اتصل بنا | من نحن
مجلة إلكترونية بيئية، ثقافية، اجتماعية، شاملة
أحدث الأخبار
شجرة طماطم تطرح 32 ألف حبة طماطم لكل قطفة! 15 دولة رائعة يعزف السياح عن زيارتها.. لماذا؟ هل تعلم لماذا يسبح الناس وسط هالات ضوئية زرقاء في شواطئ تايلاند؟ يمكنك التقاعد في الخمسين.. وإليك الطريقة بعض أطعمتنا المفضلة تأتي من مصادر "مقززة" خطوات تصعيدية لأصحاب منتزهات طرفلسيه لمواجهة تلويث المرامل لنهر الليطاني حرش بيروت... المتنفس الأكبر لسكان العاصمة الـ «بيئة» في صفحتها... الأخيرة أنت تتقن إحدى أصعب 10 لغات في العالم.. ماذا عن الـ 9 الباقيات؟ الكائنات الأكثر عزلة على وجه الأرض العمالة البريطانية في ألمانيا تخشى المستقبل تعرف على الروتين الصباحي لأنجح 8 شخصيات عالمية كيف سيؤثر الخروج من الاتحاد الأوروبي على حياة البريطانيين؟ فن البساطة والتخلي عن المقتنيات في اليابان نادي ليونز" نسور جبل لبنان" يكرم الاعلامية ليا معماري لماذا يعشق البريطانيون شرب الشاي؟ أمواجٌ حمراء ومخلوقات زجاجية.. "أكثر من 80 % من سكان العالم يعيشون تحت سماء ملوثة ضوئيا" هياكل عظمية بقايا مجزرة في فرنسا منذ 6 آلاف عام غانم: لتكن البيئة حاضرة كمهمة يومية في أنديتنا وأنشطتنا
الأكثر قراءةً

بحث

فيس بوك

تويتر
اطلاق اسم وديع الصافي على الجادة بين المكلس والدكوانة

شارك هذا الخبر

Monday, November 25, 2013

اطلاق اسم وديع الصافي على الجادة بين المكلس والدكوانة
فضول: كان مدرسة للفن وللانتماء للوطن وبناء جسور المحبة

"غدي نيوز"
 
أحيت بلدية الدكوانة ذكرى مرور أربعين يوما على رحيل الفنان وديع الصافي، بقداس الهي أقامته في كنيسة مار جرجس- الدكوانة، ترأسه المونسنيور سيمون فضول، عاونه الابوين جورج حبيقة وجان جبور، وحضره النائب السابق ادمون رزق، رئيس بلدية الدكوانة أنطوان شختورة، النقيب السابق للفنانين احسان صادق وعدد من الفنانين وعائلة الراحل.
بعد الانجيل، ألقى فضول عظة توجه فيها الى عائلة الراحل الكبير بالقول: "لم افكر يوما أني سأحتفل بأربعين هذا العظيم من بلادي، علما أني كنت لفترة وجيزة قريبا منه، نناجي معا الرب مخلصنا، امه العذراء مريم، كما تشاركنا الموسيقى والكلمات الرائعة التي كان يختارها بدقة ويتأمل بها كثيرا قبل تلحينها، أغنية أو ترتيلة، فوديع حين غنى صلى وناجى الله وحين رتل فتح بصوته وغنى قلبه أبواب السماء ليعانق صوته أصوات أجواق الكاروبيم والملائكة".
وهنأ المسؤولين على إفراد مساحة لوديع وذكراه وأغانيه الوطنية خلال حفل الاستقبال السبعين، داعيا الى "إدخال وديع وأسلوبه الموسيقي أقله في مناهج معاهد الموسيقى في لبنان".
أضاف: "كان وديع الصافي إنسانا شفافا حتى أقصى الشفافية، الى درجة نادرا ما تلتقي أحدا يشبهه بذلك، كان يتألم مع المتألمين ويشعر مع الفقراء والمهمشين ويحزن مع الحزانى ويقلق لقلق الأهل الذين لا إمكانية لديهم كي يوفروا الحياة الكريمة والتربية الصالحة لاولادهم، كل هذا أخذه من تربيته المسيحية الطيبة انعكست إيمانا ساطعا تجلى بأبهى مظاهره حين كان يقبل كل دعوة للمشاركة في قداس أو احتفال ديني أو حفلة خيرية لمساعدة مؤسسة أو جمعية دون مقابل. كذلك رتل وديع القديسين، شربل ورفقا والحرديني وغيرهم، مظهرا فضائلهم وطالبا شفاعتهم للبنان وبنيه وخصوصا لفقراء الروح والساعين الى السلام. كان مسيحيا ملتزما دون تعصب وتقوقع، معبرا عن احترامه للاخر المختلف ولدين الاخرين ورأي الاخر، لقد كان مدرسة ليس للفن والموسيقى والغناء فقط، بل أيضا وبصورة خاصة بعيش الايمان وبالانتماء الحقيقي للوطن وبامتهان بناء جسور المحبة والمصالحة والسلام بين اللبنانيين".
وختم فضول: "طوبى لك يا وديع الصافي لانك تممت رسالتك وكنت ممن طوبهم الرب يسوع".

شختورة

وبعد القداس ألقى رئيس البلدية أنطوان شختورة كلمة أعلن فيها "اطلاق اسم الدكتور وديع الصافي على الجادة الممتدة من مستديرة المكلس حتى مستديرة الدكوانة"، مؤكدا "وفاء الدكوانة للراحل الكبير".

الصافي

ثم ألقى نجل الراحل، فادي الصافي، كلمة شكر فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على "عاطفته النبيلة تجاه الراحل الكبير، وعلى إعادة إحياء يوم وديع الصافي الاخضر في ذكرى ميلاده كل عام"، كما شكر جميع الفاعليات والشخصيات والاصدقاء "لمشاركتهم خسارة العائلة الراحل وديع لبنان والعرب".
وقال: "في يوم الوفاء هذا لحبيب لبنان الوديع الصافي، فنان الوطن، قديس الطرب الذي نذر حياته وفنه للبنان والقيم، وما صدح صوته يوما الا وكان الوطن بمقيميه ومغتربيه هدفه الاول. كان للجميع، نذر صوته وألحانه لمجد لبنان وخلوده، لم يبخل على وطنه يوما من عطاءته وسيبقى أبدا حيا فينا جمعيا، وسنبقى أوفياء لرسالته ولذكراه وسنستمر في حمل الرسالة وتخليدها، هذه الرسالة التي حملها في قلبه وصوته على مدى 75 عاما، اعطى لبنان تغريدة القلب ودمع الحنين وعرق الجبين، فكبر الوطن بالوديع الغالي وكبرت عائلتنا الصغيرة بأمثالكم جميعا".
كما ألقى الشاعر ميشال جحا قصيدة بالراحل الكبير، توجه بعدها الحضور لافتتاح "جادة الدكتور وديع الصافي" عند مستديرة الدكوانة.