انطلاق أول رحلة حول العالم لطائرة تعمل بالطاقة الشمسية

wowslider.com by WOWSlider.com v8.6

Tuesday, March 10, 2015

 "غدي نيوز"

أقلعت طائرة تعمل بالطاقة الشمسية تحمل اسم "سولار امبلس 2" صباح يوم الاثنين (9-3-2015) من أبوظبي في رحلة تاريخية للدوران حول العالم، دون استخدام قطرة وقود واحدة، على أمل فتح أفق جديد لاستخدامات الطاقة النظيفة على مستوى العالم، في تحدٍ جديد من شأنه أن يخلق آفاقا جديدة في سبيل بيئة سليمة، دون تأثيرات خطيرة للوقود الاحفوري الذي يعتبر السبب المباشر والاكبر في تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد الحياة على الكوكب الازرق.
انطلقت من العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم (الاثنين التاسع من مارس / آذار 2015) أول رحلة جوية حول العالم باستخدام طائرة تعمل كليا بالطاقة الشمسية. وأعلن قائدا الطائرة، التي تحمل اسم "سولار إمبلس 2"، في تغريده على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عن إقلاع الطائرة صباح اليوم.
وأعلن برتراند بيكارد Bertrand Piccard وأندريه بورشبيرجAndré Borschberg، قائدا الطائرة في مؤتمر صحفي أن الطائرة سوف تطوف حول العالم، وهي تعمل بشكل كلي بالطاقة الشمسية بدون استخدام قطرة وقود واحدة.
وأوضحا أيضا أن الرحلة ستستغرق خمسة أشهر، وستعبر خلالها الطائرة المحيط الهادئ والأطلسي وتتوقف في 12 محطة، قبل العودة إلى العاصمة الإماراتية مطلع شهر آب (أغسطس) المقبل.

سلسلة من التدريبات والاختبارات

وخلال الفترة بين آذار (مارس) وآب (أغسطس) المقبل، سيتبادل بيكارد وبورشبيرج قيادة الطائرة في محاولة للطيران حول العالم دون استخدام وقود نهائيا، وسيتم الاستفادة من التغطية الإعلامية الكبيرة التي ستصاحب الرحلة للترويج لأهداف المبادرة الداعية للاعتماد على الطاقة النظيفة.
وكانت الطائرة قد وصلت إلى أبوظبي في الثامن من كانون الثاني (يناير) الماضي لبدء التحضيرات اللازمة للرحلة، وتمّ خلال الشهرين الماضيين تجهيز الطائرة وإجراء سلسلة من التدريبات والاختبارات. كما حلقت الطائرة في سماء أبوظبي ضمن عدة رحلات تجريبيّة استعدادا للانطلاق في رحلتها حول العالم.

الكثير من التمارين الجسدية

وتسير الطائرة بسرعة متوسطة تناهز مئة كيلومتر في الساعة، وعلى رغم أجنحتها العملاقة (72.3 متراً) والتي يزيد طولها على طول أجنحة طائرة بوينغ 747، إلا أنها لا تحمل إلا طياراً واحداً ولا يزيد وزن مقصورتها على وزن سيارة، ولهذا السبب سيتناوب بيكار وبورشبيرغ على قيادتها في كل محطة.
ويتطلب الاستعداد للرحلة الكثير من التمارين الجسدية لمحاكاة طبيعة تفاعل الإنسان مع البقاء في الطائرة لعدة أيام. وقال بيكار "نحن مستعدون جسدياً، وأندريه يستعد من خلال تمارين اليوغا والتنويم المغناطيسي الذاتي الذي يسمح له بأن يغط في سبات قصير نسبياً، لكن يعطي انطباعاً للشخص بأنه غفا لفترة طويلة".

دعم فريق ضخم مؤلف من 130 شخصاً

ولن يكون بيكار وبورشبيرغ لوحدهما في الهواء، بل سيحظيان بدعم فريق ضخم مؤلف من 130 شخصاً يعملون على مدار الساعة، وأوضح بيكار أن "65 شخصاً سيسافرون معنا (في طائرة عادية) طوال الرحلة، إضافة إلى 65 شخصاً آخر في مركز القيادة في مدينة موناكو، حيث يتمركز خبراء الطقس والمهندسون الذين سيجرون تجارب المحاكاة على المسارات ويساعدوننا عندما نكون في الجو".

 

اخترنا لكم

قرّاء غدي نيوز يتصفّحون الآن