Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsسلطنة عمان تراقب الحيتان المهددة بالانقراض عبر الأقمار الصناعية Ghadi News"بورش 911" تتحول إلى سيارة هجينة Ghadi Newsفلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب Ghadi Newsمحمد صلاح "أفضل لاعب أفريقي" بعد تصويت قياسي Ghadi Newsنحو 13 مليون كوري شمالي معرضون للخطر Ghadi Newsتفشي سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور بهولندا Ghadi Newsتونس: ندوة حول الطاقات البديلة فرص لتشغيل الشباب Ghadi Newsحدث "هام"... هل تكشف "ناسا" الخميس عن كائنات فضائية؟ Ghadi Newsالأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني "على شفا المجاعة" Ghadi Newsهزة أرضية تضرب شواطئ تشيلي Ghadi Newsثلاث أميركيات يكشفن كيف تحرش ترامب بهن! Ghadi Newsانطلاق قمة المناخ في باريس... جرعة دعم لـ "كوكب واحد"! Ghadi Newsالمشنوق اطلق شعار "2018 لبنان ينتخب" Ghadi Newsمؤتمر هام حول اكتشافات ناسا بشأن الحياة الفضائية Ghadi Newsكلية ادارة الأعمال في الأنطونية أحيت اليوم العالمي لمكافحة الفساد Ghadi Newsتعاون فضائي بين الصين والجزائر... إطلاق أول قمر اتصالات جزائري Ghadi Newsأغذية تطيل العمر Ghadi Newsالثلوج تعيق انتظام الدراسة وحركة النقل في بريطانيا وهولندا Ghadi Newsالأرصاد السعودية تدشن حملة الـ1001 للتفتيش البيئي Ghadi Newsاكتشاف بكتيريا تتغذى فقط على الهواء

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
دم الجمل يساعد في صناعة عقاقير جديدة
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Saturday, December 2, 2017

دم الجمل يساعد في صناعة عقاقير جديدة

"غدي نيوز"

 

أعلن علماء البيولوجيا الروس المختصون بدراسة الأجسام المضادة المتناهية الصغر، أن اكتشافاتهم في دم الإبل وتبيان أسراره ستساعدهم في استحضار عقاقير جديدة ضد أمراض متنوعة.

وعتبرت أولغا كوستاروفا من معهد "بيلكا" التابع للأكاديمية الروسية للعلوم أن عددا قليلا من درس عملية التفاعل ما بين الأجسام المضادة الصغيرةnanoantibodies ومضادات الجينات الطبيعية، ونتيجة لذلك، فإن تقنيات التغيير ليست كافية لأن هذه العملية تستغرق وقتا طويلا ومعقدة.

وتشبه الخبيرة كوستاروفا الأجسام المضادة (النانونية) بالصندوق الأسود، حيث كل شيء يعمل هناك، ولكن لا أحد يعرف بالضبط ماذا يحدث، ونحن نتطلع إلى هذا الصندوق في محاولة للفهم والوضع في حيز التطبيق.

إن ما يسمى بالأجسام المضادة المتناهية الصغر أو (نانو أنتي بوديز) فهي جزء من الأجسام المضادة العادية التي تحوي في داخلها على"كتلة بناء" واحدة جاءت مرتبة بشكل عشوائي، والتي عادة تكون جزيئاتها متجمعة. وبسبب ذلك فإن جزيئات الأجسام المضادة (النانوية) هي أكثر إحكاما واستقرارا وقادرة على تحمل المزيد من التسخين والتفاعلات الكيميائية بما في ذلك حمض المعدة والأنزيمات الهضمية.

ووفقا لرأي الخبيرة كوستاروفا فان الأجسام المضادة (النانونية) ليست موجودة في جسم البشر وأغلب الحيوانات الأخرى. ولكن اكتشفت مؤخرا في إطار دراسة عينات من دم الإبل واللاما وأسماك القرش. وأظهرت التجارب الأولية أنها قادرة على وضع حد لتطور العديد من الالتهابات الفيروسية، كما أن إنتاجها وتخزينها أسهل بكثير من الأجسام المضادة "الطبيعية". وفقا لقول الخبيرة الروسية.

وكما أوضحت الخبيرة كوستاروفا أن العديد من المختبرات وشركات الأدوية تحاول تكييف  الأجسام المضادة(النانوية) على العمل  في جسم الإنسان. ولكن لحل هذه المعضلة حسب كوستاورفا يجب حل مشكلتين _ جعلها أقل ظهورا وأكثر توافقا مع نظام المناعة للبشر، ودراسة كيفية تغيير هيكلها من أجل تكييفها للتعامل مع إصدارات جديدة من مسببات الأمراض أو أمراض المناعة الذاتية.

وتتابع كوستاروفا توضيحها في هذا السياق وتقول "اليوم تجرى مثل هذه التجارب بشكل عشوائي تقريبا، ولا يوجد لدى العلماء فكرة محددة كيف تشكلت الأجسام المضادة (النانونية) وكيف يمكن تغيير هيكلها.

وتقول الخبيرة أن العلماء الروس يعملون اليوم بنشاط حثيث على خلق منهجية واعية لحل ذلك، عبر تجميد الأجسام المضادة (النانوية) وتسليط الأشعة السينية عليها والحصول على بيانات دقيقة عن ترتيب جميع الذرات في داخلها. وباستخدام نماذج الحاسوب وفقا لكوستاروفا يستطيع علماء الأحياء معرفة كيف يتفاعل الجسم المضاد (النانوي) مع "هدفه" وتحديد التعديل الذي يحتاجه. وباستخدام هذا النهج، يمكن للعلماء تطوير جزيئات أكثر فعالية من شأنها أن تستهدف محفزات محددة، على سبيل المثال، مع فيروس إنفلونزا الطيور وغيرها من العدوى، والتي لا توجد لعلاجها عقاقير بعد.

 

المصدر: ريا نوفوستي