Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsسلطنة عمان تراقب الحيتان المهددة بالانقراض عبر الأقمار الصناعية Ghadi News"بورش 911" تتحول إلى سيارة هجينة Ghadi Newsفلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب Ghadi Newsمحمد صلاح "أفضل لاعب أفريقي" بعد تصويت قياسي Ghadi Newsنحو 13 مليون كوري شمالي معرضون للخطر Ghadi Newsتفشي سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور بهولندا Ghadi Newsتونس: ندوة حول الطاقات البديلة فرص لتشغيل الشباب Ghadi Newsحدث "هام"... هل تكشف "ناسا" الخميس عن كائنات فضائية؟ Ghadi Newsالأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني "على شفا المجاعة" Ghadi Newsهزة أرضية تضرب شواطئ تشيلي Ghadi Newsثلاث أميركيات يكشفن كيف تحرش ترامب بهن! Ghadi Newsانطلاق قمة المناخ في باريس... جرعة دعم لـ "كوكب واحد"! Ghadi Newsالمشنوق اطلق شعار "2018 لبنان ينتخب" Ghadi Newsمؤتمر هام حول اكتشافات ناسا بشأن الحياة الفضائية Ghadi Newsكلية ادارة الأعمال في الأنطونية أحيت اليوم العالمي لمكافحة الفساد Ghadi Newsتعاون فضائي بين الصين والجزائر... إطلاق أول قمر اتصالات جزائري Ghadi Newsأغذية تطيل العمر Ghadi Newsالثلوج تعيق انتظام الدراسة وحركة النقل في بريطانيا وهولندا Ghadi Newsالأرصاد السعودية تدشن حملة الـ1001 للتفتيش البيئي Ghadi Newsاكتشاف بكتيريا تتغذى فقط على الهواء

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
عندما يكون الإنقراض حاجة!
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Thursday, October 26, 2017

عندما يكون الإنقراض حاجة!

"غدي نيوز" - أنور عقل ضو -

 

إذا راجعنا في سجلات الكائنات البرية والبحرية وأنواع كثيرة من الطيور، نجد أنواعا عدة كان مصيرها ومآلها الانقراض، فيما ثمة آلاف الأنواع اليوم مدرجة على "القائمة الحمراء" قد يكون مصيرها الاندثار أيضا، وهذه الكائنات تسدي خدمات كبيرة للنظم البيئية، وانقراضها يعني إحداث خلل في هذه النظم، والإنسان ليس ببعيد عن نتاجه.

لكن، إذا تساءلنا، ومن باب الافتراض، لماذا ليس ثمة مسؤول فاسد واحد معرض للانقراض، خصوصا وأن اندثاره لا تترتب عليه تبعات كارثية، لا على النظم البيئية، ولا على المجتمع؟ فعلى العكس تماما اندثار الفاسدين لا بد وأن ينعكس إيجابا على الحياة البرية والبحرية، بمعنى أنه لن تكون هناك خطط لردم البحر البحر قد تفضي إلى انقراض السلاحف والكثير من الكائنات البحرية، وكذلك الأمر بالنسبة للبيئة البرية، لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار أن الحيوانات والكائنات والطيور المعرضة للانقراض، هي في الأساس مهددة نتيجة تلكوء هذا المسؤول أو ذاك، أو تورط آخر بفضائح ساهمت في انقراض بعض الأنواع.

إذا انقرض عصفور نتيجة الصيد الجائر، تفتك الحشرات بالأشجار، وما نواجه اليوم من مرض يباس الصنوبر، هو نتيجة انقراض الأعداء الطبيعيين لحشرات تهدد الثروة الحرجية، أو ما بقي منها، أما إذا "انقرض" مسؤول فاسد، فلن يكون ثمة أثر سلبي لهذا النوع من "الانقراض"، خصوصا وأنه "انقراض" مطلوب، لنحافظ على البيئة ونبقي المواطنين بمنأى عن مخاطر الأمراض، ليتنشقوا هواءً نظيفا، ولينجزوا معاملاتهم في الدوائر الرسمية دون عقبات وإذلال وتقديم الرشى، وليتساووا جميعا أمام القانون.

بهذا المعنى ثمة انقراض يجب أن نعمل جاهدين لمنع حدوثه، وثمة انقراض مطلوب كمهمة وطنية إذا ما أردنا الحفاظ على لبنان، دولة عصرية بعيدا من رعاية الطوائف و"الحكام بأمرهم" من زعمائها.

نتمنى أن يلقى المسؤولون الفاسدون مصير الديناصورات، خصوصا وأن التجارب أكدت أن "الديناصورات الآدمية" وبالٌ على بني البشر، على الطبيعة، والبيئة، على الهواء والمياه والتربة، ونحن نعلم أنه لن يتمكن لبنان من النهوض كدولة عصرية، إن لم نساهم نحن المواطنون العزل إلا من كرامتنا في توفير ظروف انقراض حاملي فيروس الفساد... وما أكثرهم!