Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsسلطنة عمان تراقب الحيتان المهددة بالانقراض عبر الأقمار الصناعية Ghadi News"بورش 911" تتحول إلى سيارة هجينة Ghadi Newsفلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب Ghadi Newsمحمد صلاح "أفضل لاعب أفريقي" بعد تصويت قياسي Ghadi Newsنحو 13 مليون كوري شمالي معرضون للخطر Ghadi Newsتفشي سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور بهولندا Ghadi Newsتونس: ندوة حول الطاقات البديلة فرص لتشغيل الشباب Ghadi Newsحدث "هام"... هل تكشف "ناسا" الخميس عن كائنات فضائية؟ Ghadi Newsالأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني "على شفا المجاعة" Ghadi Newsهزة أرضية تضرب شواطئ تشيلي Ghadi Newsثلاث أميركيات يكشفن كيف تحرش ترامب بهن! Ghadi Newsانطلاق قمة المناخ في باريس... جرعة دعم لـ "كوكب واحد"! Ghadi Newsالمشنوق اطلق شعار "2018 لبنان ينتخب" Ghadi Newsمؤتمر هام حول اكتشافات ناسا بشأن الحياة الفضائية Ghadi Newsكلية ادارة الأعمال في الأنطونية أحيت اليوم العالمي لمكافحة الفساد Ghadi Newsتعاون فضائي بين الصين والجزائر... إطلاق أول قمر اتصالات جزائري Ghadi Newsأغذية تطيل العمر Ghadi Newsالثلوج تعيق انتظام الدراسة وحركة النقل في بريطانيا وهولندا Ghadi Newsالأرصاد السعودية تدشن حملة الـ1001 للتفتيش البيئي Ghadi Newsاكتشاف بكتيريا تتغذى فقط على الهواء

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
البيئة والطائفية لا يلتقيان!
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Tuesday, November 7, 2017

البيئة والطائفية لا يلتقيان!

"غدي نيوز" - أنور عقل ضو-

 

وسط حركة الاصطفاف الطائفي والمذهبي وما جلبت من كوارث وويلات للبنان، ومع استمرار مصادرة الأحزاب الطائفية للدولة، فَقَدَ لبنان الكثير من معالمه الطبيعية، جبالا نهشت، وغابات جُرِّفت، وشواطىء صودرت وشوهت، فيما نحن موعودون بأزمات أكبر مع استمرار نهج تدمير البيئة، خصوصا مع توسيع مكبات النفايات الشاطئية، وردم مساحات أكبر من البحر، ما يعني أن الفساد سيبقى ماثلا بقوةِ من يملكون سلطة المال والنفوذ المستمد من عصب الطائفة، وهي تعضد الفاسدين والمفسدين.

لا نعلق آمالا كبيرة على حاضر ومستقبل، فواقعنا السياسي المأزوم كرس انقساما ستمتد مفاعيله سنوات، ما يعني مزيدا من استباحة البيئة بسائر مكوناتها، فيما مؤسسات المجتمع المدني ما تزال في حدود معينة صورة مصغرة عن سلطة الفساد بتلاوينها الطائفية، وإن كانت ثمة استثناءات، ولكن قليلة. ولذلك، لا نجد ممثلين حقيقيين للبيئة، لا بل نرى تجاذبات عنوانها الاستئثار ومصادرة دورنا كبيئيين.

من سابع المستحيلات أن تكون مؤسسات المجتمع المدني قادرة على تأمين رافعة ترتقي بنا من خطاب طائفي إلى منصة علمانية أوسع وأشمل، ولا نزال غير قادرين على تبني العلمنة كنهج سياسي لا يلغي الطائفة، وإنما يرتقي بها إلى فضاء إيماني خارج قيود التعصب، فالبيئة والطائفية لا يلتقيان، فالأولى تمثل فضاءً إنسانيا غير محكوم بهاجس الخوف من الآخر، والثانية تستحضر التعصب، ومع التعصب تغيب لغة العقل، وتسود "ثقافة" تشوه الدين نفسه، أي دين.

من هنا، نجد أن المشكلة ليست في الطبقة السياسية الطوائفية فحسب، وإنما في وسط المجتمع البيئي نفسه غير القادر على أن يكون ديموقراطيا، وغير القادر على توحيد صفوفه فيما نوازع الشخصنة طاغية، وهذا ما يفسر انفضاض المواطنين عن جمعيات بيئية باتت لا تضم أكثر من أعضاء هيئاتها الإدارية!