Ghadi Newsوقف مذيع أردني عن العمل بسبب خطأ على الهواء Ghadi Newsورشة عمل في البقاع حول قانون الانتخاب Ghadi Newsقبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسط Ghadi Newsتاريخ مذهل لأكبر كهف غارق في العالم اكتشف حديثا! Ghadi Newsورشة عمل للمشروع الأخضر عن البرك التلية Ghadi Newsألمانيا: بطاقة عضوية حزبية لكلبة شابة! Ghadi Newsساعة أمازون... تدق مرة وتعمل 10 آلاف سنة Ghadi Newsالفساد... من لبنان إلى العالم! Ghadi Newsالكشف عن التكنولوجيا السرية في بناء الأهرامات Ghadi Newsاللغات الأم في يومها العالمي... نصفها مهدد بالاندثار! Ghadi Newsرصد نسر نادر في جنوب الدنمارك Ghadi Newsالسيارات الكهربائية في مصر ثورة في المحطات والأسعار Ghadi Newsاليابان تقر مشروع قانون للحد من آثار الاحتباس الحراري Ghadi Newsالموسيقى تخفض الشعور بالألم 50 بالمئة Ghadi Newsفضائح أخلاقية تلاحق كبرى المنظمات الإنسانية Ghadi News"ناسا" ترصد صخورا غامضة على المريخ Ghadi Newsقمر الدين: جسر الشلفة شريان حيوي لطرابلس Ghadi Newsإيمري يتوعد ريال مدريد: لا يعرفون ما ينتظرهم في باريس Ghadi Newsافتتاح "فوروم الفرص والطاقات" برعاية الحريري Ghadi Newsكيف تتخلّص من الأرق بدقيقة واحدة؟

أحدث الأخبار

البيئة في ميزان السياسة!

Ghadi news

Sunday, October 15, 2017

البيئة في ميزان السياسة!

"غدي نيوز"

 

*فادي غانم

 

لم تعد البيئة قضية قائمة بذاتها ومنفصلة عن السياسة وسائر المواقع في أي دولة من دول العالم، لا بل تحولت ركنا أساس في توجهات هذه الدول وحكوماتها، وفي ما ترسم وتعد من مشاريع وخطط تلحظ الاستدامة والحد من استنزاف الموارد الطبيعية والتوجه نحو الطاقات المتجددة، فضلا عن تعميم ممارسات تراعي الطبيعة ونظمها وقوانينها، ولو في حدود مصالحها.

وإذا ما تابعنا المؤتمرات واللقاءات الدولية، نجد البيئة حاضرة إلى جانب قضايا سياسية واقتصادية، خصوصا وأن العالم دخل منعطفا حاسما في السنوات القليلة الماضية، مع جملة من المتغيرات المناخية قطعت الشك باليقين، وأكدت أن الكوكب مهدد بظاهرة الاحترار وما ينجم عنها من كوارث، وآخرها الأعاصير المدمرة التي ضربت الولايات المتحدة الأميركية ومنطقة الكاريبي، وهي ليست سوى مؤشر لما ينتظر العالم من تبعات أشد وأخطر، مع ما نشهد أيضا من موجات جفاف وفيضانات تهدد اقتصادات الدول المتصلة بقطاع الزراعة خصوصا، وكل ذلك يشي من الآن بما ينتظرنا من تحديات واستحقاقات.

لقد توحد العالم في حدود كبيرة لمواجهة تغير المناخ، من خلال اتفاق باريس 2015، بغض النظر عن موقف الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب، وإعلان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، ومن المتوقع أن يناقش مؤتمر المناخ في مدينة بون الألمانية COP23 في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل آليات تنفيذ اتفاق باريس، فضلا عن قضايا متصلة بالتنمية والطاقة المتجددة، وإن كنا نعلم أن بعض الدول ستبقى تغلب مصالحها، بما لا يؤثر على نموها الاقتصادي، إلا أن قطار مواجهة تغير المناخ انطلق، وليس ثمة من هو بقادر على إيقافه.

ومن جهة ثانية، لا نعيش أوهاما بأن ليس ثمة صعوبات قائمة، لكن في ما نشهد من ظواهر مناخية متطرفة، مع ما يترتب عليها من خسائر، ستكون الدول مرغمة على تبني الاستدامة خيارا ونهج عمل، ما يعني أننا سنشهد تحولا في أولويات الدول لصالح البيئة، رغم الواقع السياسي الدولي المأزوم وصراع المصالح بين الدول العظمى.

من هنا نرى أن البيئة ستكون حاضرة أكثر في ميزان السياسة، وستكون كفتها راجحة على كل ما عداها من قضايا، خصوصا عندما يقتنع الجميع أن المناخ هو العدو الأول الذي يتهدد مصيرنا على هذا الكوكب! 

 

*رئيس "جمعية غدي"

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن