Ghadi Newsقبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسط Ghadi Newsتاريخ مذهل لأكبر كهف غارق في العالم اكتشف حديثا! Ghadi Newsورشة عمل للمشروع الأخضر عن البرك التلية Ghadi Newsألمانيا: بطاقة عضوية حزبية لكلبة شابة! Ghadi Newsساعة أمازون... تدق مرة وتعمل 10 آلاف سنة Ghadi Newsالفساد... من لبنان إلى العالم! Ghadi Newsالكشف عن التكنولوجيا السرية في بناء الأهرامات Ghadi Newsاللغات الأم في يومها العالمي... نصفها مهدد بالاندثار! Ghadi Newsرصد نسر نادر في جنوب الدنمارك Ghadi Newsالسيارات الكهربائية في مصر ثورة في المحطات والأسعار Ghadi Newsاليابان تقر مشروع قانون للحد من آثار الاحتباس الحراري Ghadi Newsالموسيقى تخفض الشعور بالألم 50 بالمئة Ghadi Newsفضائح أخلاقية تلاحق كبرى المنظمات الإنسانية Ghadi News"ناسا" ترصد صخورا غامضة على المريخ Ghadi Newsقمر الدين: جسر الشلفة شريان حيوي لطرابلس Ghadi Newsإيمري يتوعد ريال مدريد: لا يعرفون ما ينتظرهم في باريس Ghadi Newsافتتاح "فوروم الفرص والطاقات" برعاية الحريري Ghadi Newsكيف تتخلّص من الأرق بدقيقة واحدة؟ Ghadi News"الجنوبيون الخضر" أطلقوا 4 ثعالب حمراء في البرية Ghadi Newsريال مدريد وبرشلونة في "فضيحة" تلاعب بالنتائج

أحدث الأخبار

غياب الفكر النقدي يكبل حضور العرب في مؤتمر المناخ!

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Sunday, November 19, 2017

غياب الفكر النقدي يكبل حضور العرب في مؤتمر المناخ!

"غدي نيوز" -*فادي غانم -

 

فيما يتحدث وزراء البيئة في الغرب بنظرة نقدية حيال الصعوبات التي اعترضت دفع اتفاق باريس للمناخ خطوات إلى الأمام، في تقييمهم لمؤتمر المناخ في بون COP23 الذي اختتم أعماله أمس الأول (الجمعة)، وفيما جاءت مواقفهم منسجمة إلى حدود معينة مع خبراء البيئة والمناخ من أن نتائج "بون" كانت "متواضعة"، يفاجئنا وزراء البيئة العرب بتصريحات لا تشي بأنهم شاركوا فعلا في المؤتمر، ووقفوا على أهم المفاصل الرئيسية التي حالت دون إحراز أي تقدم، في ما عدا تقارير لا تغني ولا تسمن من جوع.

إذا ما تتبعنا مواقف وزراء البيئة العرب، يستوقفنا ما ساقه أمس وزير بيئة دولة عربية كبرى من أن "اتفاق باريس نقلة لمواجهة تحدي تغير المناخ"، هذا الإستنتاج الذي خلص إليه الوزير يؤكد أن مشاركته في COP23 كانت سياحية وعبارة عن فترة استجمام، ومثله الكثير من مسؤولي الوفود العرب.

إن غياب الفكر النقدي حيال قضية بحجم تغير المناخ، يؤكد أن معظم وزراء البيئة العرب بحاجة لإعادة تأهيل، ثقافي ومعرفي، وأن لا تكون متابعة وقائع المؤتمر مقتصرة على الخبراء والمستشارين فحسب.

نعلم أن وزراء البيئة العرب (كما غيرهم من وزراء البيئة في العالم) مكبلون بسياسات دولهم، مع استثناءات قليلة جدا، كي لا نظلم بعضهم، لكن المشكلة تتمثل أساسا في غياب رؤية عربية موحدة في مؤتمر المناخ، وهذا ما بدا واضحا في غياب الدول العربية كقوة حاضرة ومؤثرة لجهة المساهمة في صياغة قرارات وتصويب مسار النقاشات والمفاوضات، كما أن بعض المساهمات المهمة لبعض الدول لا تصنع الفرق، إن لم تكن حاضرة في سياق تكاملي بين سائر الدول العربية، لا أن تبدو المشاركة وكأنها أقرب ما تكون إلى "سياحة بيئية ومناخية".

خلاصة القول، نتطلع إلى موقف عربي موحد، فاعل ومؤثر، ونتطلع إلى أن يذهب العرب للمشاركة في مؤتمرات ومفاوضات المناخ برؤى واضحة وبرامج عمل وأفكار خلاقة، بعيدا من خلافاتهم السياسية، التي غالبا ما تغيب قدراتهم وإمكانتهم، فعلى الأقل فلتوحدنا البيئة... وهذا أقل الإيمان!

 

*رئيس "جمعية غدي"

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن