الصيد المسؤول... الطيور الجارحة تسقط بـ "السكتة القلبية"!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Monday, September 18, 2017

الصيد المسؤول... الطيور الجارحة تسقط بـ "السكتة القلبية"!

"غدي نيوز"

 

أنور عقل ضو -

 

استوقفنا منذ إعلان فتح موسم الصيد البري في لبنان قبل نحو ثلاثة أيام مقال لأستاذ علم البيئة في قسم الأحياء في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور رياض صادق، بعنوان: العجز عن منع "قتل" الطيور لا يبرّر تنظيمه!

المقال الذي نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر في 15 أيلول (سبتمبر) في (العدد 3275)، تضمن بعض ما عبرنا عنه في مقالات عدة في ghadinews.net، فقد رأى صادق أن "وزارة البيئة (ومن خلفها وقبلها وحواليها) تعطي انطباعاً بأن افتتاح موسم الصيد اليوم هو أحد نجاحات الوزارة التي يعتد بها، بينما هو لا يتعدى كونه فشلاً ينضم إلى قائمة طويلة من حكايات الفشل في كل مرافق الدولة البيئية".

 

إبادة الطيور مستمرة

 

وما أشار إليه صادق تعززه الوقائع اليومية على الأرض، فمنذ الخامس عشر من أيلول (سبتمبر) الجاري لم يتغير شيء عما كان قائما قبله، فالصيد لم يتوقف، أو لم يتراجع، فعمليات إبادة الطيور مستمرة، ومن المتوقع أن تصل ذروتها في الأيام والأسابيع المقبلة، مع موسم عبور عصفور "الصلنج"، كما لم ينتزع مواطن شجرة موضوعة على سطح منزله مخصصة لصيد الليل، احتراما لـ "هيبة" وزارة البيئة وقرارها العتيد.

كما أن آلات تقليد أصوات الطيور ما تزال "تصدح" هازئة بما خلص إليه المعنيون في موضوع تنظيم الصيد البري، وقضبان الدبق ما تزال تباع في محال بيع الطيور والحيوانات الأليفة ومحال بيع أسلحة وذخائر الصيد، وما تزال الطيور الجارحة تتساقط من السماء من تلقاء نفسها!

 

صيد طائر جارح

 

       المشكلة أنه مع كثرة الصيادين كيف يمكن أن نعرف من يملك رخصة ومن يصطاد ويقتل على ما تطال يده، ثمة الكثير من المخالفات مستمرة، إلا أننا عاجزون عن توثيقها، فنحن لسنا الجهة المخولة التبليغ عنها، لكن يهمنا أن نذكر أن مواطنا اصطاد يوم أمس 60 عصفور "تيان" في إحدى القرى المتن الأعلى، بقصد الاتجار بها وبيعها للسوبر ماركت، وهذا ما يلجأ إليه العشرات والمئات في مختلف المناطق اللبنانية.

       لكن ما وثقناه اليوم الإثنين 18 أيلول (سبتمبر) قتل طائر جارح ينتمي إلى فصيلة البازيات، لم نتمكن من تحديد نوعه، في ما إذا كان صقرا أو عُقابا، وقد سقط ميتا على درج منزل في بلدة قرنايل، بطلق ناري وليس بسكتة قلبية!

       وأشارت السيدة (ه. أ) لـ ghadinews.net، إلى أنها فوجئت "بهذا الطير قرب منزلي، وتحديدا على الدرج القريب من طريق عام قرنايل"، وأكدت أن "ما شاهدته جريمه مزعجه ومزدوجه، فهذا الطائر لا يؤكل وقتل فقط لمجرد القتل، وهذا عمل ضد البيئة".

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن