كتاب جديد من مجموعة الإيزوتيريك "علم الأرقام وسر الصفر"

Ghadi news

Wednesday, October 8, 2014

"غدي نيوز" سوزان أبو سعيد ضو
صدر حديثاً ضمن سلسلة علوم الايزوتيريك كتاب "علم الأرقام وسر الصفر" بطبعة سادسة منقحة بقلم د. جوزيف مجدلاني ، ضمن منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت. ويتضمن الكتاب 128 صفحة من الحجم الوسط.
وهو كتاب مبسط، لموضوع متشعب، وشاسع الأطراف إذ يتناول عالم الأرقام، ذلك العالم الذي يرى فيه البعض آفاقاً مجهولة، صعبة الاكتشاف والفهم، فيما البعض الآخر يراه عالماً واضح المعالم سهل الادراك شائقاً للاكتشاف والتقصي، تجذبهم اليه جرأة المغامرة في سبر غور الغامض والمجهول.
ويوضح كتاب "علم الأرقام وسر الصفر" ان هذا التناقض في الآراء ينتج عن صعوبة فهم غموض الأرقام ودلالتها، وايضاً عن صعوبة التعامل معها، حتى من باب الحياة العملية. لذلك تضمن الكتاب كشفاً لبعض تلك الغوامض والحقائق، إذ تتناول ابواب الكتاب علم الرقم، وعلم العدد، وكذلك سر الصفر. كما انها تشرح رموز الأرقام والأعداد في الحياة العملية وفي الكيان البشري، وتفسر معانيها في عملية الخلق.
كتاب "علم الأرقام وسر الصفر" ليس إلا لتقريب المفاهيم من الفهم العام، ولتقريب الحقائق من الفهم الباطني. فالأرقام جزءاً من كيان الانسان، بل هي نظام تكوينه وعلة اكتماله، ولَمَا انتظمت حركة هذا الكيان بموجب دقة علم الأرقام بعد ان تلقى عنصر الحياة، من هنا بات لا بد للباحث الرصين عن معرفة ذاته ان يعلم ولو القليل عن هذا العلم الغامض، علم الأرقام!
وفي الكتاب أسئلة شيقة للبحث منها:
تُرى، ما هو علم الأرقام اصلاً؟! كيف تواجد، وما السبيل الى الإفادة منه؟!
ما هو سر الصفر العظيم هذا؟! وما علاقة وجود الأرقام "بقداسة" الصفر؟
بل ما هي العلاقة بين الخلق والأرقام؟! أين تتواجد الأرقام في الكيان، في أي قسم، وما هوعملها؟
هل الأرقام ما كانت مجرد كمية من الأعداد فحسب، أم هي تعابير عن معان تمتد، ورموز تتمدد، حتى تجاور السر الكبير، سر الصفر؟
هذه الأسئلة وغيرها يجيب عليها هذا الكتاب الفريد من نوعه، يجيب عليها ببساطة وموضوعية، وأيضاً بدقة متناهية. وهناك في الكتاب عناوين تحض على البحث والتفكير منها:
أساس البناء هو الرقم واحد، وأساس الخلق هو الرقم صفر!!!
القوة والإرادة والبداية تكمن في الرقم واحد، بينما السر والانطلاقة والخلق تكمن في الصفر! وهذه القاعدة تنطبق على كل شيء".
كما ويتضمن كشفاً لبعض الغوامض والحقائق... أما الأسرار، فقد أودعت ما بين السطور، مع التلميح إلى السبيل لكشفها. ويبقى على الباحث، في هذه الحال، أن يغوص بين المعنى والآخر، فيدرك ما لم تعبر عنه الكلمات، وبذلك يستشف الحقيقة وراء الرمز، ويكتشف الواقع خلف الظاهر، ويبلغ الفكرة وراء الشكل.
هذا غيض من فيض مما سيكتشفه القارئ في طيات هذا الكتاب الشيق والفريد من نوعه.

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن