Ghadi Newsدكتوراه بدرجة جيد جدا لشيفي مارون من الجامعة اللبنانية Ghadi Newsالتعليم عبر الإنترنت يتفوق الطرق التقليدية Ghadi Newsإندونيسيا ترفع مستوى التحذير بعد نشاط بركان في سومطرة Ghadi Newsأنا منتج"... أردنيات في بازار لإظهار التنوع الثقافي Ghadi Newsخوري زار غرفة طرابلس وأشاد بمبادرة دبوسي Ghadi Newsالإعصار "كلفين" يجتاح ولاية أستراليا الغربية Ghadi Newsالسعودية تسجل إصابات بإنفلونزا الطيور Ghadi Newsأتلتيكو مدريد يتغلب على بيلباو ويواصل مطاردة برشلونة Ghadi Newsليفربول يجهز مفاجأة لصلاح وماني Ghadi News"تعرف إلى أخطر" آيس كريم في العالم! Ghadi Newsالغموض لا يزال يلف كارثة الطائرة الإيرانية المدنية Ghadi Newsافتتاح أول مدرسة وطنية للحمير في فرنسا! Ghadi Newsما علاقة الطول بالسكتات الدماغية؟! Ghadi Newsخطة عمل عنوانها الإستدامة بين محمية الشوف وعين زحلتا Ghadi Newsإنقاذ قرود جزيرة سومطرة في أندونيسيا Ghadi News"جسم غريب" فوق قمة إيفرست! Ghadi Newsأدوية شائعة قد تسبب الجلطة الدماغية Ghadi Newsفيديو... تخرج من تابوتها بعد 11 يوما على دفنها Ghadi Newsالغارديان: علماء "يكشفون" سر العمر الطويل Ghadi Newsما تأثير تغير المناخ على الهجرة المبكرة للخفافيش؟!

أحدث الأخبار

نفايات في "دولة الميليشيات"!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Monday, October 9, 2017

نفايات في "دولة الميليشيات"!

"غدي نيوز"

 

 

أنور عقل ضو -

 

لم يقدم وزير البيئة المحامي طارق الخطيب أي جديد حيال خطة وزارته في موضوع معالجة ملف النفايات المنزلية الصلبة، وكنا نتوقع في إطلالته قبل يومين في ندوة احتضنتها بلدة شحيم (الشوف)، أن يقدم خارطة طريق أولية تضع لبنان على المسار الصحيح في مواجهة أزمة ما تزال تؤرقنا، فيما نحن "موعودون" بفصول جديدة من كارثة نفايات كتلك التي سجل فيها لبنان سابقة لم يشهد مثيلا لها، عقب إقفال مطمر الناعمة.

لسنا لنفتئت على الوزير الخطيب، فالمشكلة أبعد بكثير من أن تكون مرتبطة بمسؤول بعينه، فهي نتاج نظام يُدار بذهنية الميليشيات، فلا يتوهمنّ أحد أن ثمة دولة يحكمها القانون، ويضبط إيقاعها الدستور وتنظم شؤونها المؤسسات، لا بل "ميليشيات" مدنية ليس ثمة من يعلم متى تنقلب "ميليشيات" ميدانية!

كل حزب طائفي ميليشيا له حصة من المغانم، وليس ثمة مسؤول ليس بتابع، ينفذ ما يُـملى عليه، أما أحزاب الطوائف فلا يُعوّل عليها، لا بل هي في حدود كبيرة خارج دائرة النقد، فهل لأحد أن يناقش في مسلمات إلهية؟ أو أن يناظر رجل دين في موضوع الدولة المدنية التي تحترم الإنسان بغض النظر عن معتقده؟ أو أن يدعو لقانون مدني للأحوال الشخصية؟

يوم طرح قانون الزواج المدني الاختياري، تآلفت الطوائف والمذاهب واتحدت، لتمنع عنا حرية الاختيار ونبقى أسرى عصبياتنا، فيما لكل طائفة ومذهب ميليشيا أو أكثر، ودولة القانون يستبيحها السلاح، عشرات الضحايا قضوا بالرصاص الطائش في مناسبات نجاح وزفاف في كل المناطق، عشرات القتلى فقدوا حياتهم في حوادث فردية على أفضلية المرور، أما المرتكبون فيحظون بدعم وحماية زعيم الطائفة.

لسنا بمتفائلين، فيما نواجه كل يوم فضيحة وكارثة، فبالأمس اشتعلت في شمال لبنان "حرب ضرورس" بالسلاح الحربي في مواجهة أسراب الطيور المهاجرة، ولم تصادر قطعة سلاح واحدة، فهل الصيد بالسلاح الحربي مسموح وغير مشمول بقانون الصيد البري؟!

لسنا بخائفين إلا على أبنائنا ونحن نرى مستقبلهم مصادر، وهم سينتظمون يوما في طوابير أمام أبواب السفارات طلبا للهجرة.

وسط ما هو قائم ستظل أزماتنا ماثلة، ولا نحمل تبعات الفضائح لوزير البيئة أو لغيره، لكن لسان حالنا... نفايات في "دولة الميليشيات"!

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن