Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsخبراء تجميل ألمان يؤكدون فوائد "الفازلين" Ghadi Newsاستنفار في الجزائر لتطويق "الحوت الأزرق" Ghadi Newsالرياح العاتية تقتل امرأة في البرتغال Ghadi Newsمدن صينية تفشل في تحقيق جودة الهواء في الشهرين الماضيين Ghadi Newsالفاو تطلق جلسة هيئة الغابات والمراعي في الشرق الأدنى في بيروت Ghadi Newsهل من علاقة بين الظروف الجوية والسرطان؟ Ghadi Newsتوقيف فتاة حاولت عبور الحدود بطريقة غريبة! Ghadi Newsالثلوج الكثيفة تعرقل حركة النقل شمال أوروبا Ghadi Newsعلماء: فيروس فضائي يدمر البشرية في 23 الشهر الجاري! Ghadi Newsبعد القنابل النووية... هواجس "بيولوجية" حول كوريا الشمالية! Ghadi Newsالبصمة الكربونية... مؤشر للحد من التلوث البيئي Ghadi Newsميسي يصل إلى رقم قياسي صمد 40 عاما Ghadi News كسارات كفرسلوان... إلى أرشيف الكسّارات والمقالع والمرامل في لبنان Ghadi Newsظهور ثعبان بحري سام على أحد شواطئ السعودية Ghadi Newsقطر: برنامج "لكل ربيع زهرة" يحتفي هذا الموسم بـ "الرقروق" Ghadi Newsاليوم العالمي للجبال 2017... المناخ والجوع والهجرة! Ghadi Newsحرائق كاليفورنيا تجبر المزيد من السكان على الفرار Ghadi Newsالعثور على جثة فنانة بريطانية في فندق بقطر Ghadi Newsفياغرا من الشركة الأصلية لمحدودي الدخل Ghadi Newsمذيعة في "فوكس نيوز" تروي ما فعله ترامب في المصعد
عن الأمير محمد بن سلمان... ومستقبل السعودية
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Monday, November 13, 2017

عن الأمير محمد بن سلمان... ومستقبل السعودية

"غدي نيوز" - أنور عقل ضو -

 

قبل نحو ست سنوات، كنت في عداد وفد اقتصادي في المملكة العربية السعودية، وقتها أكثر ما لفت انتباهي ما قاله رجل أعمال سعودي في لقاء في مكتبه في العاصمة الرياض، عندما أبدى هواجس حيال من سيتولى موقع السلطة الأولى في المملكة، في إشارة إلى من سيخلف أبناء الملك عبدالعزيز آل سعود من الأحفاد، لا بل قال صراحة "لا نريد أن يصل إلى السلطة أمراء من رجال الأعمال"، بمعنى أن المملكة تنتظر أميرا يمثل نموذجا لرجل الدولة، بإمكانه قيادة سفينة البلاد إلى ما يحقق مسيرة ازدهارها  وتطورها.

ما قاله رجل الأعمال السعودي هو بالتأكيد يستحضر منذ ذلك التاريخ أسئلة حول مستقبل المملكة، في مرحلة جديدة لم تكن حتى الأمس القريب واضحة، حتى أن أسماء العديد من الأحفاد تم تداولها، وفقا لآليات تنظيم انتقال السلطة الملكية والأعراف المتبعة على مستوى العائلة الحاكمة.

اليوم بدت تتضح معالم مرحلة جديدة، بعد أن بات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الرجل الأكثر نفوذا في المملكة، مع توقعات تداولتها مصادر مطلعة عن إمكانية تنحي الملك سلمان لصالح نجله.

لا نتطلع إلى الحدث السعودي من زاوية سياسية وسط ما نشهد من صراعات في المنطقة، فهذا شأن آخر على كثير من التعقيد، فيما نشهد من صراع نفوذ بين القوى الدولية والإقليمية بدءا من اليمن مرورا بالعراق وسوريا وصولا إلى الدول المعنية بالصراع بحكم موقعها الجغرافي الذي يبقيها في عين العاصفة، ومن بينها على وجه الخصوص لبنان.

ما يهما في هذا المجال، يتلخص بسؤال: هل سيتمكن الأمير الشاب (32 عاما) من تكريس الاستقرار السياسي والاقتصادي في المملكة؟

إن الإجراءات التي اتخذها ولي العهد مع إطلاق حملة مكافحة الفساد تشكل خطوة أساسية، لا بل تعتبر مدخلا ضروريا نحو الإصلاح وتكريس محددات جديدة لتطور المملكة، بما يمكنها من طرق أبواب الحداثة بعيدا من الصورة النمطية التي حكمت السعودية منذ نشوئها، أي الدولة الثيولوجية (الدينية) المنغلقة، غير القادرة على "عصرنة" الدين وفقا لآليات تتيح إمكانية تصالح الماضي مع الحاضر والمستقبل، وهذا أمر متاح انطلاقا من الموروث الديني في جانبه الأكثر إشراقا، أي الجانب النقيض للفكر التكفيري، الذي أول ما أصاب المملكة (القاعدة وتفجيرات الرياض)، وإن رعته ردحا من الزمن إبان الأزمة الأفغانية والصراع ضد الاتحاد السوفياتي، وبمباركة أميركية وقتذاك، قبل أن يتفلت "الوحش" من عقاله وينقض على الولايات المتحدة ذاتها والمملكة وسائر الأقطار العربية.

أمام الأمير محمد أكثر من تحد، من الفساد إلى الإرهاب إلى أزمة المنطقة، فضلا عن تحقيق إصلاحات بنيوية في السياسة والاقتصاد، وإن كان ثمة خوف من اندفاعة غير محسوبة، تتيح لـ "الحرس القديم" فرصة الانقضاض على الإصلاحات، ودخول المملكة في المجهول، خصوصا وأن ما نتطلع إليه يتمثل في ولوج السعودية حقبة جديدة في تاريخها، يمثل ولي العهد أهم ركائزها وعنوانها الأبرز.