معرض يوم الشتول في باحة القصر البلدي في صوفر

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Wednesday, May 12, 2021

معرض يوم الشتول في باحة القصر البلدي في صوفر

"غدي نيوز"


نظمت لجنة "رائدات الشوف وعاليه" معرض يوم الشتول في باحة القصر البلدي في صوفر، برعاية اتحاد بلديات الجرد الاعلى وبحمدون وبلدية بطمة الشوف، بالتعاون مع محمية أرز الشوف ، حضره رئيس الاتحاد كمال شيا، نائب الرئيس حسين ابي المنى، رئيس لجنة محمية ارز الشوف شارل نجيم، مدير المحمية المهندس نزار هاني منسقة النشاط سميحة شيا، مدرب الأنشطة مازن حلواني، المهندس الزراعي ايمن حسيب زين الدين، وممثلين عن منظمة "الفاو" والبلديات والجمعيات المشاركة في المعرض.

سميحة شيا
وألقت منسقة المشروع سميحة شيا كلمة أشارت فيها إلى "أهمية هذا النشاط الذي يساهم في دعم المزارعين وضرورة العودة إلى الأرض والزراعة التي هي السبيل الانجح من أجل تأمين الأمن الغذائي لأبناء المنطقة"، مشيرة إلى أن "المنطقة بحاجة ماسة إلى التعاونيات التي تساهم في مساعدة الفلاحين من خلال تحويل انتاجهم الزراعي إلى منتج صناعي".

كمال شيا
أما رئيس الاتحاد كمال شيا فأشار إلى "ضرورة وضع خطة زراعية للبلدية والاتحاد للمساعدة في تعزيز الزراعة في المنطقة"، واعتبر أن "الاقتصاد الريعي الذي نعيشه هو سبب أساسي لضرب الزراعة ونتيجة الفساد المستشري في لبنان. ونحن منذ تسعينات القرن الماضي بدأنا بضرب الزراعة والصناعة لمصلحة قطاعات أخرى وعندما وصلنا الى هذا الوضع الاقتصادي المأزوم وجدنا أن الزراعة والصناعة غير موجودين بالاضافة إلى أن القطاعات التي أعطيت الاهتمام هي أيضا غير موجودة".

أضاف: "إن خمسين في المئة من السكان غير قادرين على الحصول على حاجاتهم الأساسية من الغذاء بالاضافة إلى تدهور القدرة الشرائية وارتفاع هائل بالأسعار لأنها مستوردة ونحن نتجه إلى سوء تغذية في لبنان في السنوات المقبلة".

وسأل عن دور وزارة الزراعة معتبرا أن "الدول المانحة لتساعد تطالب بالاصلاح أولا من أجل الدعم"، واشار شيا أن "أولاد المزارعين لا يريدون العمل في الزراعة وهذا سبب التراجع في الإنتاج الزراعي بسبب إهمال الدولة لهذا القطاع وكذلك الإنتاج الحيواني اصبح يلزمه دعم الدولة لكي يستمر".

وأكد "ضرورة دعم صغار المزارعين بخاصة في ظل عدم وجود مساحات كبيرة للزراعة وعلى ضرورة أن تكون هناك سياسات واضحة للدولة بالنسبة للزراعة والمزارعين".

وختم مشددا على "ضرورة استعمال العلم في الزراعة مقرونا بخبرات السلف والاستعانة بها".

رانية شيا
بدورها، اعتبرت المساعدة في مشروع "رائدات الريف" رانية شيا أن "هذا المشروع الممول من الحكومة الكندية وتنفيذه منظمة الأغذية والزراعة العالمية الفاو مع وزارة الزراعة ليس صدفة أن يستهدف مجموعات التعاونيات النسائية والجمعيات وليس المشاريع الفردية"، وقالت: "إن نشاطنا اليوم دليل على أن العمل التعاوني والجماعي والمشاركة هي التي تنجح وأن العمل التعاوني هو ما نحاول تدريب مجموعاتنا عليه ليس تدريبا آنيا فقط وإنما ما يهمنا هو استدامة المشاريع من أجل المستقبل".

وأكدت أن "هذا المشروع جاء في وقته المناسب في ظل هذه الأزمة الاقتصادية الصعبة، بالاضافة إلى جائحة كورونا وبظل الاهمال للأراضي الزراعية"، مشيرة إلى أن "ما ينقصنا تعاونيات زراعية إنتاجية تسويقية في منطقة الجبل لانه للاسف لا يوجد أي تعاونية في هذه المنطقة".

وختمت: "إن المشروع أتى ليؤكد على دور المرأة والتي هي في صلب سياسة الفاو والحكومة الكندية وعلى قدرتها على إدارة المشاريع الزراعية رغم كل الصعوبات والتحديات".

هاني
وألقى مدير محمية أرز الشوف المهندس نزار هاني كلمة قال فيها: "في ظل هذه الصعوبات التي نواجهها، نحيي هذا النموذج الذي يخدم الناس وهذا ما تقوم به محمية ارز الشوف حيث نقوم بإدارة هذه الطبيعة بشكل متكامل وهذه المبادرة اليوم في هذا المعرض حيث يتم بيع وتوزيع الشتول المدعومة لمساعدة الجمعيات والزراعة والمزارعين خصوصا الذين باستطاعتهم الاستمرار وحيث نستطيع نحن كمحمية أن ندعم المزارعين".

وأكد "ضرورة الاستعانة بالتقنيات الزراعية وكذلك العودة إلى خبرات السلف من المزارعين وهذا ما تقوم به محمية ارز الشوف وأعادت احياء الممارسات الزراعية التقليدية القديمة لكي تتناسب مع حاجتنا اليومية".

واعتبر أن "جيل الشباب انخرط أكثر بالزراعة وهم الذين يديرون برامج الزراعة المستدامة في المحمية حيث نركز فيها على أربع نقاط وهي النتاج الزراعي والحيواني والمؤونة ويتم تحويل المنتوجات وربطها بالسياحة الزراعية ونتمنى أن يتطور هذا المجال لما فيه مصلحة المزارعين".

وختم: "نشكر لمنظمة الفاو دعمها الكبير لمثل هذه المشاريع أكان من خلال وزارة الزراعة أم الجمعيات".

الحلواني
وكانت كلمة للحلواني شكر فيها "لاتحاد البلديات دعمه واحتضانه النشاط وكذلك محمية ارز الشوف"، وحيا "جهود الجمعيات المشاركة". وقال: "أنتم الجنود المجهولين الذين تقومون بكل هذه الأعمال والانجازات في جمعياتكم وبين أهلكم".

وختم :رب ضارة نافعة. الوضع الحالي دفع المواطنين إلى العودة إلى الزراعة وهذا شيء ايجابي حيث يتم التحول من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد منتج ويحضرنا تجربة ناجحة هي محمية ارز الشوف وهذه خطوة أولى اليوم في المسيرة التي ستستمر".

زين الدين
وألقى زين الدين كلمة قال فيها: "سأخبركم أمرا عن صوفر لا تعرفونه. الجميع يعرفها بلدة سياحية بامتياز وما لا يعرفونه انه ايام الزمن الجميل كانت صوفر رائدة بالزراعة وإنتاج الفاكهة، وبراد حفظ التفاح الأثري يشهد على هذا الأمر ولم يكن هناك من برادات في مناطق كثيرة من لبنان".

وأشار إلى أن "صوفر اليوم وكذلك منطقة الجرد انخرطت بالعمل الزراعي وذلك لتأمين أمنهم الغذائي ولكي لا يجوع أبناء الجبل"، وطالب الجميع بـ "زراعة هذه الشتول والاهتمام بها واضعا المهندسين والخبراء الزراعيين في المنطقة بخدمة المشروع ونحن نقوم بجولات ميدانية على القرى لمساعدة المزارعين الذين يطلبون المساعدة وجميعنا معكم من أجل إنجاح العمل الزراعي للنهوض بهذا القطاع من جديد. هدفنا إنجاح المشاريع الزراعية والغذائية للمزارعين والمواطنين أتمنى أن ينخرط اكبر عدد من المواطنين في العمل الزراعي لتأمين حاجاتهم في ظل هذه الظروف".

وختم: "تماما كما كانت هناك أزمة أمنية كان خط الدفاع الأول الجيش، تجندنا جميعا معه وكما أزمة كورونا تجندنا جميعا مع الأطباء والممرضين واليوم جميعنا يجب أن نتجند لتأمين أمننا الغذائي، ونؤكد أن الجبل لن يجوع".

ثم قدمت الدروع التقديرية لداعمي المشروع وافتتاح المعرض.

يذكر أن الجمعيات المشاركة هي جمعية "الفلاح للتنمية" التي قدمت الشتول من مشتلها المدعوم من مؤسسة "فرح الاجتماعية"، مجانا للجمعيات المشاركة والمواطنين، "رائدات الريف الشوف وعاليه"، جمعية "الهنا" بدغان، "الأنامل الخضراء" العزونية، "الارض الطيبة" شارون، جمعية عين زحلتا _نبع الصفا بالاضافة إلى عدد من المزارعين الذين عرضوا شتولهم.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن