بحث

ISB Group

الأكثر قراءةً

جريصاتي من عيناب: الفرز من المصدر واجب وطني وليس خيارا

إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع

فنيانوس في اطلاق المرحلة الاولى من مشروع الدراجات الهوائية: قطعت وعدا بانه سيكون هناك مسار خاص لها من طرابلس الى بيروت

حملة نظفنا وراك: جمع أكثر من 300 كيلوغرام من خراطيش الصيد الفارغة خلال رحلة مشي في عكار

مهلا... البيئيون ليسوا بجامعي قُمامة!

اخر الاخبار

قرية فلبينية تتخلص من النفايات البلاستيكية بالأرز!

جبق في الاجتماع الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في بيروت: الإلتزام بأهمية السلامة الدوائية والاستعمال الصحيح للأدوية وتعزيز نظم التيقظ الدوائي

اللقيس: الأساس يبقى في الأمن الغذائي وعلى الدولة اتخاذ قرارات جريئة للحد من تآكل المساحات الزراعية

لجنة أصدقاء غابة الارز احيت يوم العراب السنوي بسام جعجع: مهمتنا تقتصر على انقاذ الأرز الرمز وتشجير محيطه

وزير البيئة افتتح مركز التدريب المهني المتطور في اليوم العالمي للاوزون

تحمض المحيطات من شأنه أن يفاقم الاحترار المناخي

Ghadi news

Thursday, August 29, 2013

يجري بوتيرة لم يشهد لها مثيل منذ 300 مليون سنة
تحمض المحيطات من شأنه أن يفاقم الاحترار المناخي

"غدي نيوز"
 
قد يؤدي تحمض المحيطات الناجم عن تأثير ثاني أوكسيد الكربون إلى اشتداد الاحترار في العالم، وذلك من خلال خفض انبعاثات بعض الغازات البحرية الأصل، وفق ما جاء في دراسة نشرت في مجلة "نيتشر كلايمت تشاينج".
ولم يحسب حساب لهذه الظاهرة في التوقعات المناخية، بحسب القيمين على هذه الدراسة التي أشرفت عليها الخبيرة البيئية كاتارينا سيكس من معهد ماكس بلانك في هامبورغ في ألمانيا.
ويعتبر ثاني أوكسيد الكربون الناجم عن النشاطات الصناعية أكثف غازات الدفيئة المسؤولة عن ارتفاع درجات الحرارة على الصعيد العالمي. وهو يتسبب أيضا بتحمض المحيطات التي تمتص ربع إنبعاثاته.
وكشفت دراسات سابقة أن معدلات درجة الحموضة المسجلة اليوم لم يسبق أن سجلت منذ800  ألف سنة. وقد بينت أيضا دراسة نشرت في مجلة "ساينس" أن هذا التحمض يجري بوتيرة لم يشهد لها مثيل منذ 300 مليون سنة.
ويشير الباحثون في هذه الدراسة الجديدة إلى أثر آخر من آثار تحمض المحيطات ألا وهو أن انخفاض درجة الحموضة يتزامن مع انخفاض نسبة "كبريتيد ثنائي الميثيل" الذي يؤدي دورا رئيسيا في النظام المناخي. فانبعاثاته تساهم في استحداث الهباء الجوي الذي يخفض درجات الحرارة على سطح الأرض.
وبالاستناد إلى نماذج محاكاة، تبين للباحثين أن انخفاض هذا الغاز بنسبة 18 بالمئة بحلول عام 2100  من شأنه أن يرفع الحرارة ما بين 0,23 و0,48 درجة مئوية، لذا لا بد من حسب حساب لهذه الظاهرة في التوقعات المقبلة.
 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن