كشمير... الجمال في جنة مفقودة!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Saturday, March 23, 2013

"غدي نيوز"

كشمير هي المنطقة الجغرافية الواقعة بين الهند وباكستان والصين في شمال شرق آسيا، وتاريخيا، تعرف كشمير بأنها المنطقة السهلة في جنوب جبال الهملايا من الجهة الغربية، احتلت من طرف الصين وباكستان والهند.
تبلغ مساحتها 242,000 كلم وعدد سكانها 15 مليون نسمة، حسب تقديرات عام 2000، وتبلغ نسبة المسلمين فيها حوالي 90 بالمئة، والهندوس 8 بالمئة، أما السيخ فواحد بالمئة.
يعود تاريخ دخولها الإسلام في القرن الأول الهجري في زمن محمد بن القاسم الثقفي الذي دخل السند وسار حتي وصل إلى كشمير، وضمها "جلال الدين أكبر" عام 1587 إلى دولة المغول الإسلامية ودخلها الإنجليز عام 1839.
تتميز مدينة كشمير بسحر جمالها، وجمال طبيعتها وطيبة أهلها المتمسكين بتقاليدهم وعاداتهم.
قررت الأمم المتحدة عام 1949 إجراء استفتاء حر ومحايد لتقرير مصير كشمير، ولكن الهند ضمت الإقليم إليها ورفضت الاستفتاء لأنها تدرك رغبة السكان في الانفصال، وتعتبر كشمير نقطة ساخنة للنزاعات، ذلك لأنها مقسمة بين 3 دول، إذ تدّعي كل من الهند وباكستان بأحقيتها بالإقليم كاملاً.
وتستند كل جهة على مجموعة من الحقائق التاريخية والديموغرافية لتدعم مطالبها بحكم الإقليم وضمه كاملاً، بينما تطالب مجموعة متزايدة من السكان بالاستقلال الكامل من كلتا الدولتين.
يوجد في كشمير العديد من المنتجعات المطلة على البحيرات والوديان، وتتميز هذه المنتجعات بالراحة والجمال والغرابة ويتبع بعض المنتجعات خدمات مثل ألعاب للأطفال بأسعار مناسبة.
بغض النظر عن السياسة، فإن كشمير هي جزء جميل من العالم. ومن الصعب الكتابة عن كشمير الهندية أو كشمير الباكستانية من دون إثارة مشاعر البعض، حتى أولئك الذين يريدون كشمير الموحدة.
وصفت عاصمتها "سرنغار" بأنها أهم وجهة سياحية، وأيضا "الوادي السعيد"، وكذلك "وادي الدموع". وبالتأكيد فإن الإمبراطور المغولي الذي بنى حدائق "شاليمار" الشهيرة قد استمتع بجو هذا المصيف.
وفي أوائل أيام البريطانيين لدى احتلالهم الهند، وجدوا المناخ الجبلي ملائماً لهم بعد معاناتهم من صيف السهول الهندية، وقد أوجدوا تقليد المراكب التي تعتبر اليوم واحدة من أساليب الترف التي تشتهر بها بحيرة "دال".
والسنوات الخمس عشرة الأخيرة كانت بشكل خاص شديدة التوتر بالنسبة للأهالي والأكثر مأساوية، خصوصاً بالنسبة لأهل سرنغار وهو توقف الحركة السياحية، وهي المصدر الرئيسي للدخل.
وقد واظب منظمو الرحلات ووكلاء السفر في نيودلهي على إخبار العالم خلال العام الماضي والعام الحالي أن "الأمور قد تغيرت وأن الناس قد عادوا مرة أخرى يسافرون إلى كشمير".
أما الآن فالسياحة في سرنغار والمناطق المجاورة قد تحسنت، مثل غلمارغ وسونامارغ وهذا دليل على تصميم جميع الأطراف على تحقيق أهدافهم.
في كشمير تجد الترحيب من قبل الكثيرين الذين يعرفون بالضبط الجهة التي جئت منها، وتجد سياحا من بريطانيا، وماليزيا، سنغافورة والصين.
ولا يستطيع أحد أن ينكر أن بحيرة دال وناجن هي مناطق للاستراحة. والركوب في المركب الصغير للتنزه في البحيرة ليوم واحد هو نقلة إلى عالم آخر.
حركة المركب، دفء الشمس، واللقاء مع طالبي الراحة الآخرين، تنوع الطيور المدهشة في المياه الضحلة، كلها تعطي المرء ذكريات على مدى العمر.
إننا نعود إلى عالم أباطرة المغول. والحدائق يجري تجديدها حيثما توجهت، خصوصاً حدائق، أهمها "نشات" و "شاليمار" المشهورة والتي تعبق بالمجد وتبشر بمستقبل واعد.
وتطل على مصايف الجبال والأنهار في "غلمارج" و "سونامأرج" والتي فيها ملاعب للغولف ومصايف للتزلج وهي ذات شهرة قوية.
أما "فالجام" فتقع عند مدخل مضايق جبلية، حيث يبدأ الكثير من الناس نزهة المشي على الرغم من كونها غير آمنة. وهي معروفة أيضاً بمناظرها المدهشة.
 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن