بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

إطلاق أول ورشة عمل تدريبية عن صحافة المياه والصرف الصحي في معهد عصام فارس

جريصاتي نبه المواطنين والبلديات من موجة الحر وناشد الداخلية والدفاع المدني والاطفاء للبقاء في حال جهوزية للتدخل

كاريتاس لبنان اطلقت مشروع حديقة الصنوبر في عاريا بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية

جريصاتي:اعلن حالة طوارئ بيئية تستدعي تكاتف الايدي لدعم الدفاع المدني واعادة تشجير لبنان

جريصاتي: الإعدام بحق كل من يقدم على إحراق الأحراج

اخر الاخبار

فادي جريصاتي: تركيب حاويات الفرز في المناطق خلال أسبوع

بالفيديو... كرة لهب في السماء تحيل ليل الصين نهارا

معاملة وحشية للحيوانات ومطالب بإغلاق "المختبر الفضيحة"

جريصاتي:اعلن حالة طوارئ بيئية تستدعي تكاتف الايدي لدعم الدفاع المدني واعادة تشجير لبنان

جريصاتي: الإعدام بحق كل من يقدم على إحراق الأحراج

تفتّح ثمار التين قبل نضوجها!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Tuesday, August 20, 2013

"غدي نيوز" – أنور عقل ضو

إلى الآن لم يرقَ اهتمامنا إلى التغيرات المناخية كقضية كونية، وأن لبنان ليس بمنأى عن نتائجها المؤرقة، وهي أكثر ما تبدو في المواسم الزراعية، وتطاول لقمة عيش فئة كبيرة من اللبنانيين، بمعنى أن هذه القضية تتخطى البيئة لتلقي بتبعاتها على المزارعين، فالسنة الماضية تراجع إنتاج التفاح أكثر من 60 بالمئة في المتن الأعلى، وتضررت مواسم الزيتون وأنواع كثيرة من الفاكهة الصيفية، وصولاً إلى تضرر موسم الصنوبر وهذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الصنوبر الى ضمور ثماره وتساقطها، بالرغم من أن الصنوبر يعيش ساحلا وجبلا، وكان حتى الأمس القريب محصنا ضد عوامل المناخ، وتوقع رئيس "نقابة مزارعي وعمال الصنوبر في لبنان" فخري المصري أن يتراجع الانتاج الموسم المقبل إلى أكثر من 70 بالمئة.
ما تجدر الإشارة إليه في هذا المجال، تعرض موسم التين إلى أضرار كبيرة، في ظاهرة تسجل للمرة الأولى في المناطق الجبلية، على ما يؤكد مزارعون من جرد عاليه والمتن الأعلى، ويمكن ملاحظة كيف تتفتح ثمار التين قبل نضوجها، وتفقد عصارتها السكرية المعروفة، وتصبح غير قابلة للتسويق ولا للاستهلاك حتى في مجالي التجفيف وصناعة المربيات.
وإذا علمنا أن موسم التين على أنواعه يعتبر موردَ رزقٍ أساسيا بالنسبة لكثير من المواطنين، أو من المواسم الثانوية التي يعوّل عليها المزارعون كمردود إضافي، فإن ثمة مشكلة بدأت ترمي بثقلها عليهم، ومن المتوقع أن تكون لها تبعات اقتصادية واجتماعية على مئات العائلات.
ويشير المزارع إيلي الهبر الى أن "المشكلة قائمة في قرى وادي بحمدون وجرد عاليه ولا عهد لنا بها من قبل"، ويضيف "لم نتمكن الى الآن من قطف سوى كميات قليلة جدا"، لافتاً إلى أن "نوعا من التين يعرف بـ (العسلي) لانه تظهر في أسفل الثمرة نقطة تشبه العسل، تشققت قبل الأوان ولم يقترب منها النحل أيضا لفقدان مادة السكر فضلا عن انها جافة لا اثر عليها للمادة العسلية، وكذلك الامر بالنسبة للتين الابيض او (السكري) والرمادي والاسود".
ويشير إلى أن "تشقق ثمار التين كان يصيب في الغالب بضع ثمار، لكن ما نراه اليوم يبدو وكأنه مرض أصاب أكثر من 80 بالمئة من الثمار، وحتى تلك التي حافظت على شكلها نسبيا فقدت طعمها المعروف".
ويرى سلطان المغربي أن "هناك مشكلة مرتبطة بالمناخ، ففي الأيام القليلة الماضية وبسبب الضباب والرطوبة تساقط الندى وكأنه مطر خفيف بحيث لم يكن في مقدورنا البقاء في باحة البيت الخارجية"، ويقول "من الطبيعي أن تتأثر ثمار التين من عامل الرطوبة".
ويضيف المغربي "ان ثمار التين غالبا ما تنضج في الجبال وعلى ارتفاع الف متر وما فوق في أواخر آب (اغسطس) من كل سنة، لكن ما شهدناه هذا العام أن الثمار بدأت تنضج في أواخر تموز (يوليو) الماضي، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، لكن الرطوبة والضباب الكثيف وموجة برد خفيفة أعقبت الطقس الحار ربما كانت جميعها سببا في هذه الظاهرة".
وعزت الخبيرة الزراعية المهندسة جنان أبو سعيد السبب "إلى الرطوبة وتبدل السريع في المناخ من حار الى بارد ومن بارد الى حار"، لكنها قالت: "لا نملك أي وسيلة لمواجهة خسارة مواسم زراعية".
واضافت: "ان ظواهر المناخ المتطرفة بدأنا نشهدها قبل خمس سنوات، ويبدو أن التغير المناخي بات حقيقة علمية تؤكدها الدراسات وسائر المنظمات الدولية المعنية، فنحن لا نواجه حالات عابرة كل عشر سنوات أو أكثر، وانما نشهد تغيرا حقيقيا ثابتا ويتطور نحو الاسوأ".
 

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن