Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsسلطنة عمان تراقب الحيتان المهددة بالانقراض عبر الأقمار الصناعية Ghadi News"بورش 911" تتحول إلى سيارة هجينة Ghadi Newsفلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب Ghadi Newsمحمد صلاح "أفضل لاعب أفريقي" بعد تصويت قياسي Ghadi Newsنحو 13 مليون كوري شمالي معرضون للخطر Ghadi Newsتفشي سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور بهولندا Ghadi Newsتونس: ندوة حول الطاقات البديلة فرص لتشغيل الشباب Ghadi Newsحدث "هام"... هل تكشف "ناسا" الخميس عن كائنات فضائية؟ Ghadi Newsالأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني "على شفا المجاعة" Ghadi Newsهزة أرضية تضرب شواطئ تشيلي Ghadi Newsثلاث أميركيات يكشفن كيف تحرش ترامب بهن! Ghadi Newsانطلاق قمة المناخ في باريس... جرعة دعم لـ "كوكب واحد"! Ghadi Newsالمشنوق اطلق شعار "2018 لبنان ينتخب" Ghadi Newsمؤتمر هام حول اكتشافات ناسا بشأن الحياة الفضائية Ghadi Newsكلية ادارة الأعمال في الأنطونية أحيت اليوم العالمي لمكافحة الفساد Ghadi Newsتعاون فضائي بين الصين والجزائر... إطلاق أول قمر اتصالات جزائري Ghadi Newsأغذية تطيل العمر Ghadi Newsالثلوج تعيق انتظام الدراسة وحركة النقل في بريطانيا وهولندا Ghadi Newsالأرصاد السعودية تدشن حملة الـ1001 للتفتيش البيئي Ghadi Newsاكتشاف بكتيريا تتغذى فقط على الهواء

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
"خلي ورقتك خضرا... صوِّت للبيئة بلبنان"
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Wednesday, August 14, 2013

"غدي نيوز"

 

أخطر ما يواجه البيئة والحياة في لبنان يتمثل بالتلوّث الناجم عن تعقيدات تطوّر التكنولوجيا وحاجات المجتمع المعاصر... وأبرز ما يجب أن تنصبّ عليه الجهود في هذا المجال هو الحرص على حماية الوجود السكاني الإنساني والحيواني والنباتي على حد سواء... فالبيئة ليست ملكا للإنسان وحده... فهي جزء من نظام متكامل يطاول كل مقومات الحياة وكائناتها وعناصرها... إلا أن لبنان اليوم بعيد كل البعد عن سلامة البيئة والتوازن الذي أوجدته الطبيعة في ما بينها...

آلاف الأطنان من النفايات والملوّثات الصناعية تُقذف سنوياً وتجد طريقها إلى مياه البحر... وتعد حكوماتنا بتأمين محطات تكرير لمعالجة هذه الآفة... ولكن ما من شيء ملموس يتحقّق... والشاطئ اللبناني هو أكبر ضحايا التلوّث... فإذا أخذنا نموذجاً الساحل اللبناني لوجدنا أنه عرضة لمخالفات المصانع المنتشرة... كما أنه منطقة للصيد البحري العشوائي...

يضاف الى ذلك التمدن العشوائي المتمثّل بانتشار المنتجعات السياحية بشكل عشوائي على امتداد الشاطئ اللبناني... مع ما تمثّله هذه الظاهرة من خطورة ردم البحر وتقليص مساحته البحرية لصالح "حضارة الاسمنت"... ما يلحق أذى بالغاً بالبيئة... وهذا الأذى ينعكس حتماً على الإنسان...

تلوّث الشاطئ يطال مصالح الصيادين الذين يعتاشون من البحر... ويسبب دمار البيئة البحرية الساحلية الممتدة على عمق عشرة أمتار من داخل البحر وصولاً الى الشواطئ الرملية والصخرية... بكل ما تحتويه من مخلوقات بحرية... وبيض الأسماك والديدان والسلاحف... والأصداف والطحالب والحشائش البحرية...

فماذا نأكل وأين نسبح وماذا نصطاد... والبحر تحوّل بركة ملوّثات وسموم؟...

مطلوب اليوم... أكثر من أي وقتٍ مضى... أن نتصدى لمشكلة التلوث... وأن تبادر حكومة تصريف الأعمال إلى العمل ضمن خطة مؤقتة... وفي اطار صلاحياتها المتاحة... على دق ناقوس الخطر... فالتحجج بأن ثمة أسباباً تمنع وتحول دون التصدي لهذه المشكلة... ليس ثمة ما يبررها... طالما أن حياة الناس في خطر...

لن ننتظر حتى موعد الانتخابات النيابية... ونطلقها عبر موقعنا "غدي نيوز" صرخة "خضراء"... علها تجد صدى في صحراء الاهمال الرسمي....

صوتك... ضميرك

"خلي ورقتك خضرا... صوِّت للبيئة بلبنان"