Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsسلطنة عمان تراقب الحيتان المهددة بالانقراض عبر الأقمار الصناعية Ghadi News"بورش 911" تتحول إلى سيارة هجينة Ghadi Newsفلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب Ghadi Newsمحمد صلاح "أفضل لاعب أفريقي" بعد تصويت قياسي Ghadi Newsنحو 13 مليون كوري شمالي معرضون للخطر Ghadi Newsتفشي سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور بهولندا Ghadi Newsتونس: ندوة حول الطاقات البديلة فرص لتشغيل الشباب Ghadi Newsحدث "هام"... هل تكشف "ناسا" الخميس عن كائنات فضائية؟ Ghadi Newsالأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني "على شفا المجاعة" Ghadi Newsهزة أرضية تضرب شواطئ تشيلي Ghadi Newsثلاث أميركيات يكشفن كيف تحرش ترامب بهن! Ghadi Newsانطلاق قمة المناخ في باريس... جرعة دعم لـ "كوكب واحد"! Ghadi Newsالمشنوق اطلق شعار "2018 لبنان ينتخب" Ghadi Newsمؤتمر هام حول اكتشافات ناسا بشأن الحياة الفضائية Ghadi Newsكلية ادارة الأعمال في الأنطونية أحيت اليوم العالمي لمكافحة الفساد Ghadi Newsتعاون فضائي بين الصين والجزائر... إطلاق أول قمر اتصالات جزائري Ghadi Newsأغذية تطيل العمر Ghadi Newsالثلوج تعيق انتظام الدراسة وحركة النقل في بريطانيا وهولندا Ghadi Newsالأرصاد السعودية تدشن حملة الـ1001 للتفتيش البيئي Ghadi Newsاكتشاف بكتيريا تتغذى فقط على الهواء

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
البيئة في ميزان السياسة!
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Sunday, October 15, 2017

البيئة في ميزان السياسة!

"غدي نيوز"

 

*فادي غانم

 

لم تعد البيئة قضية قائمة بذاتها ومنفصلة عن السياسة وسائر المواقع في أي دولة من دول العالم، لا بل تحولت ركنا أساس في توجهات هذه الدول وحكوماتها، وفي ما ترسم وتعد من مشاريع وخطط تلحظ الاستدامة والحد من استنزاف الموارد الطبيعية والتوجه نحو الطاقات المتجددة، فضلا عن تعميم ممارسات تراعي الطبيعة ونظمها وقوانينها، ولو في حدود مصالحها.

وإذا ما تابعنا المؤتمرات واللقاءات الدولية، نجد البيئة حاضرة إلى جانب قضايا سياسية واقتصادية، خصوصا وأن العالم دخل منعطفا حاسما في السنوات القليلة الماضية، مع جملة من المتغيرات المناخية قطعت الشك باليقين، وأكدت أن الكوكب مهدد بظاهرة الاحترار وما ينجم عنها من كوارث، وآخرها الأعاصير المدمرة التي ضربت الولايات المتحدة الأميركية ومنطقة الكاريبي، وهي ليست سوى مؤشر لما ينتظر العالم من تبعات أشد وأخطر، مع ما نشهد أيضا من موجات جفاف وفيضانات تهدد اقتصادات الدول المتصلة بقطاع الزراعة خصوصا، وكل ذلك يشي من الآن بما ينتظرنا من تحديات واستحقاقات.

لقد توحد العالم في حدود كبيرة لمواجهة تغير المناخ، من خلال اتفاق باريس 2015، بغض النظر عن موقف الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب، وإعلان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، ومن المتوقع أن يناقش مؤتمر المناخ في مدينة بون الألمانية COP23 في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل آليات تنفيذ اتفاق باريس، فضلا عن قضايا متصلة بالتنمية والطاقة المتجددة، وإن كنا نعلم أن بعض الدول ستبقى تغلب مصالحها، بما لا يؤثر على نموها الاقتصادي، إلا أن قطار مواجهة تغير المناخ انطلق، وليس ثمة من هو بقادر على إيقافه.

ومن جهة ثانية، لا نعيش أوهاما بأن ليس ثمة صعوبات قائمة، لكن في ما نشهد من ظواهر مناخية متطرفة، مع ما يترتب عليها من خسائر، ستكون الدول مرغمة على تبني الاستدامة خيارا ونهج عمل، ما يعني أننا سنشهد تحولا في أولويات الدول لصالح البيئة، رغم الواقع السياسي الدولي المأزوم وصراع المصالح بين الدول العظمى.

من هنا نرى أن البيئة ستكون حاضرة أكثر في ميزان السياسة، وستكون كفتها راجحة على كل ما عداها من قضايا، خصوصا عندما يقتنع الجميع أن المناخ هو العدو الأول الذي يتهدد مصيرنا على هذا الكوكب! 

 

*رئيس "جمعية غدي"