نداويها وكيف نعيد خضارها".

وقال:"مع بداية انخراطنا في مسؤولية انقاذ غابة ارز الرب زرنا غبطة البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير لنيل بركته وموافقته على خططنا في انقاذ غابة ارز الرب، وأكد لنا استعداد البطريركية لتكون الدرع الآمن لتحقيق اهداف اللجنة، وسطر لنا تكليفا خطيا يسلم لنا بموجبه هذه الادارة وليعود بعد 32 سنة وفي العام 2017 غبطة ابينا البطريرك الراعي ليوقع تكليفا جديدا للجنتنا".

واكد انه "منذ البداية، نعتبر نحن في لجنة أصدقاء غابة الارز ان البطريكية الممثلة بالوقف هي راعيتنا بالمناصفة مع بلدية بشري فالى غبطة أبينا الراعي كل الشكر والمحبة".

واشار الى انه "قبل اعادة تشكيل المجلس البلدي في العام 1998 بدأت لجنتنا بعلاقة شراكة متينة مع بلدية بشري التي ما زالت تعطينا من دون حساب"، وشكر "الرفاق الذين خدمتم اللجنة التي انقذت غابة ارز الرب وزرعت 145000 شجرة ارز على مساحة 4.54 مليون مترا مربعا"، وقال:"ايها الأصدقاء الاعزاء: غازي جعجع، لويزا طوق، رياض كيروز، نجاح شبيعة، المونسنيور يوسف الفخري، المختار فيروز جعجع، الاستاذ جوزاف جبور، ادمون سكر، المهندس جوزاف مخلوف لكم منا كل الحب والتقدير والشكر والامتنان".

ثم قدم جعجع والفنان رودي رحمة باسم اللجنة دروع تكريمية لكل الذين ذكرهم في كلمته.

وفي الختام كانت كلمة للدكتور خليل ملكي اخبر فيها يوم زاره الرحلين جورج رحمة ووهيب كيروز وبسام جعجع في العام 1985 موفدين من الرئيس سليمان فرنجية لطلب المساعدة منه في المحافظة على الغابة لخبرته في علم الوقاية النباتية.

ثم انتقل الحضور والعرابون في جولة على أرزاتهم للاطمئنان واخذ الصور.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن