Ghadinews on Facebook Ghadi on TwitterGhadinews on Twitter Ghadinews on Twitter Ghadi on YoutubeGhadinews on Youtube Ghadinews on Youtube اتصل بنا | من نحن
Ghadinews Electronic newspaper

مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة

أحدث الأخبار
Ghadi Newsسلطنة عمان تراقب الحيتان المهددة بالانقراض عبر الأقمار الصناعية Ghadi News"بورش 911" تتحول إلى سيارة هجينة Ghadi Newsفلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب Ghadi Newsمحمد صلاح "أفضل لاعب أفريقي" بعد تصويت قياسي Ghadi Newsنحو 13 مليون كوري شمالي معرضون للخطر Ghadi Newsتفشي سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور بهولندا Ghadi Newsتونس: ندوة حول الطاقات البديلة فرص لتشغيل الشباب Ghadi Newsحدث "هام"... هل تكشف "ناسا" الخميس عن كائنات فضائية؟ Ghadi Newsالأمم المتحدة: أكثر من 8 ملايين يمني "على شفا المجاعة" Ghadi Newsهزة أرضية تضرب شواطئ تشيلي Ghadi Newsثلاث أميركيات يكشفن كيف تحرش ترامب بهن! Ghadi Newsانطلاق قمة المناخ في باريس... جرعة دعم لـ "كوكب واحد"! Ghadi Newsالمشنوق اطلق شعار "2018 لبنان ينتخب" Ghadi Newsمؤتمر هام حول اكتشافات ناسا بشأن الحياة الفضائية Ghadi Newsكلية ادارة الأعمال في الأنطونية أحيت اليوم العالمي لمكافحة الفساد Ghadi Newsتعاون فضائي بين الصين والجزائر... إطلاق أول قمر اتصالات جزائري Ghadi Newsأغذية تطيل العمر Ghadi Newsالثلوج تعيق انتظام الدراسة وحركة النقل في بريطانيا وهولندا Ghadi Newsالأرصاد السعودية تدشن حملة الـ1001 للتفتيش البيئي Ghadi Newsاكتشاف بكتيريا تتغذى فقط على الهواء

ISB Group

بحث

فيس بوك

تويتر
"خلي ورقتك خضرا... صوِّت للبيئة بلبنان"
Ghadi news

شارك هذا الخبر

Thursday, August 22, 2013

"غدي نيوز"

 

اذا ما تتبعنا مسار الاحداث والتطورات السياسية والأمنية... نفاجأ أن المسؤولين يرددون أن الأمور بلغت حدا خطيرا... لكن أحدا منهم لم يحدد آلية المواجهة دفعاً للخطر الماثل... وهذا مكمن الخوف في المرحلة الراهنة... ذلك أن ليس ثمة آفاق لحلول قريبة... تطمئن هواجسنا كمواطنين... نسعى في سبيل تأمين لقمة عيش كريمة... وتراودنا هواجس كبيرة على الحاضر والمستقبل...

وسط الواقع القائم... فاننا ماضون نحو مزيد من التشرذم والانقسام... ولم يرقَ اهتمام المسؤولين إلى مستوى المخاطر المحدقة بلبنان... وسط بحر الصراعات والعواصف في المنطقة... وكأننا نؤثر أن نكون في لجة هذه العواصف... بدلا من تحصين ساحتنا الداخلية في مواجهة ارتدادات الازمات والحروب...

من هنا... نرى أن لا بديل عن الحوار... وردم هوة الخلافات في ما بيننا... والتلاقي على حد أدنى من القواسم المشتركة... ومنها: استقلال وسيادة لبنان... دعم الجيش ومؤسسات الدولة... الابتعاد عن نيران الحروب القريبة منا... التنبه الى الاطماع الاسرائيلية في أرضنا وثرواتنا النفطية المكتشفة... وأمور كثيرة لا نظن أنها موضع خلاف بين اللبنانيين بكل مكوناتهم السياسية... أما القضايا الخلافية... ومنها على سبيل المثال سلاح المقاومة... فيمكن معالجتها لاحقا... وهذه مسؤولية مشتركة بين الموالاة والمعارضة...

فالتحديات الآن تفترض تغليب التوافق... والابتعاد عن الملفات الصعبة التي تفترض فسحة أكبر من النقاش والحوار...

وإذا ما تمكنا من تبريد الساحة الداخلية... فذلك سيحول دون تفجير الوضع الأمني... أو على الاقل نكون محصنين في وجه الاستهدافات الأمنية... وتاليا نتمكن من اعادة الحياة الى الدورة الاقتصادية... إضافة إلى أنه في ظل هذا التوافق بحدوده الدنيا يمكن أن نتصدى ايضا لقضايا تهدد بيئتنا...

الحوادث الأمنية تقتل العشرات... فيما التعدي على البيئة يقتل شعبا بأكمله... ويورثه الأمراض الخطيرة الناجمة عن التلوث وتغير المناخ... من هنا لا خيار الا تعميم ثقافة الحوار وقبول الآخر... لنبني غدا "أخضر" لابنائنا... لاحفادنا... ونرسي قواعد السلم والاستقرار...

صوتك... ضميرك

"خلي ورقتك خضرا... صوِّت للبيئة بلبنان"