Ghadi Newsوقف مذيع أردني عن العمل بسبب خطأ على الهواء Ghadi Newsورشة عمل في البقاع حول قانون الانتخاب Ghadi Newsقبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسط Ghadi Newsتاريخ مذهل لأكبر كهف غارق في العالم اكتشف حديثا! Ghadi Newsورشة عمل للمشروع الأخضر عن البرك التلية Ghadi Newsألمانيا: بطاقة عضوية حزبية لكلبة شابة! Ghadi Newsساعة أمازون... تدق مرة وتعمل 10 آلاف سنة Ghadi Newsالفساد... من لبنان إلى العالم! Ghadi Newsالكشف عن التكنولوجيا السرية في بناء الأهرامات Ghadi Newsاللغات الأم في يومها العالمي... نصفها مهدد بالاندثار! Ghadi Newsرصد نسر نادر في جنوب الدنمارك Ghadi Newsالسيارات الكهربائية في مصر ثورة في المحطات والأسعار Ghadi Newsاليابان تقر مشروع قانون للحد من آثار الاحتباس الحراري Ghadi Newsالموسيقى تخفض الشعور بالألم 50 بالمئة Ghadi Newsفضائح أخلاقية تلاحق كبرى المنظمات الإنسانية Ghadi News"ناسا" ترصد صخورا غامضة على المريخ Ghadi Newsقمر الدين: جسر الشلفة شريان حيوي لطرابلس Ghadi Newsإيمري يتوعد ريال مدريد: لا يعرفون ما ينتظرهم في باريس Ghadi Newsافتتاح "فوروم الفرص والطاقات" برعاية الحريري Ghadi Newsكيف تتخلّص من الأرق بدقيقة واحدة؟

أحدث الأخبار

شيرين عبدالوهاب... ومصير الكوكب!

Ghadi news

Thursday, November 16, 2017

شيرين عبدالوهاب... ومصير الكوكب!

"غدي نيوز" – ميشال حسون -

 

انشغلت وسائل الإعلام العربية في الأيام الثلاثة الماضية بشيرين عبدالوهاب، وقضية منعها من الغناء لأسباب لا تعنينا من قريب أو بعيد، وراحت المواقع الإلكترونية تتسقط أخبارا وتفاصيل – ولا تزال – عن المغنية السمراء، لتحجب موضوعات وقضايا تمس حياتنا ومصيرنا ومستقبلنا في عالم يتطور على إيقاع لا يمكن التخلف عنه إذا أردنا أن نكون على قائمة الشعوب اللاهثة في سبيل أن تفرد لنفسها مكانا في حاضرة الثقافة والعلم.

شيرين عبدالوهاب تفصيل صغير، يؤكد كم انحدرنا إلى حضيض التفاهة والسخف والتسطيح، فيما يشهد العالم تحديات وجودية، من بوابة المناخ والسلاح النووي والحروب القائمة والمتوقعة والأسلحة الذكية، فضلا عن الجوع والفقر والتنمية، إلى الذكاء الاصطناعي وسط تحذيرات ومخاوف من تهديد البشرية وفنائها.

شيرين عبدالوهاب ومئات من "الفنانين" من لبنان إلى مصر إلى سائر الأقطار العربية، يستأثرون بالإعلام المفترض أن يكون رافعة ثقافية، لا أن يتحول "الهوت شورت" الذي ارتدته هيفاء وهبي "قضية قومية"، وقِس على ذلك الكثير من ترهات مفروضة علينا، فبعض وسائل الإعلام "يسترزق" من عطايا وتقديمات هؤلاء، وبعضه الآخر يتقصد نشر أخبار من نوع أن الممثل الفلاني "عطس" في مكان عام، أو مغنية سقط قسم من ردائها فبانت محاسن "البوتوكس" و"السيليكون" بهدف رفع نسبة المشاهدة.

كل هذا الهراء مفسدة وتطاول على الذوق العام، فيما العالم منشغل بقضية التحرش التي بدأت في هوليوود لتلقي الضوء على تسلط المجتمع الذكوري وحماية المرأة من سيادة وظلم وامتيازات الذكر، ومساعدة المرأة على كسر حاجز الخوف، بعد أن ساهم الإعلام في فضح هذه الممارسات ليس من موقع أنها فضائح، وإنما من كونها قضية إنسانية أولا وأخيرا.

مفارقة غريبة أن يكون العالم منشغلا بمصير الكوكب في مؤتمر المناخ في بون، فيما نحن نتابع ما هو مفروض علينا من فصول أزمة شيرين عبدالوهاب ومنعها من الغناء!     

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن