Ghadi Newsوقف مذيع أردني عن العمل بسبب خطأ على الهواء Ghadi Newsورشة عمل في البقاع حول قانون الانتخاب Ghadi Newsقبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسط Ghadi Newsتاريخ مذهل لأكبر كهف غارق في العالم اكتشف حديثا! Ghadi Newsورشة عمل للمشروع الأخضر عن البرك التلية Ghadi Newsألمانيا: بطاقة عضوية حزبية لكلبة شابة! Ghadi Newsساعة أمازون... تدق مرة وتعمل 10 آلاف سنة Ghadi Newsالفساد... من لبنان إلى العالم! Ghadi Newsالكشف عن التكنولوجيا السرية في بناء الأهرامات Ghadi Newsاللغات الأم في يومها العالمي... نصفها مهدد بالاندثار! Ghadi Newsرصد نسر نادر في جنوب الدنمارك Ghadi Newsالسيارات الكهربائية في مصر ثورة في المحطات والأسعار Ghadi Newsاليابان تقر مشروع قانون للحد من آثار الاحتباس الحراري Ghadi Newsالموسيقى تخفض الشعور بالألم 50 بالمئة Ghadi Newsفضائح أخلاقية تلاحق كبرى المنظمات الإنسانية Ghadi News"ناسا" ترصد صخورا غامضة على المريخ Ghadi Newsقمر الدين: جسر الشلفة شريان حيوي لطرابلس Ghadi Newsإيمري يتوعد ريال مدريد: لا يعرفون ما ينتظرهم في باريس Ghadi Newsافتتاح "فوروم الفرص والطاقات" برعاية الحريري Ghadi Newsكيف تتخلّص من الأرق بدقيقة واحدة؟

أحدث الأخبار

البيئة والطائفية لا يلتقيان!

Ghadi news

Tuesday, November 7, 2017

البيئة والطائفية لا يلتقيان!

"غدي نيوز" - أنور عقل ضو-

 

وسط حركة الاصطفاف الطائفي والمذهبي وما جلبت من كوارث وويلات للبنان، ومع استمرار مصادرة الأحزاب الطائفية للدولة، فَقَدَ لبنان الكثير من معالمه الطبيعية، جبالا نهشت، وغابات جُرِّفت، وشواطىء صودرت وشوهت، فيما نحن موعودون بأزمات أكبر مع استمرار نهج تدمير البيئة، خصوصا مع توسيع مكبات النفايات الشاطئية، وردم مساحات أكبر من البحر، ما يعني أن الفساد سيبقى ماثلا بقوةِ من يملكون سلطة المال والنفوذ المستمد من عصب الطائفة، وهي تعضد الفاسدين والمفسدين.

لا نعلق آمالا كبيرة على حاضر ومستقبل، فواقعنا السياسي المأزوم كرس انقساما ستمتد مفاعيله سنوات، ما يعني مزيدا من استباحة البيئة بسائر مكوناتها، فيما مؤسسات المجتمع المدني ما تزال في حدود معينة صورة مصغرة عن سلطة الفساد بتلاوينها الطائفية، وإن كانت ثمة استثناءات، ولكن قليلة. ولذلك، لا نجد ممثلين حقيقيين للبيئة، لا بل نرى تجاذبات عنوانها الاستئثار ومصادرة دورنا كبيئيين.

من سابع المستحيلات أن تكون مؤسسات المجتمع المدني قادرة على تأمين رافعة ترتقي بنا من خطاب طائفي إلى منصة علمانية أوسع وأشمل، ولا نزال غير قادرين على تبني العلمنة كنهج سياسي لا يلغي الطائفة، وإنما يرتقي بها إلى فضاء إيماني خارج قيود التعصب، فالبيئة والطائفية لا يلتقيان، فالأولى تمثل فضاءً إنسانيا غير محكوم بهاجس الخوف من الآخر، والثانية تستحضر التعصب، ومع التعصب تغيب لغة العقل، وتسود "ثقافة" تشوه الدين نفسه، أي دين.

من هنا، نجد أن المشكلة ليست في الطبقة السياسية الطوائفية فحسب، وإنما في وسط المجتمع البيئي نفسه غير القادر على أن يكون ديموقراطيا، وغير القادر على توحيد صفوفه فيما نوازع الشخصنة طاغية، وهذا ما يفسر انفضاض المواطنين عن جمعيات بيئية باتت لا تضم أكثر من أعضاء هيئاتها الإدارية!

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن