Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsخبراء تجميل ألمان يؤكدون فوائد "الفازلين" Ghadi Newsاستنفار في الجزائر لتطويق "الحوت الأزرق" Ghadi Newsالرياح العاتية تقتل امرأة في البرتغال Ghadi Newsمدن صينية تفشل في تحقيق جودة الهواء في الشهرين الماضيين Ghadi Newsالفاو تطلق جلسة هيئة الغابات والمراعي في الشرق الأدنى في بيروت Ghadi Newsهل من علاقة بين الظروف الجوية والسرطان؟ Ghadi Newsتوقيف فتاة حاولت عبور الحدود بطريقة غريبة! Ghadi Newsالثلوج الكثيفة تعرقل حركة النقل شمال أوروبا Ghadi Newsعلماء: فيروس فضائي يدمر البشرية في 23 الشهر الجاري! Ghadi Newsبعد القنابل النووية... هواجس "بيولوجية" حول كوريا الشمالية! Ghadi Newsالبصمة الكربونية... مؤشر للحد من التلوث البيئي Ghadi Newsميسي يصل إلى رقم قياسي صمد 40 عاما Ghadi News كسارات كفرسلوان... إلى أرشيف الكسّارات والمقالع والمرامل في لبنان Ghadi Newsظهور ثعبان بحري سام على أحد شواطئ السعودية Ghadi Newsقطر: برنامج "لكل ربيع زهرة" يحتفي هذا الموسم بـ "الرقروق" Ghadi Newsاليوم العالمي للجبال 2017... المناخ والجوع والهجرة! Ghadi Newsحرائق كاليفورنيا تجبر المزيد من السكان على الفرار Ghadi Newsالعثور على جثة فنانة بريطانية في فندق بقطر Ghadi Newsفياغرا من الشركة الأصلية لمحدودي الدخل Ghadi Newsمذيعة في "فوكس نيوز" تروي ما فعله ترامب في المصعد
دعوة للوزير الخطيب... لندمّر البيئة بالنظام!
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Wednesday, November 8, 2017

دعوة للوزير الخطيب... لندمّر البيئة بالنظام!

"غدي نيوز" *فادي غانم -

 

وكأن وزير البيئة المحامي طارق الخطيب يريدنا متخصصين في نقده، وكأن لا عمل لنا إلا أن نطل على ممارسات فاضحة لوزارة باتت شاهد زور لا أكثر، منذ استحداثها حتى الآن مع استثناءات قليلة، ويبدو أن جُل وقت الوزير الخطيب ينصب على التحضير للاستحقاق النيابي، دون أن يقدم إنجازا بيئيا يشفع له في حال ترشحه عن قضاء الشوف، وهذا ما يؤكد ضرورة فصل الوزارة عن النيابة، وهذا الأمر يطاول وزراء آخرين أيضا.

ليس ثمة متضرر من ممارسة الوزير الخطيب لمهامه أكثر من "التيار الوطني الحر" الذي أعلن جهارا الانتماء إليه، لكن دون استلهام شعاره "التغيير والاصلاح"، فها هو اليوم وقد أطل علينا بخبر ترؤسه لاجتماع "المجلس الوطني للمقالع والكسارات" في حضور ممثلي الوزارات والادارات المختصة، واقتصر الخبر على سطر واحد "وقد تم التداول في عدد من طلبات الترخيص والتشديد على احترام اصحاب المقالع شروط الترخيص".

لعل الاقتضاب وعدم الإسهاب في عرض تفاصيل أكثر، يؤكد حجم الفساد في هذا الملف، لكن أين دور وزارة البيئة؟ ولماذا هو مصادر؟ ولمصلحة من؟ ولماذا لا يضرب الخطيب بسيف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون؟

نعرف أن هذا الملف لا يمكن معالجته في أيام وأسابيع، خصوصا وأن المشكلة لا تتعلق بعدم وجود أطر تشريعية، وإنما في انتهاك المراسيم المرعية الإجراء، وغياب التشدّد في ضبط المخالفات والالتفاف على القوانين بتراخيص (من قبل المحافظين والقائمقامين بالحفر أو نقل ستوكات أو استصلاح أرض او تأهيل مواقع) لفتح مقالع وكسارات ومرامل.

لا نطالب وزير البيئة باجتراح المعجزات، لكن على الأقل نريد ما يؤكد أنه خارج منظومة الفساد المستأثرة بمقدرات البلاد، وهذا لا يتطلب إلا الحد الأدنى من إجراءات تلزم أصحاب المقالع والكسارات بتدمير البيئة، ولكن بالنظام، وبشروط تلزمهم تخصيص بعض الأرباح في استصلاح ما تم تدميره، بالتجليل والتشجير، فضلا عن إلزامهم بوضع مضخات مياه تبدد الغبار الذي يقضي على الأشجار نتيجة تعطل عملية "التمثيل الضوئي" Photosynthesis.

وإذا كان وزير البيئة من دعاة تخريبها، فليخرب بالنظام، وهذا أقل الإيمان!

 

*رئيس "جمعية غدي"